English

 الكاتب:

رأينا

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

هستيريا حسن الدوسري والقانون المتجمد رعبا!!
القسم : سياسي

| |
رأينا 2010-10-06 15:30:38


إذا صح ما نشرته صحيفة الوطن يوم الاثنين الماضي (4 أكتوبر) على لسان النائب حسن الدوسري الذي وصف المترشح عن قائمة وعد للدائرة الثالثة بمحافظة المحرق المحامي سامي سيادي بأنه داعم للارهاب، وتصريحه بالنص للصحيفة المعروفة باثارتها للفتن، ما نصه " ان ستروك، الذي احتضنته وعد الاول من أمس خلال افتتاح مقر مرشحها سامي سيادي الداعم للارهابيين والمخربين، يمتلك صداقة حميمة مع حسن مشيمع وابراهيم شريف "الذي اصطحب ستروك لخيمة سيادي"، حسب ما نشرته "الوطن" على الصفحة الثانية عشرة..نقول إذا كان هذا التصريح قد صدر عن نائب من نواب الشعب، فانه "جن وقعد" ولايستحق عضوية المجلس النيابي من فقد عقله وبدأ الزهايمر يضرب في دماغه.
لم نستبق الاحداث، بل انتظرنا تصحيحا او توضيحا يفيد بأن الذي نقل تصريح الدوسري من "الصحفيين" قد يكون تعرض لسوء فهم، إلا ان النائب الدوسري الذي يفترض انه قرأ الدستور والقوانين المنظمة لعملية النشر وعقوبات القذف والتشهير..هذا النائب لم يوضح، انما ذهب بعيدا في غيه وفي اضطراب تفكيره، وراح يردد في اليوم التالي (الثلثاء) ما خططت له دوائر تلك الصحيفة من محاولات تسقيط مترشحي "وعد" والازدراء بهم والافتراء عليهم في الطالعة والنازلة، حيث ردد نفس الاسطوانة المشروخة التي درجت "الوطن" على ترويجها منذ عدة أشهر والتي تقرأ الغيب وتدعي بان "مترشحي وعد لن يفوزوا بعضوية المجلس النيابي"، وكأن الدوسري والصحيفة التي تحركه ب"اليرموت كونترول" يعرفون ما تخبئه صناديق الاقتراع، أو انهم قد اطلعوا على قرار من مكان ما ليجهروا بما وصل الى مسامعهم و"بالفم المليان".
نقول ان الدوسري لم ينفي ما نشرته "الوطن" على لسانه، وهو بذلك يضع نفسه امام المسائلة القانونية، وندعوه إلى الاستعانة بأحد المحامين ليشرح له بعض من مواد قانون العقوبات ليطلع على عقوبة الازدراء والتشهير والقذف والافتراء. فاتهام المحامي سامي سيادي وجمعية "وعد" بدعم الارهابيين والمخربين، هو اتهام خطير وله تداعيات اجتماعية وقانونية في المقام الاول، وسياسية في المقام الثاني.. وعلى من اطلق هذه التهم ان يتحمل تبعاتها كافة.
اما زيارة مسئول منظمة هيومن رايتس ووتش جو ستورك الى البحرين، فليعلم النائب الذي يبدو انه لايتابع أو انه يتذاكى على القارئ..ان ستورك لم يأتي بدعوة من جمعية "وعد" كما حاول الدوسري ان يتهم جمعية وعد افتراءا، بل جاء عبر حدود دولية تتمتع باجهزة مراقبة متقدمة من قبل الاجهزة الرسمية المختصة وهي التي تتحمل مسئولية السماح له بدخول البحرين أو منعه إن ارادت. وفوق هذا وذاك، فأن جمعية "وعد" لم تدعو ستورك لحضور افتتاح خيمة المترشح المحامي سامي سيادي، ولم يصطحبه ابراهيم شريف، كما ادعى حسن الدوسري الذي كان عليه التدقيق فيما وصله من كتبة التقارير عن الحفل وعن ستورك نفسه. لقد كانت حفلة الاقتتاح في الهواء الطلق ولم تكن ببطاقات دخول مدفوعة الأجر، وكان حفلا عاما، حضره نحو الفي شخص من ابناء الدائرة ومن خارجها، وحضره ستورك كما حضره بعض الذين تلصصوا على الحفل ولم يمنعهم احدا مع انهم كانوا مكشوفين، فليس لدى جمعية "وعد" ومترشحيها ما تخفيه عن أحد.
المضحك المبكي في الأمر، ان النائب وبعد سنوات طويلة امضاها في المجلس النيابي، "خرج من المولد بلاحمص" فأما انه لم يتعلم شيئا من الحصافة واللباقة الادبية في مخاطبة الآخرين والالتزام بالقانون بإعتبار النائب "مشرعا"..أو ان صحيفة الوطن لعبت بعقله وحولته إلى رهينة لها تنشر له التصريحات الموتورة كلما دعت أجندتها القيام بهذا الفعل المفضوح ودون علمه.
تقع جزء من مسئولية التشهير والازدراء والقذف على صحيفة الوطن المفضوحة الاهداف، هي والجوقة التي ادخلتها في اتون مخطط شيطاني يرمي الى توتير الاجواء وضرب أسفين في النسيج الاجتماعي. انما الجزء الأكبر من المسئولية يقع على عاتق المسئولين الذين يقرأون ويشاهدون يوميا ما تخبصه "الوطن" دون ان يحركوا ساكنا، وكأن القانون تجمد تحت اقدامهم رعبا وهلعا!!
"الديمقراطي"

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro