English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد: الشروع في الحوار الجدي مع المعارضة السبيل للخروج من الأزمة
القسم : بيانات

| |
2012-07-19 20:29:53


 طالبت بالإفراج الفوري عن محمد الزياني وبقية المعتقلين والتوقف عن المداهمات

طالبت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" الحكم الشروع الفوري في التفاوض والحوار مع المعارضة السياسية على أرضية الحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية والدولة المدنية الديمقراطية وتأسيس الملكية الدستورية على غرار الديمقراطيات العريقة حسب ما جاء في ميثاق العمل الوطني. كما طالبت بالافراج الفوري عن الأخ محمد الزياني الذي اعتقل على خلفية آراءه السياسية.

 

وقالت "وعد" ان التصريحات الصحافية الصادرة عن بعض المسئولين في الأيام الماضية حول مسألة الحوار الوطني، هي تصريحات لاتتجاوز الإطار النظري وهي لاتغني عن الجلوس إلى طاولة الحوار والتفاوض، حيث المطلوب إتخاذ خطوات عملية جادة وأجندة واضحة لحوار من شأنه وضع بلادنا على السكة الصحيحة وإبعادها عن التجاذبات الإقليمية التي تزداد مع تأزم الأوضاع في العديد من الدول العربية.

 

وشددت "وعد" على ضرورة الإفراج عن الأخ محمد الزياني الذي تم اعتقاله قبل أيام على خلفية التعبير عن آراءه في الشأن العام التي كفلها الدستور وكل المعاهدات والاتفاقيات التي وقعت وصادقت عليها حكومة مملكة البحرين، والسماح لأسرته ومحاميه الالتقاء به، وأبدت "وعد" استعدادها التام في القيام بواجبها الوطني والإنساني والحقوقي والقانوني بالمساهمة في الدفاع عن الأخ محمد الزياني في المحاكم.

 

واستغربت جمعية "وعد" الإمعان في لجم الأصوات المخلصة الناصحة لتجاوز الأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد. وأكدت على أن مايجري على الساحة المحلية من تدهور كبير على صعيد الحريات العامة والتوجه المحموم للجم أي صوت يعارض أو ينتقد النهج الذي تسير عليه الحكومة في مواجهتها للحراك الشعبي، بما فيها منع الفعاليات السلمية للجمعيات السياسية المعارضة، لن يحل الأزمة بالمعالجات الأمنية وتكميم الأفواه وإحكام القبضة الأمنية واستنزاف ثروات البلاد والاستمرار في سياسية التمييز الطائفي والمذهبي ومحاربة المواطنين في أرزاقهم من خلال استمرار عمليات الفصل التعسفي والتنكيل بمن أعيد إلى العمل وتطفيشه وإجباره على ترك عمله، في وقت تواصل وسائل الإعلام الرسمية ومن يدور في فلكها بث الفرقة وإشاعة الكراهية وروح الانتقام والإمعان في سياسة التحريض السياسي والطائفي دون أن تحرك الجهات الرسمية المختصة للجم الإمعان في هذا التحريض الذي يزيد من حالة الاحتقان في البحرين.

 

وقالت "وعد" أن أبواب الحوار ليست مفتوحة للمعارضة السياسية حيث تم إغلاقها مع الالتفاف على توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أعلن الحكم التزامه أمام العالم بتنفيذها، إذ يتطلب الحوار أجواء من الانفراج الأمني والسياسي أهمها تنفيذ توصيات بسيوني وتوصيات المجلس العالمي لحقوق الإنسان التي تطالب جميعها بالإفراج الفوري عن المعتقلين والشروع في العدالة الانتقالية والتوقف عن المداهمات وتقطيع أوصال البلاد إلى مربعات أمنية.

 

ودعت "وعد" الجانب الرسمي إلى مغادرة عقلية العلاقات العامة في حل الأزمة السياسية الدستورية المستفحلة والمباشرة الفورية في التهيئة للتفاوض والحوار مع المعارضة ومكونات الشارع السياسي بما ينهي مرحلة الدولة الأمنية ويؤسس إلى الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والديمقراطية الحقيقية، وذلك على أساس المبدأ الدستوري الذي ينص على أن "الشعب مصدر السلطات جميعا".

 

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

19 يوليو2012

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro