English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد: هروب السلطة من محاسبة المتورطين في القتل يقضي على إصلاحاتها  
القسم : بيانات

| |
2012-09-29 20:51:06


 

 

أدانت عملية قتل الشهيد علي حسين نعمه واعتبرته شاهدا على تغول الدولة الأمنية

 

تتواصل فجائع البحرين بأبنائها بإصرار النظام على الاستمرار في نهج الدولة الأمنية المدمر لكل مفاصل الوطن على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وإمعانا في هذا النهج أقدمت الأجهزة الأمنية مساء أمس الجمعة (28 اكتوبر2012) على قتل الطفل الشهيد علي حسين نعمه (17 عاما)، بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الانشطاري (الشوزن) في منطقة صدد أثناء قمعها المفرط للتظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية وسفكت دمه وبقى ينزف حتى فارق الحياة.

وتأتي عملية القتل المتعمد للشهيد علي حسين نعمه في نفس اليوم الذي اعتمد فيه مرشح حكومة البحرين بعضوية اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان ليكون شاهدا صارخا على مدى الاستهتار وحجم انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها حكومة البحرين، مما يقدم مؤشرا واضحا حول عدم الاكتراث الذي تبديه الحكومة بعد اعتماد تقريرها في مجلس حقوق الإنسان وكذلك اعتماد مرشحا لها في اللجنة الاستشارية ، وعليه فأن وعد  تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته الأخلاقية إزاء ما يجري من قتل وبطش بحق أبناء الشعب البحريني والعمل الجاد على متابعة تنفيذ الأجهزة الرسمية في البحرين لتعهداتها الدولية وسرعة تنفيذ التوصيات التي أقرتها السلطة على نفسها في جنيف ، فضلا عن ضرورة تنفيذ توصيات تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق التي يجرى التهرب من تنفيذها، والتوقف عن قتل المواطنين وتعذيبهم. وتؤكد وعد مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة من المنظمات الحقوقية الدولية برئاسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة للعمل على مراقبة تنفيذ السلطة لالتزاماتها وتعهداتها الدولية. إن النهج الأمني المدعوم باستخدام القوة المفرطة يفرغ ادعاءات النظام بسيره في طريق الإصلاح السياسي من محتواه، ويؤكد استمراره برفض الرأي الآخر والتفرد باتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بحاضر ومستقبل بلادنا.

إن وعد وفي الوقت الذي تدين وتستنكر فيه جريمة القتل المتعمد للشهيد علي حسين نعمة، فإنها تؤكد على حق التظاهر السلمي وتطالب بتقديم القتلة إلى العدالة بدلا من محاولات التهرب من معاقبة المتورطين في عمليات القتل والبطش المتواصلة والمستمرة التي لايمكن لضحايا القمع أن ينسوها مهما جرت محاولات الإفلات من العقاب والتهرب من الاستحقاق المطلوب على السلطة بمحاسبة المعذبين والمتسببين في قتل المتظاهرين منذ الرابع عشر من فبراير حتى الوقت الراهن، والذين بلغ عددهم نحو مائة شهيد، إضافة إلى مئات الجرحى ومثلهم من المعتقلين السياسيين الذين تم حبسهم على خلفية مواقفهم وآرائهم وهي حقوق كفلتها لهم كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية فضلا عن الدستور وميثاق العمل الوطني.

كما تدعو وعد النظام التحلي بالشجاعة في الجلوس على طاولة الحوار الحقيقي مع المعارضة السياسية باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد والابتعاد عن الحلول الأمنية التي اثبت الواقع فشلها ومناقشة كافة الملفات وإيجاد حلول جدية لانتشال البلاد من أزمته السياسية والاقتصادية .

                                                                      جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

                                                                      29 سبتمبر 2012

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro