English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان خبري حول اللّقاء الحواري للمعارضة (الجلسة الثالثة)
القسم : الأخبار

| |
2007-10-30 00:45:05


 

 

بيان خبري حول اللّقاء الحواري (الجلسة الثالثة)

 

السّبت 27 أكتوبر 2007م - مقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

 

   

انعقد في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية اللقاء الحواري الثالث الذي ضم ممثلين عن من قوى وجمعيات سياسية، وحقوقية، وشخصيات مستقلة وفقاً لما اتفق عليه في جلسة اللقاء الحواري الثانية المنعقدة بجمعية وعد بتاريخ 6 أكتوبر 2007م. في بداية اللقاء إستهلّ مدير اللقاء الأستاذ عبدالوهاب حسين الحديث بتلاوة بضع آياتٍ من القرآن الكريم، رحّب بعدها بممثلي القوى والجمعيات الحضور وكذلك بالشخصيات المستقلة المدعوّة. انتقل بعد ذلك بالحديث حول البرنامج والأجندة المطروحة على طاولة اللقاء الحواري وأوّلها الترحيب بالمشاركين الجدد، وذك بناءً على ما توافق عليه المشاركون في جلستهم الماضية من ضرورة " توسعة دائرة المشاركين في اللقاء الحواري وفق آلية محددة" تمّ إقرارها في حينها، حيث قُدّمت الدعوة لعددٍ من النشطاء والشخصيات المستقلة وأخرى ممثلة عن جمعيات معارضة لهذا الغرض وقد تليتً أسماؤها جميعاً أمام المشاركين. وبعد مداولات بسيطة أقرّ المشاركون محضر اللقاء السابق وشرعوا في تداول ما جاء على أجندة اللقاء الحالي، إذ ناقشوا مسودة الورقة المقدمة من المحامية السيدة جليلة السيد والحقوقي عبدالهادي الخواجة والتي جاءت تحت عنوان: "إدارة الخلاف بين قوى المعارضة"، وقد اشتملت الورقة على جملةٍ من المبادئ والأسس وجملةٍ من الآليات والوسائل.

 

وفي جوّ يسوده المصارحة والمكاشفة أخذ المشاركون يتناوبون على الحديث للتأكيد على مرتكزات ما يجمع ويوحّد صفوف القوى المعارضة والمعنية بالإصلاح، وكانت المداولات متنوعة جمعها همّ وهاجس واحد هو الانتقال من ضيق واقع الاختلاف في الرؤى والأفكار والتنظير إلى رحابة التنسيق والتكامل المؤسس على جملة من المبادئ والأسس. ونظراً لنوعية وحجم هذا اللقاء فقد عد ّ بعض الحاضرين ذلك مكسباً مهماً في حدّ ذاته من شأنه أن يكون باعثاً على التفاؤل بمستقبل العمل الوطني، والدفع بهمومه الكبرى نحو واجهة التحرك والتي هي موضع إجماع مشترك. ومن بين ما قيل هو أن تواصل هذا اللقاء المتنوع في قادم أيامه يضع الجميع أمام مشتركات كبرى في العمل الوطني يمكن أن يُترجم ميدانياً بسهولة على أن يكون الطريق إليه قائماً على التواصل والشفافية والقبول بالآخر ويستمر بالتوافق حول إدارة الخلاف الموجود أبداً ودائماً. وطبقاً لما قدّمه مدير اللقاء يمكن النظر للسياسة بأنها إدارة الخلاف، وعليه إن كان لهذه اللقاءات من مهمة فهي أن تدير الخلافات المطروحة في ساحة العمل الوطني المعارض والتي تعكسها القوى والشخصيات المشاركة. وبعيداً عن الإيهام والتعويل المفرط الذي يمكن أن يعوّل على هذه اللقاءات؛ حدّد مدير اللقاء طبيعة اللقاءات الحوارية التي تتطلب تداعي المشاركين لبسط رؤاهم وتصوراتهم ومن ثم النظر في كيفية تقريبها بالحوار.

 

  وقد أمضى المشاركون الكثير من بنود المبادئ والأسس بسهولة من قبيل نبذ القطيعة، ومبدأ التواصل والتحاور، واحترام الخيارات السلمية ضمن خط المعارضة والإصلاح، كونها حظيت على التوافق والتسالم من الجميع فلم يعترض أحد على أغلبها، وتوقفوا عند بعض الملاحظات التي أبداها بعضهم انطلاقاً من تباين بعض وجهات النظر بخصوص تعديل بند من البنود. وخلال اللقاء؛ ترجم الجميع روحاً مسئولة في التعاطي مع ما يطرح وبكل وضوح تعبيراً عن القناعات المختلفة، كما استهدف النقاش تناول مجمل ما من شأنه التأثير على إحداث توافقات عملية من داخل جلسة اللقاء. وقد اتفق المشاركون على تشكيل لجنة متابعة صغرى برئاسة الأستاذ عبدالوهاب حسين وعضوية أربعة تأخذ على عاتقها متابعة وتحديد الجوانب الإدارية المتعلقة باللقاء الحواري. خرج المشاركون من لقائهم بالتأكيد مرة أخرى على أهمية التواصل المنتج عبر الحوار الجدي الصريح الذي حُدّد له موعد قادم سيكون بتاريخ 11/11/2007م بمقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد).

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro