English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

قوى المعارضة: لا حل بغير المنهج الديمقراطي والإلتفاف على المطالب حلم لن يتحقق
القسم : بيانات

| |
2012-09-28 20:08:26




أكدت قوى المعارضة البحرينية على أن ممارسات النظام في البحرين وما ينتج عن المنهجية الأمنية المتصاعدة التي يفرضها كبديل عن الحل السياسي، تثبت قناعة راسخة في وجدان هذا الشعب بأن المخرج الوحيد لمعاناة الشعب هو التحول نحو الديمقراطية، وإنهاء الإستبداد والدكتاتورية والتسلط.

وشددت في البيان الختامي للمسيرة الجماهيرية التي دعت لها (الجمعة 28 سبتمبر 2012) من منطقة الديه إلى منطقة السهلة، شددت على أن شعب البحرين مصمم على المطالبة بالنهج الديمقراطي وتفعيل إرادته في إدارة البلاد واختيار حكومته بدلاً من حكومة التعيين الحالية، التي تمعن في إيذاء الشعب ومحاولة إذلاله وإسكات صوته في سبيل الظفر بمزيد من السرقات ومصادرة ثرواته وخيرات البلاد للجيوب الخاصة.
وقالت الجمعيات السياسية بأن ما يحتاج للتغيير هو الحكومة بأكملها وإنهاء حالة التعيين التي ولدت التمييز والطائفية والتراجع والفقر والمشاكل الإسكانية والتعليمية والصحية والبيئية، مما يؤكد أن الحل ليس في إستبدال أفراد وإنما في إستبدال منهج، من خلال تمكين إرادة الشعب "مصدر السلطات جميعا" في تشكيل وانتخاب حكومته.
وأوضحت ان كل ما جرى منذ 14 فبراير 2011 وعلى مدى 20 شهرا تقريباً، قطع باليقين أن لا مجال للحل في البحرين إلا بالمنهج الديمقراطي، وأن أي حل غير الديمقراطية لا يمكن ان يصمد ولو فترة وجيزة، وأن التراجع والعودة دون هذا الحل هو ضرب من الخيال وغير وارد في قاموس شعب البحرين.
وأكدت على أن كل مشكلات الاقتصادية والحقوقية لن تنتهي الا بالحل السياسي الحقيقي في تحقق الديمقراطية الحقيقية عبر الإرادة الجادة والواضحة، ووأن أي إلتفاف أو تحايل أو تعطيل لن يغير من واقع الحال، ولن يفرض حلول ترقيعية على المجتمع البحريني.
وشددت على أن الحل السياسي الجاد والشامل سيفرض إستقرار بعيد المدى وسيكون من صالح البحرين بكل أبنائها بكل فئاتهم وانتمائاتهم، وهو طريق العيش الكريم وتحقيق الكرامة الإنسانية لكل مواطن يحلم في وطن يحقق فيه العدل والمساواة.
ولفتت إلى أن من يرفض الحل الديمقراطي ويزعجه هذا المنهج، ومن يعتقد أنه يتضرر من الديمقراطية، هم فئة قلة قليلة تستفيد من الوضع القائم لأنه الوضع الذي يسمح لهم بمزيد من الإستبداد والسرقات والإستيلاء على الممتلكات العامة وأموال الشعب، من خلال النفوذ العائلي والقبلي، الأمر الذي يجعلهم يحذرون الحل الديمقراطي الذي سينهي كل المخالفات وسيتعاطى مع المواطنين على أساس المواطنة والمساواة.
وأكدت على أن التحول للديمقراطية هو مفتاح الراحة والاطمئنان لكل مواطن، بما فيهم من يحارب التحول الديمقراطي لمصلحة ضيقة قصيرة المدى، وحتى لمن ينتمي لعائلة الحكم وهو مهمش، ولكل مواطن ظلم ويظلم وينتهك حقه وتصادر حريته.
وشددت قوى المعارضة على أن الديمقراطية اليوم هي الخيار الأنسب للشعوب، والديكتاتورية مهما استمرت ستبقى هزيلة أمام رفض الشعوب وإرادتها وحراكها، وعدم قبولها بشرعية الأنظمة المستبدة على الاطلاق، وسيهزم دوماً المنطق الإستبدادي والدكتاتوري، وستنتصر إرادة الشعوب الحرة التي تتوق إلى العدل والحرية والإنسانية.

قوى المعارضة - الجمعة 28 سبتمبر 2012
جمعية الوفاق الوطني الاسلامية
جمعية التجمع القومي الديمقراطي
جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"
التجمع الوطني الديمقراطي "الوحدوي"
جمعية الإخاء الوطني

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro