English

 الكاتب:

منصور الجمري

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

ووقع المحذور...
القسم : عام

| |
منصور الجمري 2011-02-15 08:14:21


مساء أمس الأول كنت في حديث مع أحد المسئولين في الدولة حول ما جرى في كرزكان، وذكرت أن أكثر ما أخشاه خلال هذه الأيام هو سقوط ضحايا. كان الحديث على خلفية ما حدث في كرزكان مساء الأحد (13 فبراير/ شباط 2011) وجرح أحد المواطنين بصورة بليغة.
ويوم أمس كانت المؤشرات تقول بأن شيئاً ما سيحدث. أيدينا كانت على قلوبنا، والهواجس كثيرة، ولعلَّ أن سبل التواصل التي يمكن أن تجدي نفعاً في أوقات الضرورة لم تعد متوافرة بالشكل المطلوب... وزاد الطين بلة أن حركة الانترنت تم تبطيئها ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، ولاسيما بالنسبة إلى مواقع محددة، وكأن الذي فعل هذا لا يعلم عواقب ذلك من عدة نواح، سواء كانت اقتصادية أواجتماعية أوسياسية.
مع كل ذلك، فإن هذا الإبطاء في الإنترنت لم يوقف انتشار خبر سقوط أحد المواطنين في منطقة الديه قتيلاً بعد إصابته بصورة مباشرة في صدره وظهره بشظايا الشوزن... وتجمع الناس في مجمع السلمانية الطبي للاطلاع بأنفسهم على ما حدث للمواطن علي عبدالهادي مشيمع... ورغم الإبطاء الشديد للإنترنت، فقد انتشرت الصور التي شرحت كل شيء.
إن قلبي يحترق على شباب وطني، وعلى وطني الصغير بحجمه والكبير بهمومه وآماله وتطلعاته، ولقد كنت أردد وأقول «إننا جميعاً لبعضنا البعض»، وإن المشكلات التي تبدو معقدة إنما هي بسيطة وتحتاج فقط إلى مقاربة مختلفة عن ما عهدنا خلال الفترة الماضية.
إننا بحاجة إلى مبادرات مماثلة لتلك التي شاهدناها في 2001، وبحاجة إلى أن نزيل الأوهام التي منعت حل المشكلات وأفسحت المجال لتراكمها وأوصلتها إلى المنعطف الذي نمر به حالياً.
 
الوسط - 15 فبراير 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro