English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تطالب الحكم الالتزام بتعهداته والإفراج عن المعتقلين
القسم : بيانات

| |
2012-12-20 16:59:30




أكدت أن الحوار الجاد هو المخرج من الأزمة السياسية

 

 

تابعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بقلق استمرار مسلسل تقييد الحريات العامة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق وشن حملات الاعتقال التعسفي، ويأتي في هذا السياق اعتقال عضو الجمعية والناشط الحقوقي يوسف المحافظة وعدد كبير من الذين مارسوا حقهم في التظاهر السلمي يوم السابع عشر من ديسمبر الجاري.

 

واعتبرت (وعد) في تصريح صحفي أن اعتقال المحافظة وتوجيه تهمة "بث أخبار كاذبة" له، يعد تراجعاً من الحكم عن كل تعهداته أمام جلسة المراجعة الدورية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف التي عقدت في شهري مايو وسبتمبر من هذا العام 2012، وقبوله بتوصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق التي أصدرتها في 23 نوفمبر 2011، وأمام كل المنظمات الحقوقية الدولية.

 

وقالت "إن استمرار حملات الاعتقال التعسفي للمتظاهرين السلميين، وتكميم أفواه الناشطين السياسيين والحقوقيين وتوجيه اتهامات مرسلة تتعلق بحرية الرأي والتعبير، دليل على إصرار الحكم السير في الحل الأمني وتغييب الحل السياسي عبر الحوار والتفاوض الجاد ذي المغزى باعتباره الطريق الوحيد لوضع الأزمة السياسية على طريق الحل الدائم والخروج من حالة الاحتقان السياسي التي ستدخل عامها الثالث بعد أسابيع قليلة.

 

وأكدت على أن "المعارضة وفي أكثر من مناسبة رحبت بجميع التصريحات الرسمية التي تدعو إلى الحوار، إلا أنه للأسف يتبين عدم وجود رغبة حقيقية وصادقة للشروع في حوار حقيقي جاد ومثمر من طرف الحكم".

 

وأشارت (وعد) إلى أن استمرار اعتقال القيادات السياسية والناشطين الحقوقيين سيزيد من حدة الاحتقان، ولن يجلب على البحرين إلا مزيداً من الانتقادات والإدانات الدولية للنهج الأمني المرفوض محليا وعالميا وسيجعل من أي حوار مستقبلي فاقد لمصداقيته إذا ما تزامن مع حملات الاعتقال وتكميم الأفواه".

ونوهت جمعية وعد إلى أنه "وفي الوقت الذي يعتقل فيه الناشطون السياسيون والحقوقيون وتوقفهم النيابة العامة لعدة أسابيع، وتتم محاكماتهم بسبب آرائهم في فترة قصيرة وتصدر بحقهم الأحكام القاسية، نجد من تلطخت أيديهم بدماء شعب البحرين يسرحون ويمرحون، ويواصلون انتهاكهم لكل معايير حقوق الإنسان ويستمرون في تعذيب معتقلي الرأي".

 

ودعت (وعد) إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والحقوقيين، وفي مقدمهم الأمين العام لجمعية وعد الأخ إبراهيم شريف السيد، والذين لا جرم لهم سوى أنهم طالبوا بحقوق هذا الشعب في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمواطنة الدستورية المتساوية، وكشفهم لانتهاكات حقوق الانسان التي لا تزال مستمرة".

 

 

 

 

                                                                      جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

                                                                                         20 ديسمبر 2012

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro