English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة وعد في الاعتصام التضامني مع الرياضيين البحرينيين
القسم : الأخبار

| |
2013-01-17 20:51:32




نقف اليوم لنتضامن مع الرياضيين البحرينيين، الذين نالهم ما نال شعب البحرين من بطش مارسته السلطات البحرينية، في حملة انتقامية شرسة طالت جميع الأعمار والطبقات والفئات والشرائح الاجتماعية.

ونذكر جميعاً محاكمات التفتيش التي أقامها وبثها تلفزيون البحرين للرياضيين على الهواء مباشرة... نذكر حفلة الزار تلك التي أقامها تلفزيون البحرين لعلاء حبيل، وسيد محمد عدنان وغيرهم من لاعبي المنتخب البحريني، الذي حصدوا الكثير من الجوائز على المستوى الخليجي والآسيوي، وشارك في حفلات الزار هذه الكثير من مسئولي الرياضةوالصحافيين والاعلاميين في البحرين، فقط لأنهم شاركوا في مسيرات سلمية عبروا فيها عن آرائهم وهو حق كفله لهم الدستور وجميع المواثيق الدولية.  

أيها السيدات والسادة،،,

قبل أيام قليلة بدأت بطولة الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم والتي ستختتم فعالياتها يوم غد الجمعة، والتي استضافتها مملكة البحرين، في ظل ظروف صعبة يمر فيها رياضيو البحرين وجميع فئات الشعب جراء سياسة القبضة الحديدية، التي اتخذت منها السلطة عنوانا لمرحلة ما بعد الحراك الشعبيالذي انطلق في الرابع عشر من فبراير عام 2011.

وشاهدنا جميعاً المستوى الذي قدمه منتخبنا لكرة القدم مشكوراً في هذه الدورة... شاهدنا المنتخب، وما زالت مشاهد التعذيب الذي مورس بحق الرياضيين، الذين رفعوا راية البحرين سابقاً وما زالوا مستعدين لرفعها بالتأكيد، عالقةً في الذاكرة... ما زالت الذاكرة تعج بصور شعب البحرين وهو يقف صفاً واحداً ليشجع ذلك المنتخب الذي خون البعض لاعبيه ووصفهمبأبشع الصفات ونصبت لهم محاكم التفتيش، واستقبلتهم زنازن السلطات البحرينية وتعرض اكثرهم لعمليات التعذيب الممنهجة.

حفلنا الكريم،،,

قد يتساءل البعض ما علاقة الرياضة بالسياسة، والجواب واضحٌ جداً، إن المؤسسة الرياضية لم تنجوا من الفساد المستشري في أجهز الدولة، مما منع البحرين التي استضافت أول دورة لكاس الخليج منذ أكثر من أربعين عاماً، من حمل هذا اللقب. منعنا الفساد حتى من إقامة المدينة الرياضية التي كان من المفترض أن تنجز في منتصف السبعينات ولم يبقى منها إلا ملعب الأستاذ الوطني... منعنا تدخل متنفذين ما زالوا متشبعين بقيم وثقافة أمن الدولة ولا يملكون أي هم رياضي أو خبرة أو علاقة بالحقل الرياضي، في اختيار لاعبيالمنتخب من تحقيق أي إنجاز يذكر.

الأخوة الكرام،،،

لقد عانى رياضيو البحرين من ظلم السلطة فهم جزأ لا ينفصل ولا يتجزأ من المجتمع البحريني، وفي هذه المناسبة أذكر هنا كلمة أحد من عاصروا الشهيد محمد بونفور، قال "كنا نراقب نادي الحالة ولاعب دفاع فريق كرة القدم فيه "محمد بونفور" وكنا نقول بأننا إذا استطعنا التخلص من محمد بونفور سنضعف فريق الحالة"، وأدرك النظام ذلك أيضاً فتخلص من محمد بونفور، الذي راح ضحية لتفجير غامض في 2يوليو عام 1972، لتفقد الجبهة الشعبية في البحرين أحد أبرز قادتها ومناضليها في تلك الفترة.

منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الوقت الراهن، يقدم الرياضيونوالمناضلون التضحيات في مختلف المحافل بما فيها المحافل الرياضية وهميرفعون راية الوطن عاليا، أو وهم يرفعون راية النضال من أجل الحرية والديمقراطية ضد الطغيان والاستبداد في داخل الوطن.

ختاما،،،

نقف في صف واحد الى جانب اخوتنا الرياضيين الذين ارادت السلطات تدمير مستقبلهم بتعذيب ممنهج يمنعهم من اداء مهامهم الرياضية باسم بلادنا الحبيبة.

ونقف الى جانب أسرهم وعائلاتهم التي تواجه هذا العسف بصبر وثبات.

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro