English

 الكاتب:

مريم الشروقي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الله الله يا «وعد»
القسم : سياسي

| |
مريم الشروقي 2010-10-31 08:39:35


الله الله يا وعد على ما قمتم به في انتخابات 2010م، وشكرا لكم على الرقي السياسي، وعلى الثبات الذي فاجأتم به الجميع، وما أجندتكم ومفاتيحكم الانتخابية إلاّ بداية لاستمرار «وعد» ورسوخها على الساحة السياسية في البحرين.
وسواء فزتم أم لم تفوزوا بمقاعد البرلمان، فلقد وثق بكم الشارع البحريني، وسعى إليكم أهل البحرين طمعا في الاستماع الى خطبكم المهمّة والمثيرة، فأنتم لامستم القلوب، وكان لسانكم باسم الشعب وللشعب.
الدخول الى قبّة البرلمان ليست هي الغاية، ولكن غايتكم كانت هموم المجتمع البحريني، ولن يقف الدخول في البرلمان حجر عثرة لما تحاولون القيام به، فلقد كان ومازال أساسكم قوي البنيان، ومازال عطاؤكم متدفّقاً الى هذه اللحظة.
من الغريب والمؤسف بأنّ البعض يسعى الى إبعادكم عن هدفكم السامي، ولكن كلّما حاولوا إبعادكم، كلما زاد تعلّق الناس بكم، وذلك لوعيهم بأنّكم الأصلح في خدمة قضايا الوطن.
ومعكم وبِكُم لاحظنا انتعاش الحراك السياسي في أرض البحرين، وكان البرتقالي يرفرف في كل سيارة آمنت بوعد وبمبادئ وعد، فان لم تكن هذه الجولة في صالحكم، فإننا ننتظر جولاتكم في محافل أخرى غير قبّة البرلمان.
اتّهموكم بالعلمانية والليبرالية، ويا ليت من اتّهمكم يعرف أصلا معنى هذه الكلمات، فأنتم مع جمهوركم، ثابتين على مبادئكم الى النهاية، ولا نعتقد بأنّ مناصريكم قد خذلوكم، ولكن هناك من يصطاد في الماء العكر.
ننتظركم بفارغ الصبر في جميع محطات الوطن، ونريد من صنف الـ 3 الذين طرحوا أنفسهم في الساحة، ونريد الذين خرجوا يدافعون عن سامي سيادي وإبراهيم شريف ومنيرة فخرو ان يستمروا في حماسهم، فأبطال «وعد» مثالاً للنضال الحر الأبي، لم يوقفهم تخريب أو إشاعة أو قذف عمّا آمنوا به، ونريد منهم مواصلة المشوار، وسيتذكّرهم التاريخ البحريني بشرف النضال والسعي لتحقيق الآمال.
«صبرٌ جميل والله المستعان» على كل من قام باتّهام وعد وأعضائها، فالخطأ لم يكن من وعد بل كان ممّن كره صوت الحق، واغتاظ من مناصرة الحق، ولقد شبعنا من الترّهات.
ونقولها ونكرّرها مرة ومرات، الله الله يا وعد، كنتم نجوم انتخابات 2010م هذه المرّة، ولم نجد بيتاً أو شخصاً أو شارعاً إلاّ وأثنى على عملكم وعلى تنظيمكم، وما رأيناهم إلاّ رافعي الأيدي يدعون لكم بالخير.
فلا تتقاعسوا، إذ إنّ أمامكم مشواراً طويلاً لأجيالكم وللأجيال الجديدة القادمة من بعدكم، إنّكم حقا صدقتم مع الناس، وصدّق الناس كلماتكم النابعة من القلب الى القلوب، فشكرا لكم
الوسط - 31 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro