English

 الكاتب:

منيرة فخرو

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة افتتاح الخيمة الانتخابية للدكتورة منيرة فخرو
القسم : سياسي

| |
منيرة فخرو 2010-10-04 09:04:55


بسم الله الرحمن الرحيم
 
أيها السيدات والسادة أبناء الدائرة الرابعة في المحافظة الوسطى، مدينة عيسى ومدينة زايد،،
 
أسعد الله مساءكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
 
أشكركم بصدق أيها الحضور الكريم على تلبية دعوتي بالمشاركة في حفل افتتاح الخيمة الانتخابية.
صادق الشكر والتقدير موصول للإخوة الذين تحدثوا قبلي، وعلى تضامنهم ودعمهم.
 
وواجبٌ عليَّ أن أتقدم بعظيم التقدير والشكر لكل الإخوة الذين ساهموا في الاعداد الجيّد لهذا الحفل، وهم أعضاء وأنصار وأصدقاء جمعية (وعد)، هؤلاء الجنود المجهولون الذين وضعوا ثقتهم في مرشحي قائمة (وعد) بهدف الوصول إلى المجلس النيابي ليدافعوا عن حقوق الناس.
الشكر والتقدير لأبناء مدينة عيسى ومدينة زايد الذين وضعوا ثقتهم في امرأة تحلم أن تحقق لهم ولابناء شعبنا الوفي العزة والكرامة والعدالة والحرية والمساواة.
أعزائي،،،،
 
طرحنا شعار (الوطن أمانة، وبسنا فساد) ليكون نبراساً لنا ونحن ندخل المعترك الانتخابي هذا، وهو شعار يعكس الواقع حيث لا يزال في بلادنا سوء توزيع للثروة الوطنية وفقر وبطالة وأزمة إسكان وغيرها، وهي كلها مرتبطة باستفحال الفساد وعدم الكشف عن المفسدين ومحاسبتهم.
 
في بلادنا أيها الحضور لا تزال كثرة من حقوق الناس وحرياتهم تنتهك، ولا يزال الشباب يحلمون بغد مشرق ومستقبل آمن يشاهدون أمامهم شحّاً شديداً في فرص العمل ومنافسة العمالة الأجنبية والتجنيس السياسي وغياب خطة تنموية قادرة على توفير السكن اللائق والأجر العادل.
في بلادنا مازالت الأزمة الدستورية تعطّل مسيرة الديمقراطية الحقيقية، فالدستور الصادر عام 2002، وبإرادة منفردة خلق مجلساً نيابياً ناقص  الصلاحيات التشريعية والرقابية من جهة وأعطى مجلس الشورى المعيّن سلطة التشريع يتقاسمها مع ممثلي الشعب المنتخبين.
 
حضورنا الكريم
 
لن أتكلم عن رؤيتي ومقترحاتي بشأن التعليم والصحة والمرأة والشباب والطفولة والمعاقين والعمال وأصحاب المهن الصغيرة والبيئة والأراضي المنهوبة والإسكان والبطالة وغيرها من الملفات، حيث تجدونها في البرنامج الانتخابي لقائمة (وعد) والذي وُزِّع عليكم. ففي طي هذا الكتيب تجدون تحديداً دقيقاً للمشكلات وتحديداً أدق للحلول والمقترحات. ورؤيتنا والتي نطمح في تحقيقها حال وصولنا للمجلس النيابي، ورغم قناعتنا بأن صلاحيات هذا المجلس تعيق ذلك ووجود كثرة من التحديات والمعوقات، إلا أننا وبدعمكم وضغوطاتكم سوف نعمل معاً في حفر ثغرة للنور في هذا الجدار المظلم.
 
أقول هذا الكلام أعزائي الحضور ليس مزاحاً بل هو منهجنا وجزء من أهدافنا ومبادئنا تمسّكنا به منذ أن انخرطنا في العمل الوطني والسياسي ومنذ زمناً بعيد. ومازلنا متمسكين به في جمعية (وعد) وحيث يشهد لنا التاريخ الوطني بذلك، فنحن ورثة النضال الوطني أبان الاستعمار البريطاني حيث قادت رموز وطنية راية المطالبة بالاستقلال والمشاركة السياسية والديمقراطية وتوحّد الطائفتين وجميع أبناء شعبنا العظيم في هيئة الاتحاد الوطني.
 
ونحن أيضاً ورثة الحركات القومية التي قّدمت التضحيات منذ الستينات من القرن الماضي من أجل الحرية والمساواة والعدالة والديمقراطية والحقوق.
 
حضورنا الكريم..
 
شعبنا يحتاج إلى نواب شجعان وناكرين للذات، ولا يفضّلون مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، لا يلهثون وراء المال وزيادة أرصدتهم، نواب يرفضون الامتيازات غير العادلة كتقاعد النواب على سبيل المثال، حيث يكشف التمييز الكبير بينهم وبين باقي أفراد الشعب.
 
شعبنا يحتاج إلى نواب يعززون الوحدة الوطنية، ويرفضون الطائفية، ويحاربون الفساد وسارقي المال العام والأراضي والسواحل، ويناضلون بكافة الوسائل من أجل حل مشكلات المواطن الاقتصادية والاجتماعية.
شعبنا يحتاج إلى نواب يمارسون النقد والمحاسبة لأداء الحكومة ووزرائها وتشكيل لجان التحقيق وعدم تمييع الملفات المهمة وسحب الثقة من أي وزير أهمل واجباته، ومقابل ذلك يشيد بالإنجازات والمكتسبات التي تحققها الحكومة لشعبنا.
 نحتاج إلى نواب يعملون من أجل إلغاء قوانين جائرة فيها من المواد التي تقمع الحريات، وتعديل القوانين لإعطاء مزيد من الصلاحيات للمجالس البلدية، ويتعاونون مع النواب البلديين من أجل تعزيز الحكم المحلي في المحافظات، وتوفير الخدمات والحدائق والمُتَنَزَّهات ومراكز الشباب والمراكز الصحية ومؤسسات راقية للشباب والمسنين والمعاقين وأندية رياضية وللمواهب الفنية والثقافية والإبداعية ومنع أي مشروع يؤدي إلى التلوث البيئي.
 
 
حضورنا الكريم وأعزائي أبناء مدينة عيسى ومدينة زايد
 
إن مرشحي قائمة (وعد) يؤمنون بكل هذه المبادئ وتاريخها ومواقفنا تؤكد ذلك، ولذلك فنحن بحاجة إلى أصواتكم من أجل تنفيذ هذا البرنامج النوعي، وحقٌ لكم عليّ وعهدٌ مني إليكم لا ينقطع، أن وعودي الشفهية أو الكتابية المدرجة في البرنامج الانتخابي هي حقّاً ما سأعمل من أجله إن كُتب ليَ النجاح في هذه الانتخابات.
 
إن أصواتكم أمانة، وهي ملك لكم لا لغيركم، فاعطوها لمن ترون فيه الكفاءة والنزاهة والشجاعة، وإذا ما حاول البعض أن يشترى أصواتكم برشوة من مال أو سلعة فإنه لن يتردد غداً من أن يبيع شعبه بثمن بَخس ويُشترى من قبل المتنفذين ببضعة دنانير.
 
نحن أيها الأعزاء كديمقراطيين ووطنيين لسنا من صنف هؤلاء، فنحن مستقلون في آرائنا، غير طائفيين، رافضين للفساد، منحازين للفقراء وذوي الدخل المحدود، نعمل من أجل تحقيق أحلام الشباب وحقوق المرأة المنقوصة، ونؤمن بالمبادئ الإنسانية والإسلامية السامية والعظيمة، نحلم بدولة ومجتمع قوامهما الحقوق والعدالة والمساواة والحرية والديمقراطية والكرامة وعزة النفس، فمن يؤمن بهذه المبادئ فليدعمنا لنحقق أحلامكم ومطالبكم وحقوقكم.
 
اعزائي الحضور ..
 
لقد أطلقوها مقولة صدقوها هم تقول (( إن المراة عدوّة المرأة ولهذا فشلت المرأة في الانتخابات الماضية ))
ولكني أقول لكم إن عدو المرأة في هذه الانتخابات هي المراكز العامة وهي التي أسقطت المرأة في الانتخابات الماضية، بل أسقطت المرأة والرجل ممن طالبوا بالاصلاح الحقيقي كالمناضل القائد عبدالرحمن النعيمي شافاه الله. لذا، فلنرفع صوتنا عالياً ونقول (الوطن أمانة، وبسنا فساد).
 
الأعزاء أبناء مدينة عيسى ومدينة زايد
 
إن تواجدي معكم ومن خلال زياراتي لبيوتكم ومجالسكم أو زياراتكم لي في مقرّي الانتخابي ومنزلي علّمني الكثير من مشاكلكم، وعرّفني كم هو الصبر الذي صبرتموه، وكم هو واجب مقدّس أن أشارك في تخفيف آلامكم وتحقيق طموحاتكم وأحلامكم المشروعة والعادلة وفي الحياة الكريمة وفي العدالة الاجتماعية الحقيقية والديمقراطية الصحيحة.
 ختاماً للحاضرين عموماً ولأبناء مدينة عيسى ومدينة زايد خصوصاً، أقول بأنني قادرة على حمل الأمانة، فالوطن أمانة ونحن صوتكم في الحق، وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى ودعمكم أنتم، "وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسولَه والمؤمنون" صدق الله العظيم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


30 سبتمبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro