English

 الكاتب:

منيرة فخرو

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة الدكتورة منيرة فخرو في افتتاح الخيمة الانتخابية لسامي سيادي
القسم : سياسي

| |
منيرة فخرو 2010-10-04 09:25:25


بسم الله الرحمن الرحيم

أسعد الله مساءكم جميعاً
حضورنا الكريم،
يشرفني هذا المساء أن أتحدث أمام هذا الجمع الكريم في حفل افتتاح الخيمة الانتخابية لمرشح قائمة (وعد) المحامي سامي سيادي، ويشرفني أن أعلن لكم بأني واحدة من المرشحات في هذه القائمة الوطنية التي رفعت شعار (الوطن أمانة، وبسنا فساد).

في البدء لزاماّ عليّ أن أتقدم بصادق التقدير إلى الأخ سامي سيادي على دوره الوطني والحقوقي والقانوني، حيث تعاملت معه واستمعت إلى آرائه في الندوات التي كان يشارك فيها، فالمحامي سامي لديه رؤية قانونية غنيّة أعتقد بأن المجلس النيابي القادم يحتاج لمثل هذا القانوني المخلص والمختص والمناضل من أجل شعبه وحقوقه ومطالبه.

أعزائي الحضور..

المحامي سامي سيادي لديه مكتب للمحاماة، ومقتدر مالياً والحمد لله، لذلك فقراره خوضَ الانتخابات النيابية لم يكن بهدف مصلحة ذاتية وغايات شخصية وإنما لتحقيق برنامجه الانتخابي وبرنامج قائمة (وعد) الانتخابية الذي يشتمل على رؤية ثاقبة، حيث تسليط الضوء الدقيق على المشكلات وتقديم الحلول والمقترحات العلمية الواقعية.
وبالإضافة إلى تاريخه الوطني والنضالي منذ أن كان طالباً في جامعة القاهرة مروراً بانتمائه السياسي في الحركة الوطنية الديمقراطية، فهو ليس من ذلك الصنف الدخيل والطارئ في العمل السياسي أو من صنف الانتهازي والمتسلق.

حضورنا الكريم..

إن مجتمعنا يحتاج إلى تشريعاتٍ وقوانينَ راقيةٍ وعادلةٍ تعزّز فيها قِيَم ومبادئ الحرية والعدالة والمساواة وتشطب منها كل ما من شأنها قمع الحريات أو تعزيز الفساد والاحتكار للثروة والحكم، أو تمسّ مبادئ حقوق الإنسان.
نحتاج إلى تشريعات قوية وواضحة تعزّز حقوقَ المواطنين وتلبّي احتياجاتهم في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
نحتاج إلى قوانين تُنصف المرأةَ وتوفّر لها حقوقَها الإنسانية والسياسية والأسرية لها ولأبنائها، الأمرُ ذاتُه ينطبق على الشباب والطفولة والمعاقين والمتقاعدين والأرامل واليتامى والعمال والمهن الصغيرة والبيئة والشفافية والنزاهة.

والأهم من هذا فنحن نحتاج إلى إعادة صياغة الدستور بحيث يعيد مكتسبات دستور 1973 التي فقدناها بإصدار دستور 2002. ونحتاج إلى قيام المجلس النيابي بإعادة صياغة قوانينه ولوائحه الداخلية، وإعادة صياغة قوانينَ أخرى ذاتِ العلاقة بالحريات العامة والسياسة. لذلك أيها الأعزاء نحتاج إلى نواب لديهم مَلَكَة الرؤية القانونية من ذوي الكفاءة والنزاهة والوطنية والمبدئية في المواقف والأقوال والأفعال، وأنا واثقة بأن المحامي سامي سيادي يعتبر مكسباً كبيراً لشعبنا إذا ما توفّق وفاز في هذه الانتخابات ليكون حقوقياً شجاعاً وقانونياً لشعبنا داخل المجلس النيابي.

أعزائي الحضور..
إن دعمكم ووقوفكم مع مرشحي قائمة (وعد) ومنهم الأخ سامي سيادي هو وقوفكم مع مبادئ وأهداف وطنية وديمقراطية، مع الوحدة الوطنية وضد الطائفية البغيضة، مع الديمقراضية الحقة والعدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التميز.
إن التشويه والكذب والتلفيق الذي تنشره جريد (الوطن) على (وعد) وقيادتها، والهستيريا التي تتعامل معها عند الاقتراب من مواقف (وعد) لدليل على الضعف وهزالة التفكير، ولدليل على أن (وعد) شجرة مثمرة وتنظيم سياسي مبدئي يكشف الحقائقَ ويحارب كلَّ أنواعِ الفسادِ والاحتكارِ، ولذلك فإن هؤلاء خفافيشَ الظلام المدافعين عن كل هذه الظواهر السلبية من الطبيعي أن يواصلوا قذف شجرة (وعد) بأحجارها  الرملية الهزيلة.

حضورنا الكريم
دعمكم للأخ سامي سيادي هو دعمكم لقائمة (وعد) وهو الرد العملي على هؤلاء الخفافيش، وصوتكم أمانة كالوطن أمانة .. وبسنا فساد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.   2 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro