English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أهالي متهمي كرزكان يعتصمون سلمياً ويطالبون بالإفراج عن أبنائهم
القسم : الأخبار

| |
2008-04-27 13:49:28



اعتصمت مجموعة من أهالي منطقة كرزكان أمس بصورة سلمية ومرخصة بالقرب من دوار القرية، مطالبين بالإفراج عن أبنائهم الموقوفين المتهمين على ذمة قضية حرق سيارة مدنية للأمن وقتل أحد أفرادها، والكشف عن حقيقة الواقعة التي عبروا عنها بـ «الغامضة والمشبوهة»، مؤكدين براءة أبنائهم من التهم الموجهة إليهم.

وردد المعتصمون، الذين حضروا الساحة المجاورة لدوار قرية كرزكان والذين كان في مقدمتهم النائب الشيخ حسن سلطان والعضو البلدي وعدد من رجالات المنطقة بالإضافة إلى النساء والأطفال، الهتافات المطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم الموقوفين.

وتخللت برنامج الاعتصام كلمة للشيخ عيسى عيد الذي تساءل في بداية كلمته عن أسباب الاحتقان السياسي الذي تشهده البلاد منذ فترة، والذي أرجعه إلى وجود ملفات مهمة لاتزال عالقة من دون حل، مثل البطالة والتمييز الطائفي، والتجنيس العشوائي.

وطالب الداخلية والنيابة العامة بالتعامل مع المتهمين بشفافية وتقديم الأدلة على الاتهامات الموجهة لهم، والإفراج الفوري عنهم.

بعدها، ألقى المحامي عبدالله الفردان كلمة جدد فيها مطالبته الإفراج عن المتهمين، نافياً بالجملة الاتهامات الموجهة لأبناء القرية ونسبة تهم القتل والتخريب لهم، موضحاً أن صفات وأخلاقيات أهالي كرزكان هي عكس ذلك تماماً، وأنهم جميعاً بريئون من تلك التهم الموجهة إليهم، داعياً كبار المسئولين في الدولة إلى النزول إلى شوارع قرية كرزكان مشياً على الأقدام وجوبانها طولاً وعرضاً للتأكد من طيبة أهالي المنطقة وسلميتهم.

ثم روى والد المتهم الموقوف محمد مكي علي منصور قصة القبض على ابنه، موضحاً أنه وفي ليلة الواقعة كان جالساًَ مع أصدقائه في إحدى الديوانيات بينما كان ولده يلعب في النادي، وقبل حدوث واقعة الحرق كان صديقه قد خرج وعاد للديوانية مفصحاً للجميع أن المنطقة بأكملها مطوقة بقوات مكافحة الشغب، وأنه بات من غير المسموح لأي أحدٍ كان الدخول أو الخروج من المنطقة وإليها.

وأضاف والد المتهم «بعد ربع ساعة تقريباً وبينما كنا جالسين نتبادل الأحاديث في الديوانية جاءنا خبر حرق سيارة الأمن، وهنا هرع كل منا بالخروج من الديوانية متوجهين إلى منازلنا خوفاً على أبنائنا، وعند عتبات الديوانية اتصلت بولدي محمد وسألته عن المكان الذي هو فيه، ورد عليّ بأنه يتلقى التمرين في النادي، فطلبت منه العودة إلى المنزل، وفعلاً عاد محمد للمنزل واستحم، ومن ثم بقي في غرفته حتى خلد إلى النوم، وعند قرابة الساعة 2:15 فجراً، تفاجأنا بطرق باب المنزل بقوة، فتوجهت لفتحه وهناك تفاجأت بقوات مكافحة الشغب والمليشيات المدنية المسلحة تسأل عن ابني محمد، فأخبرتهم بأنه نائم في غرفته، فاستبقوني إليها وهناك أيقظوه وانهالوا عليه بالضرب واعتقلوه».


صحيفة الوسط
Sunday, April 27, 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro