English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تستنكر زج اسمها في مزايدات مجافية للحقيقة وتؤكد تمسكها بالوحدة العمالية
القسم : بيانات

| |
2012-07-30 11:24:53


استنكرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" زج اسمها في بازار المزايدات الرخيصة ومحاولة لي عنق الحقيقة عبر تلفيق اتهامات لا أساس لها من الصحة عندما نشرت صحيفة الأيام في عددها الصادر يوم السبت الموافق 21 يوليو 2012 خبرا أرجعت مصدره إلى وثائق ويكليكس المسربة، قالت فيه أن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تواطأت مع جمعية الوفاق "على تزوير انتخابات مجلس الاتحاد العام للنقابات"، على حد زعمها. وأضافت الصحيفة نفسها انه "من خلال تجاهل الجمعيتين معايير الديمقراطية في إجراء الانتخابات حسب الإجراءات القانونية، حققتا مبتغاهما ولكنهما أعاقتا قدرة الاتحاد في اتخاذ القرارات ووضع جدول عمل".  ومضت صحيفة الأيام في اتهاماتها، بالقول "إن عددا من الجمعيات الأخرى التي خاب أملها من مؤامرات المعارضة، أصبحت تنأى بنفسها عن هذه الورطة والمستنقع وتنوي الانفصال من الاتحاد العام وهي تناقش الآن إطلاق اتحاد ثان"، في إشارة إلى السعي الحثيث الذي أقدمت عليه بعض العناصر النقابية بدعم كبير من بعض الجهات الرسمية لشق الحركة النقابية البحرينية. إن جمعية وعد وفي الوقت الذي تستنكر زجها في هذه الفبركة الإعلامية والترجمة الانتقائية للوثيقة لأهداف معروفة،  توضح التالي:

  أولاً: إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تنظيم سياسي يؤمن باستقلالية الحركة النقابية والعمالية ودورها المفصلي في تحقيق أهداف ومطالب العمال التي ناضل من اجلها الرعيل الأول من النقابيين مرورا بهيئة الاتحاد الوطني التي أسست اتحاد العمل منتصف خمسينات القرن الماضي  وانتفاضة 5مارس المجيدة عام 1965 وانتفاضة اللجنة التأسيسية لاتحاد وأصحاب المهن الحرة في البحرين عام 1972، والتي أسهمت نضالاتها بفعالية في تشكيل المجلس التأسيسي في نفس العام وإصدار دستور 1973.   ثانيا: إن جمعية وعد وكل من تابع المؤتمر التأسيسي للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين تيقن بأن "وعد" لم يكن لها دور في مجريات الانتخابات التي جرت في العام 2004 للاتحاد، وإنما الذي حضر وراقب واشرف على انتخابات المجلس المركزي هي الحركة النقابية العالمية والعربية، وفي مقدمتها منظمة العمل الدولية، الاتحاد الدولي للنقابات الحرة، منظمة العمل العربية، اتحاد عمال النرويج، الاتحاد العام لعمال الكويت، الاتحاد العام العمالي في لبنان، الاتحاد العام التونسي للشغل، الاتحاد العام لعمال سورية، الاتحاد العام لعمال الأردن، الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بالإضافة إلى الجمعية البحرينية للشفافية، والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، فهل يمكن التشكيك في الحركة النقابية العالمية والعربية والاتحادات القطرية التي حضرت وراقبت وأشرفت على الانتخابات؟!!. إن محاولة التدثر بوثائق ويكليكس أو غيرها ليس إلا جزء من نهج مبرمج وواضح للجميع ضد المعارضة السياسية ومن بينها جمعية وعد، وهذا أمر لايغير من وقائع التاريخ بشيء بقدر ما يعري حقيقة الذين يحاولون زج اسم وعد والإساءة لها، وهي ليست المرة الأولى التي تحاول الصحيفة الاصطياد في الماء العكر، ونذكرهم فقط بالاتهامات التي وجهتها الصحيفة نفسها للقائد المناضل المرحوم عبدالرحمن النعيمي إبان المؤتمر الدستوري في العام 2003، ومحاولة حشر اسمه في قائمة كوبونات صدام، لتتبين الحقيقة الفاقعة التي لم تعتذر صحيفة الأيام عن فبركتها في تلك الفترة.   ثالثاً: إن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين هو قانونيا الممثل الشرعي لجميع عمال البحرين، وما محاولة الإساءة له إلا من قبيل السعي الحثيث لضرب إسفين في صفوف هذه الحركة، وان تأسيس اتحادات عمالية بديلة بعد التعديلات التي حدثت على القانون، يهدف إلى تفتيت الحركة العمالية وتشطيرها على أسس طائفية يمقتها كل شعبنا البحريني بكافة أطيافه.   رابعاً: بدلا من محاولات التسقيط التي تمارسها بعض الأطراف الرسمية ومن ورائها من صحافة مؤتمرة، كان على صحيفة الأيام وغيرها من الصحف، المباشرة الفورية في إعادة عشرات الصحافيين والعاملين في حقل الصحافة الذين تم فصلهم تعسفيا على خلفية الأحداث التي مرت بها بلادنا في فبراير ومارس 2011، وذلك التزاما بتوصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي أتى بحقائق دامغة وأعلن الحكم التزامه بتنفيذها في حفل تابعه العالم اجمع على الهواء مباشرة.     جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" 26 يوليو 2012

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro