English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في اللقاء الرابع لشخصيات قوى المعارضة «مبادرة حسين» تناقش البعد عن الاستقواء بقوى السلطة أو الدين
القسم : الأخبار

| |
2007-11-16 00:08:42


في اللقاء الرابع لشخصيات قوى المعارضة

«مبادرة حسين» تناقش البعد عن الاستقواء بقوى السلطة أو الدين

 

عقدت مجموعة من قوى المعارضة البحرينية وشخصياتها اجتماعاً يوم الأحد الماضي استمراراً لمبادرة الناشط السياسي عبدالوهاب حسين إذ ناقشت كيفية إدارة الاختلاف فيما بينها. واستمر المشاركون الذين اجتمعوا بجمعية العمل الوطني الديمقراطي بحث مسودة المبادئ وخصوصاً البند التاسع منها والذي ينص على البعد عن الاستقواء بقوى أخرى (دينية، سلطة، موالاة) لفرض أوضاع ضارة بالعمل.

إذ أوضح الناشط عبدالوهاب حسين، صاحب المبادرة ورئيس لجنة المتابعة، بأن لا خلاف بين المتحاورين حول حق القوى السياسية في أن تكون لها مرجعياتها الدينية، ولا خلاف بينهم حول حق الشخصيات الدينية: الطبيعية والاعتبارية في أن تكون له آراؤها ومواقفها السياسية، وأن الاختلاف بين المتحاورين ينحصر في لجوء قوى سياسية إلى شخصيات دينية: طبيعية واعتبارية لدعم مواقف سياسية من المعارضة على حساب قوى سياسية أخرى من المعارضة لدواع سياسية’’.

وأضاف حسين ‘’بالرجوع إلى تجارب إسلامية عريقة في العراق ولبنان وغيرهما، نجد أن هذا الاختلاف لا يقوم على أساس فكري أو فقهي وإنما على أساس سياسي وفني إداري، مما يجعل الحوار فيه والوصول إلى نتائج إيجابية أمراً ممكناً’’. وقال ‘’هناك حاجة لمواجهة هذه القضية بعقلانية، فهي مشكلة قائمة على الساحة الوطنية، ولها نتائجها السلبية الخطيرة، مثل: الانشقاق في جمعية الوفاق كنتيجة لإدارة قرار التسجيل تحت قانون الجمعيات، وتفكك التحالف الرباعي كنتيجة لإدارة العملية الانتخابية لدى قوى المعارضة، في الوقت الذي تكون فيه المعارضة في أمس الحاجة إلى توحيد صفوفها، وما لم تفعل فإنها سوف تكون فريسة سهلة لدى السلطة’’.

من جانبه عرض رئيس اللجنة وعضو لجنة المتابعة نائب أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم كمال الدين صيغة مقترحة من قبل لجنة المتابعة تنص على الالتزام بإدارة الاختلاف والتنسيق والتعاون بين قوى المعارضة وفق قواعد اللعبة السياسية وعدم إقحام المرجعيات الأيدولوجية لدواع سياسية مما يعطل تلك القواعد، والابتعاد عن الاستقواء بالسلطة وقوى الموالاة مما يضر العلاقة بين قوى المعارضة والعمل المشترك بينها.

وأثناء النقاش أكد المشاركون على ‘’ضرورة الفصل بين موضوع الاستقواء بالسلطة موضوع إقحام المرجعيات الأيدولوجية والدينية في العمل السياسي. كما أجمعوا على تقدير واحترام المرجعيات الدينية لما تتمتع به من مواقف وطنية مشرفة وتأييد شعبي. ولم يعبر أي من المشاركين عن الاعتراض على ان يكون للمرجعيات الدينية آراؤها ومواقفها في أي شأن من الشؤون، ولكن الآراء تباينت بشأن طريقة توظيف تلك المواقف والآراء في الموضوعات التي تختلف بشأنها قوى المعارضة’’.

إلى ذلك عبر بعض المشاركين عن ضرورة استقلالية آلية القرار في أية جمعية سياسية ليمكن التعامل معها ضمن آليات واضحة، فيما عبر آخرون عند عدم إمكان الفصل في اتخاذ المواقف والقرارات بين المؤسسة السياسية ذات الخلفية الدينية وبين مرجعياتها. وقد تقدم بعض المشاركين ببعض الصيغ المعدلة التي تتعلق بموضوع النقاش. وأكدوا على الحاجة إلى آلية فعالة لفض الاختلاف حال وقوعه’’. وقد اتفق المشاركون على الحاجة للمزيد من التشاور للوصول إلى صيغة توافقية، على أن يتم حسم الموقف من هذا الموضوع وكذلك إقرار بقية بنود مسودة إدارة الاختلاف في الاجتماع القادم بجمعية العمل الإسلامي بتاريخ 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري’’.

حضر الاجتماع كل من الشيخ حسين الديهي والسيد حيدر الستري من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، وحسن مشيمع وعلي ربيعة والشيخ عيسى الجودر من حركة حق، وإبراهيم شريف وإبراهيم كمال الدين من جمعية العمل الديمقراطي، والشيخ عبدالله الصالح والسيد رضوان الموسوي من جمعية العمل الإسلامي، وحسن مدن وخالد هجرس من جمعية المنبر الديمقراطي، وعبدالرسول الجشي وحسن العالي من جمعية التجمع القومي. كما حضر الاجتماع كل من السيد كامل الهاشمي والمحامية جليلة السيد والمحامية زينات المنصوري والسيد جعفر العلوي وليلى دشتي وزهراء مرادي وجواد العصفور وعبدالهادي الخواجه

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro