English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان صادر عن الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لجمعية (وعـد) - 21/1/2007
القسم : بيانات

| |
2007-11-17 18:43:53


 

 

 

waad%20logo.jpg

بيان صادر عن الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لجمعية (وعـد)

 

عقدت اللجنة المركزية لجمعية (وعد) دورتها الاستثنائية، وذلك يوم السبت الموافق 20 يناير 2007م، لمناقشة تقرير المكتب السياسي بشأن تقييم نتائج الانتخابات النيابية للعام 2006م، بجانب استعدادات (وعد) للمخيم الربيعي المزمع تنظيمه في الأول من شهر فبراير القادم.

وقد استعرضت اللجنة المركزية مسارات جمعية (وعد) في مجال الانتخابات والحملات الانتخابية وتقييم أداء الفرق، سواء آلية اختيار المرشحين وإعداد البرنامج الانتخابي النيابي والبلدي والتمويل والدعاية والإعلام الانتخابي وفرق التقنيات والتدريب والبحوث والاستطلاعات والاستشارات القانونية، فضلاً عن غرفة العمليات الانتخابية.

وتطرق الاجتماع إلى خطط السلطة في التحكم بالعملية الانتخابية، عبر التشكيل المنفرد للجنة العليا للانتخابات، وتوزيع الدوائر الانتخابية، والتجنيس السياسي والمراكز العامة واملاء ارادتها على العاملين في الحقل الامني والعسكري، والدعم المباشر وغير المباشر لرموز النظام لمترشحي جمعيات الموالاة ، للسيطرة على المجلس النيابي وتحويله الى برلمان ملحق بالشورى، او مجلس تتجاذبه الصراعات المذهبية عبر دعمها المكشوف لقوى الاسلام السياسي الموالي لها.. وتوقفت اللجنة المركزية امام أداء الجمعية وأعضائها وسجلت الملاحظات التالية:

1 ـ لقد كان للتأخر في اتخاذ قرار المشاركة والتسجيل من قبل المرشحين، وعدم الدراسة الدقيقة للدوائر التي يجب النزول فيها، اضافة الى قلة التجربة من قبل العديد من الاخوة في فرق العمل والمرشحين .. وعدم المعرفة الجيدة بالواقع الشعبي ومزاجه، وضعف المعلومات عن واقع الدوائر الانتخابية نتيجة اصرار السلطة على عدم اعطاء معلومات وافية للمترشحين .. قد اثر سلباً في التواصل مع القطاعات الشعبية في مختلف الدوائر.

2 ـ بالرغم من التحالف الوطني الدستوري طيلة السنوات الاربع الماضية، وبالرغم من التحالفات السياسية التي برزت في السنة الاخيرة إثر اصدار السلطة للقوانين المقيدة للحريات،

 

 

الا ان ذلك لم يؤدي ـ امام توجه الجميع للاستحقاقات الخاصة به ـ الى تشكيل تحالف وطني انتخابي واسع على برنامج الحد الادنى دفاعاً عن مصالح اوسع القطاعات الشعبية، وبالتالي فان التحالفات الجزئية قد شكلت عامل قوة في بعض المواقع وعامل ضعف في مواقع أخرى حيث استثمرتها جمعيات الموالاة او السلطة للنيل من استقلالية مرشحي القوى الوطنية ووطنية كافة مرشحي القوى المعارضة في الساحة السياسية.

3 ـ لقد انقسمت الساحة السياسية بوضوح من جراء المشاركة الفعالة للجمعيات الديمقراطية والاسلامية المعارضة الى مؤيد لسياسات السلطة ممثلا في مرشحي جمعيات الموالاة وبعض المستقلين، ومعارض للسياسات الخاطئة والضارة التي تسير عليها الحكومة، وقد وقفت السلطة بكل ثقلها ضد مترشحي وعد وبعض المستقلين الوطنيين، الى جانب حلفائها الموالين لها، ولم تترد هذه القوى من استخدام كافة الاساليب الرخيصة في توزيع الاشاعات الكاذبة للتشويه السياسي والشخصي بمترشحينا، في الوقت الذي قدمنا اسلوباً راقياً في التصدي لاطروحات لهذه القوى، ورفضنا الهبوط الى مستوى الاشاعات التي تم توزيعها بكثافة في البلاد، مما كشف عمق الازمة السياسية والذاتية التي تعاني منها هذه قوى وشخصيات الموالاة، والاهمية البالغة للتوجه الى جماهير هذه القوى الموالية والتي ضللتها الدعايات الطائفية في الفترة السابقة، لفضحها وتعريتها وكشف الاكاذيب التي تستخدمها لتضليل الجماهير للحصول على اصواتها.

4 ـ لقد أكدت الانتخابات على ضرورة التخطيط الدقيق للعمل النيابي والبلدي ودراسة دقيقة للاوضاع الشعبية والاستفادة من التجربة السابقة لمختلف الدوائر، والثغراتونقاط الضعف والقوى لكافة القوى السياسية الفاعلة في البلاد، وبالتالي الارتقاء بعملنا السياسي والتنظيمي والاداري ليتمكن من الارتقاء الى المستوى المطلوب لمواجهة القوى المضادة التي لا تريد التغيير وتريد استمرار القديم على قدمه، واستمرار عقلية الموالاة والمكارم والتبعية.

5 ـ أكدت الانتخابات الاهمية البالغة للوحدة التنظييمية والرفاقية العالية المطلوبة من قبل جميع الاعضاء، واستنهاض هممهم في فترة الحملة الانتخابية، حيث انها مناسبة سياسية لا يمكن تكرارها الا كل اربع سنوات، لتحقيق اوسع تواصل مع الجماهير ورفع وعييها السياسي وتوضيح الكثير من البرامج والخطط للقوى السياسية في البلاد. وضرورة تعبئة كل امكانيات

 

 

 

الاعضاء للعمل كفريق عمل موحد بعيداً عن الخلافات والاختلافات السياسية المتعلقة بالمشاركة او عدمها والتي حسمت في المؤتمر العام للجمعية.

كما تم تقييم الثقل السياسي والجماهيري للقائمة الوطنية للتغيير، ودور الحكم والجمعيات السياسية الأخرى والتوجيهات للعسكريين وبعض العوائل والقبائل للتوصيات لمنافسين (وعد).

وحللت اللجنة المركزية الأرقام والإحصاءات لثقل مؤيدي المعارضة والموالاة، حيث بلغ مجموع الأصوات التي حصلت عليها قوى وشخصيات المعارضة في حدود 116 ألف صوت ما نسبته (55%) مقابل 77 ألف صوت للموالاة ما نسبته (36%)، ومع وجود (9%) دون تصنيف، ومن حيث قوى المعارضة كان ترتيب (وعد) الثاني بنسبة (4.9%) بعد جمعية الوفاق (42%).

وقيمت اللجنة المركزية تأثير الخطاب السياسي على جمهور الناخبين، حيث اعتمد هذا الخطاب على الوضوح والجرأة للتصدي ضد الفساد وسرقة الأراضي ونبذ الطائفية والدعوة إلى الوحدة الوطنية وربط القضية الدستورية والفساد المالي بالقضايا المعيشية للمواطن.

وخرجت اللجنة بالعديد من التوصيات والقرارات لتنشيط دورنا السياسي والاعلامي والجماهيري في الفترة القادمة، والتي ستكون موضع مناقشة في الاجتماع العادي القادم للجنة المركزية الذي سينعقد يوم الجمعة السادس والعشرين من الشهر الحالي.

وعلى صعيد المخيم الربيعي الذي يقام هذا العام تحت أسم "شباب ضد الطائفية" فقد أكدت اللجنة المركزية أهمية مشاركة أعضاء اللجنة المركزية في برامجه الفكرية والسياسية ومتابعة الفرق الشبابية والدعم والمساندة المالية لإنجاح فعالياته.

 

                                                                         اللجنة المركزية

                                                                          لجمعية (وعـد)

                                                                        21 يناير 2007م     

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro