English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

محاكمات الرموز سياسية وتفتقد للعدالة
القسم : الأخبار

| |
2012-08-13 00:54:13




جددت قوى سياسية معارضة وأهالي المعتقلين في قضية (الرموز) مطالباتها بإطلاق سراح المعتقلين كونهم معتقلي رأي، مؤكدين على أن المحاكمات التي بدأت منذ مرحلة السلامة الوطنية "سياسية".

 

ورأت في الوقفة التضامنية التي نظمت مساء الاحد في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) ودعت لها القوى المعارضة أن توصيات لجنة تقصي الحقائق أكدت في أكثر من موضع على أن الرموز المعتقلين هم معتقلي رأي، وأوصت بإطلاق سراحهم.

 

إطلاق سراحهم مطلب شعبي:

وقال نجل الاستاذ عبدالوهاب حسين، حسين في كلمة ألقاها نيابة عن أهالي الرموز المعتقلين "مطلب إطلاق سراح الرموز السياسية هو مطلب شعبي وليس مطلباً محصوراً في أهالي المعتقلين أو القوى السياسية".

 

وأضاف "جميع التهم الموجهة للرموز سبق وأن تم نقضها في تقرير لجنة تقصي الحقائق وفي حكم محكمة التمييز".

 

وأشار إلى أن القضية "أخذت بعداً حقوقياً بسبب التعذيب الذي تعرضوا له في المعتقل على أيدي الاجهزة العسكرية"، معتبراً أن "محكمة الرموز ما هي إلا محاكمة للنظام نفسه".

 

وأكد حسين أن "محاكمات الرموز تفتقد إلى المعايير الدولية في العدالة"

 

على القضاء إعلاء مبدأ استقلاليته:

من جهته، قال المحامي سامي سيادي في كلمة نيابة عن هيئة الدفاع  على "القضاء أن يعلي استقلاليته والتجرد في إصداره للحكم المرتقب في 14 أغسطس الجاري".

 

وتساءل سيادي "هل تتحقق العالة بالاعتقال القسري ومنع المتهم من التواصل من أهله لأكثر من شهرين وغياب محاموهم أثناء التحقيق، فضلاً عن إنشاء محاكم مخالفة للدستور".

 

وأضاف "الاصل في المحاكمات العلنية، ولكن تم تحويلها إلى سرية بعد أن أكد الرموز في مرافعاتهم أن القضايا التي يحاكمون عنها هي قضايا رأي، وحاكموا النظام في مرافعاتهم التي أدلوا بها أمام المحكمة حينما سنحت الفرصة لهم".

 

ولفت إلى أن "التهم التي وجهت لهم وتم إصدار أحكام على أساسها في محاكم السلامة الوطنية سقطت بتقرير بسيوني وحكم محكمة التمييز".

 

المحاكمات العسكرية غير عادلة:

إلى ذلك، أكد التجمع الوطني الوحدوي على ضرورة أن "يكون النظام حريصاً على الوطن عبر إيقاف وإلغاء كل المحاكمات والافراج الفوري عن جميع المعتقلين".

 

ودعا  نائب أمين عام التجمع حسين بوزيد إلى "تقديم المتورطين في التعذيب للمحاكمات من خلال لجنة أممية مستقلة ومحايدة".

 

وأشار بوزيد إلى الانتهاكات التي تعرض لها الرموز المعتقلين "كانتهاك الاجهزة الامنية لكافة الاجراءات القانونية في الاعتقال وتفتيش المنازل واجراءات الاحتجاز، إضافة إلى امتهانها التعذيب وإلحاق الأذى النفسي والجسدي قبل وإثناء المحاكمة".

وقال "لقد تم ارغامهم على التوقيع على اعترافات جاهزة سلفاً"، لافتاً إلى أن "المحاكمات العسكرية لم تكن عادلة وكانت التهم كيدية واستندت على تحقيقات الامن الوطني الذي انتزع اعترافات بشكل قسري".

وختم كلمته بالتأكيد على أن "المعارضة المتزنة لازالت تطالب بالإصلاح الجدي".

 

مناضلين سلميين واجهوا الظلم بكلمة الحق:

من جهته، قال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) رضي الموسوي "سيصدر بحق المناضلين بعد يومين حكماً سياسياً بامتياز"، مشيراً إلى أنهم "مناضلين ومجاهدين سلميين، واجهوا الظلم بالكلمة الحق الحضارية، وواجهوا البطش بصبر وإصرار على مواقفهم التي أفنوا حياتهم من أجل الدفاع عنها".

 

وأشار إلى أن الرموز اتخذوا "مواقف تتسم بالرقي والحضارية والسلمية والوحدة الوطنية والالتصاق بهموم المواطن من خلال رفع مطالبه المشروعة المتمثلة في الحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية. لقد كان فعلهم من جنس مبادئهم السامية".

 

وأضاف "لم تكن المقولة الخالدة التي جسدها المرحوم المناضل عبدالرحمن النعيمي طوال سنين حياته، إلا جزءاً من التعاليم الأساسية لأي مناضل يريد الخلاص من الظلم والطغيان واحتكار السلطة والثروة، فمقولة "الحياة وقفة عز"..مقولة جسدها النعيمي في حياته، كما جسدها عشرات الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية وبصرخاتهم تحت سياط التعذيب تراب هذا الوطن من أجل العزة والكرامة لهذا التراب الطاهر وللمواطن الذي لايزال متمسكاً بحقه في العيش الكريم حراً كما ولدته أمه، كما جسدها الرعيل الذي مضى منذ عشرينات القرن الماضي مروراً بكل العقود التي مضت، فقد كان الشعب البحريني معبراً عن أصالته وإصراره على تحقيق مطالبه المشروعة".

 

 وقال "لقد تعلمنا من دروس النضال الوطني بتضحياته الجسيمة، ودروس النضال العالمي وشخصياته العظام، أن الإنسان سينتصر في نهاية الأمر، مهما كانت دروب الحياة صعبة ووعرة (...) وهاهو الشريف إبراهيم شريف السيد ورفاقه يؤكدون المخزون النضالي للشعب البحريني بكل أطيافه لا فرق بين مواطن وآخر، فقد كان الجميع في ساحات النضال القاسية قدموا ويقدمون التضحيات الجسام، كل حسب قدرته على العطاء والتضحية".

 

وأشاد الموسوي بالصمود الذي تحلى به الرموز السياسية المعتقلين قائلاً "لقد جسد القادة صموداً أسطورياً وهم يواجهون الموت تحت سياط التعذيب حتى في أروقة المحكمة العسكرية، ولم ينحنوا أو يهادنوا، بل كانوا أبطالاً وهم يروون للمحكمة حجم التعذيب الهائل الذي تعرضوا له، وهو تعذيب يحتاج إلى مجلدات لكي تكتب تفاصيله".

ودعا الموسوي إلى  "الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وفي مقدمهم الإخوة القادة والرموز (...) فنحن كما قال إبراهيم شريف أهل سلم وإصلاح ننبذ العنف بكافة أشكاله، فليكشفوا عن من يمارس البلطجة وإرهاب المواطنين ويستولي على المال العام".

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro