English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

رضي الموسوي: القيادات السياسية والحقوقية يرسلون تحياتهم ويؤكدون ان يجب الافراج عن جميع المعتقلين
القسم : الأخبار

| |
2013-01-04 23:12:10




كلمة القائم بأعمال الامين العام رضي الموسوي:

في البدء نوجه تحية خالصة لهيئة الدفاع عن القيادات والنشطاء الحقوقيين والمعتقلين السياسيين، فقد كان أعضائها يوصلون الليل بالنهار من اجل كشف الحقيقة التي اراد البعض إخفائها.

على مدار ساعات وجلسات طويلة تحدث القيادات والشخصيات الحقوقية والنشطاء عما عانوه داخل السجن من تعذيب وتنكيل منذ اللحظة الأولى لعمليات اعتقالهم وزجهم في السجن العسكري. وكانت ساحات المحاكم العسكرية مكانا آخرا للضرب والاهانات التي شاهدها من كان حاضرا في تلك الجلسات.

لم ينصت إليهم احد، ولم تؤخذ أقوال إبراهيم شريف والقيادات السياسية والنشطاء...وتوالت الجلسات حتى اقترب موعد النطق بالحكم في محكمة التمييز، بعد رحلة دامية اقتربت من السنتين!!

بماذا يطالب القيادات والنشطاء السياسيين والحقوقيين؟

انهم يطالبون بالعدالة أولا: وتتمثل في:

1-تنفيذ كامل التوصيات الصادرة عن اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق التي اعتبرتهم سجناء رأي يجب الإفراج عنهم فورا، وتقديم من قام بتعذيبهم وتعذيب المعتقلين الآخرين للعدالة ومحاسبتهم من خلال لجنة مستقلة محايدة غير حكومية تشرف عليها المفوضية السامية وإسقاط جميع التهم عنهم وعن باقي معتقلي الرأي، وتعويض جميع المعتقلين واسر الشهداء ومن تعرضوا للتعذيب والشروع الفوري في تنفيذ مبدا العدالة الانتقالية.

2-التنفيذ الفوري لجميع توصيات مجلس حقوق الانسان التي صدرت في جنيف في شهر سبتمبر 2012. والتوقف عن محاولة الالتفاف عليها، وعلى الاستحقاقات التي اعلنت حكومة البحرين التزاماتها اتجاهها.

3- وقف جميع الحملات الإعلامية الحكومية وشبه التي تشجع الفتنة الطائفية، وتقوم بعمليات تشويه وتشهير في المعارضة السياسية بما فيهم القيادات المعتقلة وباقي المعتقلين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

 

 

هل هذه مطالب تعجيزية؟

طبعا لا..فهي ليست كذلك.

-   من يريد ان يطوي الازمة فعليه ان ينفذ التزاماته تجاه شعبه وتجاه المجتمع الدولي. واولها توصيات بسيوني وجنيف.

-   من يريد ان يطوي ملف الأزمة السياسية عليه ان ينصت جيدا لمطالب شعبه في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على احترام حقوق الإنسان والمواطنة المتساوية كما هي معرفة في الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

-   من يريد ان يطوي ملف الازمة عليه ان يجلس في حوار وتفاوض جاد مع المعارضة على ارضية واضحة ومشروع واضح. فالمعارضة السياسية ممثلة في الجمعيات الخمس قد عرضت مطالبها في وثيقة المنامة وهي كالتالي:

-        1-حكومة منتخبة تمثل الارادة الشعبية

-        2-مجلس نيابي منتخب كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية

-        3-دوائر انتخابية تعكس المساواة الحقيقية بين المواطنين في مختلف الدوائر والمحافظات

-        4-قضاء مستقل ومحايد

-   5-الامن للجميع. فلايمكن ان نتحدث عن امن منطقة بينما المناطق الاخرى تتعرض لانتهاكات فضيعة.

ايها الاخوة والاخوات،،،

ان القيادات التي ستعرض يوم الاثنين المقبل وستصدر بحقهم احكاما، هم جزء لايتجزء من هذا النسيج المجتمع هنا.

هم ضحايا القمع والانقلاب على الحل السياسي

هم ضحايا التعذيب والقفز على كل المعطيات

هم يستحقون منا كل هذا التضامن وأكثر

لنكن يدا واحدة في مواجهة الظلم والإرهاب وانتهاكات حقوق الانسان

اما الذين مارسوا الانتهاكات فنقول لهم متاكدين واثقين انهم لن يمروا

لن يمروا بجرائمهم مهما تضاعفت انتهاكات الدولة الامنية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

رضي الموسوي 

٤ يناير ٢٠١٣

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro