English

 الكاتب:

منيرة فخرو

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة الدكتورة منيرة فخرو في لقاء المحبة (الثلاثاء 2 نوفمبر 2010)
القسم : سياسي

| |
منيرة فخرو 2010-11-03 21:34:45


بسم الله الرحمن الرحيم

الأعزاء أهالي مدينة عيسى ومدينة زايد
حضورَنا الكريم
أسعد الله مساءَكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

في هذه الأمسيةِ الجميلةِ التي تجمعُني مع الأعزاء من مواطني البحرين عامةً ومواطني مدينةِ عيسى ومدينةِ زايد على وجه الخصوص ممن ساندوا ودعموا قائمةَ وعد ومرشحيها، ودعموني ووقفوا معي وحملوا معنا صوتَ الحق، حيث كان لدورِكم وحماسِكم وإخلاصكم بالغُ الأثر في وصولي للجولةِ الثانية في هذه الانتخاباتِ وحصولي على نسبةٍ كبيرةٍ من أصواتكم التي بلغت في حدودِ 45%، رغم المحاولاتِ الكبيرةِ التي نفَّذتها جهاتٌ عديدةٌ من صحفٍ صفراءَ وممارسةِ التشهيرِ والكذبِ والتوجيهِ العسكريِ الواضحِ وشطبِ مئاتِ الأسماء من قائمةِ الناخبين وغيرِها من المحاولاتِ التي أفشلتموها بإرادتكم الحرةِ والمستقلة.
وسأترك للإخوةِ المتواجدينَ معي على المنصة إن يكشفوا لكم المزيدَ من التجاوزاتِ ويحللوا نتائجَ الانتخابات.

أعزائي الشرفاء
لقد قلنا قبلَ الإعلانِ عن النتائجِ بأن جمعيةَ وعد قد انتصرت وحققت نجاحاً شعبياً كبيراً حينما حضنتم خطابَها الوطنيَ الجامع، خطابَ الوحدةِ الوطنية، لقد انتصرنا بحبِّكم لنا ودعمِكم لبرنامجنا الانتخابي.
فشكراً لكم جميعا أيها الأعزاء، ومن قلبي ومشاعري الصادقة أعلن لكم بأنني في قمةِ الفرحِ من هذا الانتصارِ الأهم لي من الوصول لمقعدٍ نيابي، حيث أَعتبرُ هذه الثقةَ الشعبيةَ التي حَضَينا بها شرفاً عظيماً لنا، ووساماً نضعه على صدورِنا، ومسؤوليةً كبيرةً سنعمل كلَّ ما في طاقتِنا لإنجازِها.

لقد تعهدنا أمامَكم بأن ندافعَ عن حقوقِكم ومصالِحِكم، وأن نكونَ صوتَكم في الحق، ونجاهدَ من أجلِ تحقيقِ المساواةِ بين أبناءِ شعبِنا دونَ تمييز، ونعمل من أجلِ أن يكونَ خطابَ الجميعِ خطاباً غير طائفيٍ، حيث نرفضُ مثلَ هذا الخطابِ البغيض، ونحن على هذا الدربِ سائرون، ولنعملْ أيها الأعزاء معاً من أجلِ وحدةِ شعبِنا والابتعادِ عن التفكيرِ والممارساتِ الطائفيةِ فيما بينَنا، فَقَدَرُنا في هذا الوطنِ أن نعيشَ معاً بتنوعِنا المذهبيِ والعرقي، وكما قلتُ في أكثرَ من لقاءٍ معكم بأنَّ البحرين الغالية كالطيرِ لا يمكنُ أن يُحلِّقَ في السماءِ عالياً دون جناحَين، ولا يمكنُ لبلادِنا أن تحققَ الاستقرارَ والتقدمَ إلا بِوحدتِنا الوطنية.

أيها الشرفاء والأحباء
علينا ألا نتوقفَ عن بثِّ روحِ و مبادئِ وقِيَمِ وثقافةِ الوحدةِ الوطنية، فالحملاتُ الانتخابيةُ ما هي إلا مرحلةً مؤقتةً ومُهمَّتُنا جميعاً أن نواصلَ نشرَ الوعيِ الوطنيِّ في صفوفِ المواطنين، أن نواصلَ تأكيدَ مَطالِبِنا بتحقيقِ المزيدِ مِن الديمقراطيةِ والمزيدِ من الحرياتِ والمزيدِ من المساواةِ والمزيدِ من العدالةِ الاجتماعيةِ والتوزيعِ العادلِ للثروةِ الوطنية.

ثِقوا أيها الأعزاء أنه إذا ما واصلنا على هذا الدربِ الصعبِ وعَمَلنا دونَ مَللٍ أو كللٍ فسوف يتراجعُ الخطابُ الطائفي، وسوف يَعِمُّ السلامُ والمحبةُ بينَكم، وسوف يكونُ التسامحُ وفهمُ بعضِنا البعضَ هو سيِّدُ الموقفِ ومِنهاجٌ لحياتِنا وحياةِ وتفكيرِ الأجيالِ القادمة. والأهمّ أنكم سوف تتوحدونَ وتكونونَ كالبِنيانِ المرصوصِ، وهو السبيلُ الأقوى والأفضلُ والأمثلُ لانتزاعِ المزيدِ من الحقوق.

أعزائي
إن جمعيةَ وعد أصبحت لها قاعدتُها الشعبيةُ الكبيرةُ وتيارُها الجماهيري، وأصبح لها أنصارُها الكثيرون في جميعِ مدنِ وقرى البحرين، وذلك دليلٌ على أنَّ شعبَنا مُتعطشٌ لخطابٍ وطنيٍ جديدٍ جامعٍ يوحِّد لا يفرق بين أبناءِ الشعبِ الواحد، وهو دليلٌ أيضاً على أن شعبَنا يبحثُ عن وطنيين شجعان مبدئيين مدافعين عن حقوقِ شعبِنا، كلِّ شعبِنا دونَ تمييزٍ بينهم.

وسوف تقومُ جمعيةُ وعد بالتواصلِ معكم ودعوتِكم لفعالياتِها وندواتِها، وستتواصلُ معكم، واثقة بأنكم انتم أيضاً ستتواصلونَ معنا، سواءٌ عَبرَ حضورِكم لنشاطاتنا أو ارتباطِكم بالجمعية من خلالِ الشبكةِ الالكترونية، ونحن على استعدادٍ لاستقبالِ أيِّ مُقترحٍ منكم وصدورُنا مفتوحةٌ لملاحظاتِكم وانتقاداتِكم، فَمَن يَعمَل لا بد أن يُخطئ ، ونحنُ نَذَرنا أنفسَنا بأن نواصلَ عملَنا خدمةً لشعبنا.
ختاماً أيها الأعزاء .. يا مَن كنتم سندَنا ورافِعَتَنا المعنوية أكررُ شكريَ الصادقَ لوَقفتِكم معي ومع جمعيةِ وعد، وأُقدرُ عالياً هذا التعاطفَ المخلِصَ سواءٌ معنا أو مع خطابِنا أو مع شعارِنا (بسنا فساد) الذي أصبح شِعاراً ومَطلَباً جماهيرياً يَتردَّد على لسانِ الصغارِ قبلَ الكبار.
مزيداً من رصِّ الصُفوفِ وخَلْقِ وِحدةٍ وطنيةٍ بينَكم، وليبدأ مُواطنو مدينةِ عيسى ومدينةِ زايد الذين يجسِّدونَ عملياً التنوعَ الفكريَ والمذهبيَ في تأسيسِ تيارٍ شعبيٍ يرفعُ رايةَ الوِحدةِ الوطنية، مزيداً من الشجاعةِ المبدئيةِ للمطالبةِ بدولةِ القانونِ والمؤسساتِ وتعزيزِ قِيَمِ الحقِّ والعدالةِ والمساواةِ والحرية.

والسلام عليكم ورحمة الله لقاء الأحبة 2 نوفمبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro