English

 الكاتب:

الأخبار

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

رسائل إلى محرر الأخبار بخصوص اعتذار مارسيل خليفة عن المشاركة في ربيع الثقافة
القسم : سياسي

| |
الأخبار 2011-02-28 08:40:45


شكراً شكراً يا مارسيل
تعليقاً على موضوع «مارسيل خليفة: عذراً، لن أذهب إلى البحرين» («الأخبار»، 25/2/2011):
«شكراً شكراً يا تمريض» عبارة كرّرناها للطاقم الطبي الشجاع الذي تحدّى السلطات والموت لإنقاذ جرحانا، وأقولها اليوم لك يا مارسيل، أيّها الشجاع: شكراً شكراً يا مارسيل الحرية والكرامة. عن أي ثقافة يتحدّثون بعد ثقافة الموت التي سطّروا أحرفها على صدورنا، عن ثقافة القهر التي حفروا سياطها فوق ظهور شبابنا وكهولنا أكثر من 200 عام.
لا، يا أيها العالم، المارد البحريني لن يهدأ ولن يسكت بعد اليوم. خرج ليعلن الثورة، ويشكر الأحرار أمثال مارسيل. دمت لخدمة الإنسانية والوطن العربي، يا أيّها المحترم، واذكر قميص يوسف الذي تمزّق.
محمّد المخلوق
■ ■ ■
ملهم الثوّار
ما أشبه الملايين التي كانت تجتمع لسماع فرقة الميادين وصوت مارسيل خليفة، بالملايين التي تتظاهر اليوم في الشوارع وتملأ الساحات لتسقط الطواغيت. وأنت أنت لا أحد غيرك، بألحانك، وكلماتك، وصوتك، ملهم للثوّار أينما وُجدوا في كل زمان ومكان. لقد مُنعت في مصر أيّامَ النظام العقيم على مدى عشرين عاماً. لقد خافوك وخافوا صوتك الذي ينادي عالياً ضد القمع والموت. لا لغنائك في البحرين إلا محرّرة، وميدان التحرير في مصر ينتظر صوتك، وكذلك كل عاصمة محرّرة حتى القدس.
فيصل باشا
■ ■ ■
هذه إحدى مقطوعاتك
هذه إحدى نوتاتك، هذه إحدى مقطوعاتك، أرى مسرحاً يتضامن مع الثورة، أستمع إلى قيثارة تغنّي: الثورة... الثورة... وهل هي إلا قيثارة مارسيل.
هذا مارسيل الذي يتناسق ويتّحد مع ذاته. هذا مارسيل الذي يحتضن نفسه. أصلاً سيكون مارسيل غريباً عن مارسيل لو لم يتّخذ هذا الانحياز الثوري.
جعفر الغسرة
■ ■ ■
شاطر
أرفع القبّعة تحيّة لمارسيل خليفة لأنّه يعرف من أين تُؤكل الكتف. طوال عمرك تغنّي في تونس وبرعاية زين العابدين المخلوع. عجباً كيف أصبحت مع ثوّار تونس الآن؟ وما أردأ ذاكرة الشيوعيّين واليساريّين والقوميّين كيف نسوا أنّ مارسيل خليفة لم يُدِن اعتقال شاب مغربي لا يزال مصيره مجهولاً بعد صعوده الى المسرح لتحيّة خليفة وهو يحمل صورة غيفارا. وكيف ننسى صورة مارسيل وهو يتسلّم درع الإبداع من الملك المغربي...
سمير عطا الله

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro