English

 الكاتب:

منيرة فخرو

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة د.منيرة فخرو في حفل افتتاح الخيمة الانتخابية لإبراهيم شريف
القسم : سياسي

| |
منيرة فخرو 2010-10-08 10:00:53


حُضورَنا الكريم،
اسعدَ الله مساءَكم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

يشرفني هذا المساء أن أتحدثَ أمامَ هذا الجمْعِ الكريمِ في حفلِ افتتاحِ الخيمةِ الانتخابيةِ لمرشحِ قائمةِ (وعد) الأستاذ إبراهيم شريف السيد، الأمينِ العام لجمعيةِ (وعد).

ويشرِّفني أن أعلنَ لكم بأنني واحدةٌ من المرشَّحاتِ في هذه القائمةِ بجانبِ المحامي سامي سيادي والتي رَفَعَت شعارَ (الوطنُ أمانة، وبسنا فساد).

في البدءِ لِزاماّ علىّ أن أتقدمَ بصادقِ التقديرِ والإعجابِ بالأخ إبراهيم شريف على دورِه الكبيرِ في العملِ السياسي، حيث تمكَّن بعد تولِّيه رئاسةَ تنظيمِنا الرائد (جمعية وعد) من أن يقدمَ للرأيِ العامِ تحليلاً دقيقاً لملفاتٍ حساسة، مثلَ ملفِّ سرقةِ الأراضي وكشفِ الموازناتِ السريةِ في الميزانيةِ العامة، وهي ملفاتٌ حتى النواب السابقون استعانوا بالمعلوماتِ والبيانات من بحوثِ ودراساتِ الأخ إبراهيم و بعضُهم نَسَبَها له وذلك لدقتِها ومصداقيتِها وقوةِ طرحِها. لذا فإن مرشحَنا الأخ إبراهيم يعتبر من الاختصاصيين والخبراءِ الاقتصاديين القلائل في بلادِنا، وأعتقدُ بأنَّ المجلسَ النيابيَّ القادمَ يحتاجُ إلى مثلِ هذا الإنسانِ المخلص، المختص، الاقتصادي، السياسي والمناضل الوطني.

أعزائي الحضور
إبراهيم شريف ليسَ اقتصادياً فَحسبْ بل لديهِ خبرةٌ طويلةٌ أيضاً نتيجة تقلّدهِ مناصبَ حساسةٍ في القطاعِ المالي، وتستطيعونَ قراءةَ سيرتِه العلميةِ والعملية ِلتكتشفوا مَدى الثراءِ والخبرةِ والتجربةِ في عالم ِالمالِ والاقتصادِ والسياسة.
ليسَ هذا فَحَسبْ بل حينما يقررُ المرءُ التقاعدَ وهو لا يزال قادراً على العطاء، ويتركُ مَنصِباً يتسلمُ فيه راتِباً أضعافَ أضعافَ المكافأةِ التي سيحصِلُ عليها كنائبٍ في المجلس، مضحِّياً بالكثيرِ من أجلِ أن يتفرغَ للعملِ السياسيِ والدفاعِ عن حقوقِ الناسِ وانتزاعِ المكاسبَ لهم، فإن هذا يعني بالنسبةِ لي التيقُّنَ والثقةَ بأن هذا الرجلَ لم يقرر خوضَ الانتخاباتِ لأهدافٍ وغاياتٍ شخصيةٍ ومصالحَ ذاتيةٍ وإنما صادقاً لتحقيقِ برنامجِه الانتخابيِ النوعيِ المتميّز.
هذا إضافةً إلى تاريخِه النضاليِّ والوطنيِّ حيث يؤكدُ ذلكَ بأنه ليس من ذلك الصِّنْفِ الدخيلِ والطارئ ِفي العملِ السياسيِ أو من صِنْفِ الانتهازيِ المتسلِّقِ والموالي، فقد كان عُضواً فاعلاً في الحركةِ الوطنيةِ السريةِ إِبَّانَ النضالِ القاسي منذُ مرحلةِ السبعيناتِ من القرنِ الماضي لغايةِ تولِّي جلالةُ الملكِ سُدَّةَ الحُكم، وبعدَها عندما تَأَسَّسَت التنظيماتُ السياسيةُ العَلَنِيةَّ.


أعزائي الحضور
إن النجاحَ الكبيرَ الذي حققناهُ في حفلِ افتتاحِ خيمتِي الانتخابية والخيمةِ الانتخابية للمحامي سامي سيادي، وتواجدَ الجمهورِ الغفيرِ الحاضرِ هذا المساء في حفلِ افتتاح الخيمةِ الانتخابية للأستاذ إبراهيم شريف السيد، لَدليلٌ واضحٌ على حبِّ الناسِ ودعمِهم وتضامنِهم مع مبادئِ وأهدافِ جمعيةِ (وعد)، وهو تعبيرٌ يعكسُ ارتباطَ المواطنين المخلصين بأهدافِ ومبادئِ هذه الحركةٍ السياسيةٍ التي تحمل ميراثِ الأجدادِ من الشخصياتِ الوطنيةِ الذي رفعوا رايةَ الاستقلالِ ومقاومةَ الاستعمارِ البريطانيِ ويطالبونَ بالديمقراطيةِ والمشاركةَ السياسية، ويحملونَ ميراثَ هيئةِ الاتحادِ الوطنيِ التي وَحَّدت شعبَنا بطائفتَيْهِ الكريمتَين تحت رايتِها وأَفْشَلت سياسةَ بريطانيا وأعوانِها المحليين والمعروفة (بِفَرَّقْ تَسُدْ)، وهي السياسةُ القاتلةُ لشعبِنا وقواهِ الوطنية، ومن خلالهِا يتمكنُ المفسدونَ ومحتَكِرو الثروةِ والسلطةِ من شقِّ الصفوفِ وإضعافِ الوحدةِ الوطنيةِ حتى يتفرغوا لسرقةِ المزيدِ  من المالِ العام ِوالاستمرارِ في احتكارِ السلطةِ وعدمِ تحقيقِ شعبِنا لحقوقِه الدستوريةِ والسياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ العادلةِ والمشروعة.
نعم أيها الأعزاء،، في دمائِنا وقلوبِنا وعقولِنا روحٌ ومبادئُ هؤلاءِ الأجدادِ من مناضلي وقياداتِ انتفاضةِ الخمسيناتِ من القرنِ الماضي ومن عائلاتٍ كريمةٍ كالباكرِ وسيد كمالِ الدين والعليوات وفخرو والشملان والموسى وغيرِهم من عائلاتِ وشعب بطلٍ قدّم التضحياتِ من أجلِ تحقيقِ أحلامِنا، كما في وجدانِنَا ومنهجِنا ميراثُ حركاتٍ قوميةٍ وناصريةٍ ويسارية قادت النضالاتِ و قدّمت التضحياتِ وكانت أولَ من طالبَت باستقلالِ بلادِنا باعتبارِها جُزءاً من الأمةِ العربية، ورفَضَت ادعاءاتِ شاهِ إيرانَ بضمِّ البحرين لإيران.
ونحن أيضاً ورثةُ حركاتٍ سياسيةٍ وطنيةٍ مناضلةٍ طالبَت بعودةِ الحياةِ النيابيةِ وتفعيلِ دستور 1973 وقدَّمَت التضحياتِ والمعتقلينَ والمنفيينَ والشهداء.
لذا أيها الأعزاء.. فنحن على هذا الدربِ الصعبِ والطويلِ سائرون، وواعونَ بأن طريقَنا صعبٌ وشائكٌ للوصولِ إلى تحقيق أحلامِ وطموحاتِ شعبِنا، لكننا واثقونَ بصحةِ ومبدئيةِ وصدقيةِ أهدافِنا، وواثقونَ أكثرَ بأنَّ شعبَنا عامةً وأهلَ جزيرةِ المحرقِ على وجهِ الخصوص يَدعمونَنَا ويقفونَ معنا، وهذا ليسَ بغريبٍ عليكم فأنتم أبناءُ وأحفادُ هيئةِ الاتحادِ الوطني والحركةِ الناصريةِ والقوميةِ والوطنية، وأنتم أصداقاءُ الشهيدِ بونوده والشهيدِ الغانم والشهيدِ عبدالله مرهون سرحان والشهيدِ عبدالنبي سرحان والشهيدِ القائد محمد بونفور والشهيدِ محمد غلوم بوجيري والدكتورِ هاشم العلوي وسعيد العويناتي وجميل العلي وشهداءِ مرحلةِ التسعينات الذين قدموا التضحياتِ في سبيلِ الحريةِ والعدالةِ والمساواةِ والديمقراطية، ومن أجلِ أن يصلَ شعبُنا إلى مجتمعٍ يَهتدي بدستورٍ عَقديٍ ودولةٍ تُسيًّرها قِيَمُ المؤسساتِ والقانونِ والعدالةِ والحريةِ والمواطنة، لا دولة القبيلة والطائفية والرعيَّة.
أعزائي الحضور ،،،
خفافيشُ الظلامِ الذين يَبثُّونَ سمومَهم وأكاذيبَهم من خِلالِ جريدةِ مشبوة، ويواصلونَ تشويهَ سمعةِ ومواقفِ جمعيةِ (وعد) وقياداتِها ومرشحيها، هؤلاء الذين يسيرونَ ضدًّ الوحدةِ الوطنيةِ وضدَّ الحركةِ الديمقراطيةِ الحقيقية وضدَّ المساواةِ وضدَّ مستقبلِكم وأحلامِكم، والأهمُّ ضدَّ وِحدتِكم التي هي صمامُ أمانِكم لنيلِ حُقوقِكم.
هؤلاءِ خفافيشُ الظلامِ يَكذِبونَ يومياً عليكم ومن كِذبتِهم المُضحِكة بأنَّ مرشَّحَكم الأستاذ إبراهيم شريف السيد، قد حَرَّفَ مسيرةَ أهدافِ جمعية (وعد) بعد أن تولَّى أمانتَها العامة، وابتعدَ عن منهجِ المناضلِ القائدِ عبدالرحمن النعيمي – شافاه الله -، ونحن نقولُ لهم بِمِلْءِ الفمِ بأنَّ المناضلَ المهندسَ عبدالرحمن النعيمي نَعرِفُه أكثرُ منكم وعِشنا معه وتشرَّبنا بِقِيَمِه ومبادئِه وتعلَّمنا من تحليلاتِه ورؤيتِه الثاقبةِ وعَرَفناه مَبدئياً، لا طائفياً، وطنياً، مع حقوقِ شعبِه كلَّ شعبِه دون تمييز، وأن إبراهيم شريف السيد على دربِه يسير، ومن منهجِه يقود (وعد) ومن قِيَمِهِ وأفكارِه ينطلقُ بكلِّ جُرأةٍ وشجاعة نحوَ فضاءاتِ الحريةِ والعدالةِ والمساواةِ والديمقراطية. ونقول لهؤلاءِ الخفافيش بأن المهندسَ عبدالرحمن النعيمي هو إبراهيم شريف السيد في المنطلقات والأهداف والمبادئ، وأنَّ حصانَ (وعد) ينطلق نحو الأمامِ بكلِّ ثقةٍ وشجاعةٍ لأنه كوكبةً من المناضلين والمناضلات تتشبّثُ بزمامهِ عبر قراراتٍ تصدرُ بآلياتٍ ديمقراطيةٍ وعبرَ مؤتمراتٍ ولجنةٍ مركزيةٍ تضعُ السِّياساتِ ويلتزمُ بها الجميعُ ومن خِلالِ فِكرٍ جَمعيٍ وعملٍ جماعي.
إن دعمَكم للأستاذ إبراهيم شريف السيد هو الردُّ الواضحُ والرسالةُ الأوضحُ  إلى هؤلاءِ الخفافيش ومَن وراءَهم من المتنفذين بأن جمعية (وعد) كشعبَنا العظيم قوميُّة و عروبية الانتماء ، ووعد وطنيّةُ المنطلقِ كشعبنا الذي يقف مع المرشحين النزيهين والأَكْفَاءِ والشجعانِ الذين لا يترددونَ في أن يَصدِقوا أمام السلطان لا أن ينافقوا، ويقدمون الحلول لمشكِلاتِكم،
فَـقِـفُوا أيها المواطنونَ الأحرار مع إبراهيم شريف ومرشحي قائمة (وعد) فنحن صوتَكم في الحق، ولْنَرْفَع صوتَنا عاليا بأنَّ الوطنَ أمانةٌ.... وبسنا فساد،،،،
والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته،،،، الخميس 7 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro