English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

مقاومة التطبيع تدعوا لمقاطعة دعوات زيارة الأقصى عبر المعابر الصهيونية
القسم : الأخبار

| |
2012-09-12 19:01:40




 

دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عدم الانجرار خلف الدعوات لزيارة فلسطين عن طريق المعابر الصهيونية، بحجة الصلاة في القدس الشريف.

 

ووصف نائب رئيس الجمعية عبدالله عبدالملك في تصريح له اليوم (الثلاثاء) الدعوات للقاء السفير الفلسطيني في البحرين لتنظيم زيارة إلى المسجد الأقصى "بالمشبوهة".

 

وقال عبدالملك "ندعو شعبنا في البحرين بعدم الانجرار إلى مثل هذه الدعوات المشبوهة، ومقاطعة مروجيها استجابة لنداءات الأزهر الشريف والمرحوم البابا شنودة بابا الأقباط في مصر ونداءات المقاومة الفلسطينية بتحريم وتجريم التطبيع مع العدو الغاصب ومنع غير الفلسطينيين من الذهاب لفلسطين والقدس وهي تحت الاحتلال واعتبار خرق هذه النداءات تطبيعاً مع العدو ويصف من يمارسه في خانة المهادنين والمتواطئين مع العدو".

 

وأضاف  "في الوقت الذي يتوق فيه شعب البحرين ومعه الأمة العربية والإسلامية، للصلاة في المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، ولكنهم ملتزمون بقرارات القمم العربية والجامعة العربية التي لا زالت تعتبر العدو الصهيوني مغتصباً لأرض فلسطين ومدنساً لقدسها الشريف".

 

وتابع أن الكيان الصهيوني هو من "حرق المسجد الأقصى ويجري الحفريات تحت أساساته بحثاً عن هيكل سليمان المزعوم ما يعرض المسجد الأقصى للسقوط"، مشيراً إلى أن ذات الكيان "يقوم بمنع المصلين المسلمين من أداء صلواتهم في باحات المسجد الأقصى، فضلاً عن عملية تهويد ممنهجة لمدينة القدس بترحيل أبنائها وبناء المزيد من المستوطنات الصهيونية ـ والإعلان دائماً بأن القدس هي العاصمة الأبدية للعدو".

 

وأوضح نحن مع "إصرار الشعب الفلسطيني المناضل على حقه في عدم التطبيع مع العدو رغم معاناته من الاحتلال وممارساته اللا إنسانية بحق الشعب الفلسطيني وحقه في العودة لوطنه المغتصب وتحرير فلسطين من غاصبيها ، كما حررت من الاحتلال الصليبي الذي استمر 200 عام".

 

وعبرت مقاومة التطبيع البحرينية عن دعمها "لقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، مؤكدة على أن "فلسطين كل فلسطين في عيون وقلوب المخلصين من أبناء فلسطين مسلمين ومسيحيين ومن أبناء العروبة والإسلام".

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro