English

 الكاتب:

زينب الدرازي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

عودة للريكي
القسم : عام

| |
زينب الدرازي 2011-01-01 10:01:02


أنشر رأي القارئة تعليقا على مقال “الغورو اليوجا الريكي” منقول كما هو حسب طلبها وسيكون ردي في مقال آخر، لضيق المساحة.
الريكي طريق المحبة والحكمة
عزيزتي زينب، قرأت مقالك “الغورو الريكي اليوجا” المنشور بتاريخ 21 ديسمبر، ووجدتها فرصة جميلة للحوار حول علم الريكي –العلاج بالطاقة، لكوني ماستر ريكي جن كي دو، خبيرة الريكي- العلاج بالطاقة في وزارة التنمية الاجتماعية واعمل على تقديم محاضرات ودورات تدريبية داخل البحرين وخارج البحرين. 
لقد كتبت في مقالك: “هذه الظاهرة بدأت تنتشر بين فئات مثقفة في المجتمع البحريني... وخطورة هذه الظاهرة، أن هؤلاء المثقفين بارتباطهم بهذه الحركة، فإنهم يستقيلون من أدوارهم كمثقفين عضويين، فيفقد المجتمع إحدى الطاقات المهمة الدافعة إلى الإمام”
علم الريكي – العلاج بالطاقة هو علاج طبيعي كانت تمارسه كل شعوب العالم القديم، الفراعنة ويسمونه “الكا” والهنود الحمر وقبائل المايا، حتى العرب عرفوه باسم العلاج باللمسة الشافية، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يعالج بوضع اليد والنفخ في مراكز الطاقة، كذلك سيدنا عيسى عليه السلام، وللإمام علي عليه السلام حكمة بليغة:” دواؤك فيك وما تشعر وداؤك منك وما تبصر، أتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر، وأنت الكتاب المبين الذي بأحرفه يظهر المضمر”. 
دواؤك فيك وما تشعر، حقيقة أكدتها كل العلوم الإنسانية، الاستشفاء من خلال تنشيط طاقات الجسد الإنساني، الريكي علم ياباني قديم من أصول صينية، ما يقارب 4000 عام ويستند إلى اكتشاف يقوم على رفع طاقة الجسد من خلال عمل موازنة لمراكز الطاقة من قبل ماستر مؤهل بحيث يتم تنشيط جهاز المناعة في داخل الجسم وتوازن الطاقة الداخلية وتفعيل مراكز الطاقة ليحدث الاستشفاء الذاتي، والتخلص من كافة الأمراض الناتجة عن انخفاض طاقة الجسد، علم “اللمسة الشفائية” كان لدينا كغيره من العلوم التي كنا نتباهى بها كالفلك والطب والفلسفة والرياضيات، وضاع منا عندما بددنا نعم العلوم والمعارف وأتقنا لغة العنف والحروب والصراعات السياسية والحزبية والطائفية.
 تمت إعادة اكتشاف علم العلاج بالطاقة على يد البروفيسور ميكاو يوسوي 1926 - 1865، كلمة “ريكي” تتكون من كلمتين “ري” وهي طاقة النور الكونية التي يبثها الله سبحانه وتعالى في الكون عند انبلاج الظلمة من النور، و”كي” الطاقة الحيوية في أجسادنا، “الريكي” هو اتحاد الطاقة الكونية التي نتنفسها كل لحظة مع الطاقة الحيوية التي في أجسادنا وتتدفق من أيدينا، وهذا يحدث لكل كائن حي، كلنا نملك طاقة شفاء في أيدينا، وهذا ما يفسر وضع اليد على مكان الألم، الريكي علم وليس ظاهرة كما ذكرت في مقالك، وموجود في أغلب المستشفيات والمراكز الصحية الشرقية والأوروبية والأميركية حيث يعطى المواطن التأمين الصحي لعلاج الريكي. 
الريكي علم نتعلمه ضمن دورات تدريبية تعلمنا العديد من الاصول التقنية لرفع الطاقة وتخليص الجسم من كل الطاقات السلبية التي تدمر الصحة كالغضب والحزن والشراهة والغيرة والقلق والعصبية والحقد والكراهية وغيرها... الريكي وسيلة علمية للعلاج الصحي والنفسي وللتطوير الذاتي وتنمية الفرد جسدياً وفكرياً ونفسياً وروحياً وبالتالي تعميق رؤيته لحقيقة ذاته مما ينعكس إيجابياً علي طرائق تفكيره وأسلوب حياته العام والمهني. مما يسهم في تحقيق الاستشفاء وتطوير القدرات الإنتاجية ورفع مستوى الأداء والكفاءة العملية من خلال خلق التفكير الايجابي والإبداعي وتفجير الطاقات الكامنة لدى الناس ليصبحوا أكثر إنتاجية وسعادة ونفعاً لنفسهم ومجتمعهم.
 إن المثقف هو من يسعى لتعلم العلوم التي تعمق دوره وعطاءه في مجتمعه وهو يتمتع بصحة جيدة ومتزنة ومتخلص من كل الطاقات السلبية... كيف نسعى لتغيير العالم ونحن لا نستطيع تغيير أنفسنا، علم الريكي قائم على مبدأ أن التغيير يبدأ من الذات أولا... ثم الآخرين “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، الريكي عطاء لا حدود له... وليس استقالة من المجتمع كما ذكرت في مقالك... الريكي هو مد اليد لعلاج الذات والآخرين ومساعدتهم على تغيير حياتهم جوهريا من خلال تعلم التأملات التي تهدف للتطوير الذاتي وتعميق التفكير الايجابي والنظرة الايجابية للحياة، الريكي جن كي دو طريق المحبة والحكمة التي نتعلمها من اجل التغيير الحقيقي الذي يليق بكرامة وحرية الإنسان وهو يحيا في هذا الكون.
البلاد - 1 يناير 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro