English

 الكاتب:

من العربية

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«براندت» يزيح الستار عن مراحل مبرمجة لتكفير الشيعة
القسم : سياسي

| |
من العربية 2010-10-03 11:09:14


بقلم محمود بعلبكي:
تكشف «الدار» عن وثيقة خطيرة متضمنة في كتاب بعنوان «مؤامرة التفريق بين الاديان الإلهية» للمساعد السابق لرئيس المخابرات المركزية الاميركية «CIA» الدكتور مايكل براندت عرضته مواقع عدة باللغة الانكليزية والعربية على شبكة الانترنت، كما ذكر احد المواقع بعد عرضه للكتاب انه نفد بسرعة من الاسواق.
ويروي الدكتور براندت في كتابه تفاصيل اجتماع عقدته المخابرات المركزية الاميركية «CIA» في عام 1983 ضم وفدا كبيرا من جهاز المخابرات البريطانية «MIX» وذلك لخبرة بريطانيا التاريخية والكبيرة في المنطقة الاسلامية وموقفها السلبي من الشيعة في هذه المنطقة، ووضع المجتمعون مشروعا لضرب المذهب الشيعي ينتهي في عام 2010.
واكدت معلومات ان اهداف هذا المشروع منشورة في الكتاب المذكور على شبكة الانترنت باللغة الانكليزية ومنها موقع OPPRESSLON.ORG وموقع Pakaler Tpress.com وهو الموقع الذي يؤكده بعد عرضه للكتاب وللمخطط المشؤوم ان هذا الكتاب نفد من الاسواق بسرعة كبيرة وكذلك موقع The Revert Muslims Associat.com وغيرها الكثير من المواقع.
وفي ترجمة حرفية الى اللغة العربية لتقرير براندت الذي يكشف فيه ما توصل اليه المؤتمر المخابراتي الاميركي البريطاني السالف الذكر نقرأ ما يلي: ظلت البلاد الإسلامية لقرون تحت سيطرة الدول الغربية، ورغم أن أكثر الدول الإسلامية نالت استقلالها في القرن الاخير، إلا أن أنظمتها السياسية والاقتصادية وخصوصا الثقافة الاجتماعية ما زالت تحت السيطرة الغربية وتابعة لها.
وأبان عام 1978 م. نجحت الثورة الإسلامية في إيران، وسبب ذلك لأمريكا خسائر فادحة.
ويتابع التقرير في بداية الأمر كنا نتصور أن الثورة جاءت تلبية لإرادة الشعب المتدين وأن قوادها استغلوا ذلك، واستفادوا من الأوضاع يومذاك، وأنه بزوال الشاه يمكننا الاستمرار في سياستنا عبر أفراد مناسبين لنا لكن بمرور الزمان وتوسع ثقافة الثورة الإسلامية ومفاهيمها وسرايتها لدول المنطقة، بخصوص العراق وباكستان ولبنان والكويت ودول أخرى، عرفنا أننا مخطئون جدا في تحليلاتنا السابقة في إحدى جلسات الاستخبارات بحضور كبار مسؤوليها وحضور ممثل للاستخبارات البريطانية (بسبب تجاربها الطويلة في الدول الإسلامية)، توصلنا إلى نتيجة مفادها: إن الثورة في إيران لم تنتصر بسبب فشل سياسة الشاه تجاهها فقط، بل هناك عوامل أخرى، مثل قوة القائد الديني وهيبته واستغلال ثقافة (الشهادة)، التي ترجع جذورها إلى حفيد نبي الإسلام (الإمام الحسين ع)قبل 1400 عام، وتروج هذه الثقافة وتمتد في العمق كل عام أيام محرم عبر العزاء الحسيني، كما توصلنا إلى نتيجة اخرى: وهي أن الشيعة أكثر فعالية وأنشط من بقية أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى.
في هذه الجلسة تقرر القيام بتحقيقات أوسع على المذهب الشيعي، ووضع خطط وبرامج منظمة طبق تلك التحقيقات. وقد رصدنا لذلك (900) مليون دولار. وقد تم ترتيب ذلك على مراحل ثلاث:
الاولى مرحلة جمع المعلومات والإحصائيات اللازمة.
والثانية مرحلة تحديد أهداف على المدى القصير، مثل البرامج الإعلامية ضد الشيعة وإثارة الاختلافات بينهم وبين المذاهب الإسلامية الأخرى.
والثالثة مرحلة تحديد أهداف على المدى البعيد، تتكفل باجتثاث المذهب الشيعي من أصوله.
ويضيف التقرير: عملا بالمرحلة الأولى وتطبيقا لها أرسل محققون وخبراء لتتوافر لنا إجابات عن الأسئلة التالية:
أ‌. ماهي مناطق نفوذ الشيعة في العالم وأماكن تواجدهم؟
ب‌. كيف نثير بينهم الاختلافات الداخلية ونلقي بينهم الاختلاف الشيعي الشيعي؟
ج‌. كيف نثير الخلافات الشيعية السنية، وكيف نستفيد من ذلك لصالحنا؟
وبعد جمع المعلومات من مختلف مناطق العالم، وبعد البحث وأخذ وجهات النظر حصلنا على نتائج مهمة للغاية .
فقد عرفنا أن قدرة المذهب الشيعي وقوته في يد المراجع وعلماء الدين، وأنهم يتولون حفظ هذا المذهب وحراسته.
كما عرضنا ان مراجع الشيعة لم يتابعوا ولم يتعاونوا طيلة التاريخ مع أي حاكم غير مسلم أو حاكم ظالم، ففي إيران فشلت بريطانيا بفتوى آية الله الشيرازي، واقتلعت حكومة الشاه الموالي لامريكا من جذورها بيد آية الله الخميني، وفي العراق لم يستطع صدام بكل قواه إجبار الحوزة العلمية في النجف الأشرف على الانقياد له، مما اضطره لتضييق الخناق عليها ومحاصرتها سنين عديدة،
وفي لبنان أجبر آية الله الامام موسى الصدر جيوش بريطانيا وفرنسا واسرائيل على الفرار، كما أن حزب الله لبنان أوجع جيش اسرائيل وألحق به خسائر فادحة.
إن تحقيقاتنا في هذا المجال أوصلتنا إلى نتيجة: وهي أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهة المذهب الشيعي ومحاربته بصورة مباشرة، وإن هزيمته أمر في غاية الصعوبة، وأنه لابد من العمل خلف الستار.
نحن نأخذ ونعمل طبق المثل القائل : (فرق وأبد) بدلا من المثل الانجليزي (فرق تسد)
ومن أجل ذلك خططنا ووضعنا برامج دقيقة وشاملة للمدى البعيد، من ذلك رعاية الشخصيات المخالفة للشيعة، والترويج لمقولة كفر الشيعة بنحو يفتي بالجهاد ضدهم من قبل المذاهب الأخرى في الوقت المناسب. ومن ذلك تشويه سمعة المراجع وعلماء الدين عبر الشائعات ونحوها كي يفقدوا مكانتهم عند الناس ويزول تأثيرهم.
من المسائل التي يجب الاهتمام بها مسألة ثقافة عاشوراء والاستشهاد في سبيل الله، حيث إن الشيعة تبقي هذه الثقافة مضيئة ووهاجة عن طريق مراسم عاشوراء السنوية.
لذا صممنا على تضعيف عقائد الشيعة وإفسادها، والعبث بثقافة (الشهادة) والاستشهاد، وأن نحرف المفاهيم بحيث يبدو للناظر أن الشيعة ليسوا سوى طائفة جاهلة تهوى الخرافات .
وهذا يكون عبر الدعم المالي لبعض الخطباء والمداحين والمؤسسين الرئيسيين لمجالس عاشوراء، فإن فيهم النفعيين ومحبي الشهرة.
ويتابع التقرير: اما في المرحلة الآتية فيجب أن نجمع ونعد الشيء الكثير مما يسقط المراجع، ونبث ذلك بلسان وقلم الكتاب النفعيين.
والأمل هنا معقود على إضعاف المرجعية بحلول 2010م ومن ثم سحق مراجع الشيعة بيد الشيعة أنفسهم وببقية علماء المذاهب الأخرى، وفي النهاية نطلق رصاصة الخلاص على هذا المذهب وثقافته.
ويورد التقرير كيف تم ارسال عدد من الباحثين الى جميع انحاء تواجد الشيعة حيث ارسل ستة من كبار المتخصيين الى باكستان وحدها منهم الدكتور شوماويل الذي حصل على شهادة الدكتوراه في مراسم اقامة العزاء على الامام الحسين «ع» في كراتشي كما تم ارسال امرأة يابانية حصلت على شهادة الدكتوراه حول «الشيعة الهزارة» في منطقة بلوشستان وكويته، كما يورد التقرير كيف تم تنفيذ المرحلة الاولى من المخطط وهي البحث في اماكن سكن الشيعة في العالم ونسبتهم العددية في مناطق سكناهم وحقيقة اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والتركيز على الخلافات الموجودة بينهم وكيفية اصطناع الصراعات والخلافات داخل اوساطهم وتوسيع الهوة والخلاف ثم التناحر بين السنة والشيعة وتحديد اسباب الخوف الواقعية من الفكر الشيعي.
ويكشف ما يكل برانت في تقريره انهم توصلوا الى حقيقة مفادها ان المواجهة المباشرة بين الشيعة فاشلة لانها تقوي شوكتهم وتضاعف من مواجهتهم وعليه يجب اتباع السياسة البريطانية «فرق تسد» واشاعة التفرقة بين الشيعة انفسهم وكذلك بينهم وبين السنة وذلك من خلال دعم وتمويل جماعات سنية متطرفة وارهابية ودفعها لافتعال الاقتتال والحرب ضد الشيعة، وهذا ما حصل بالفعل مع جماعات طالبان في افغانستان وجيش الصحابة في باكستان وزمر التكفيريين في المنطقة العربية.
ويضيف ان من السبل والوسائل اللازم اتباعها لتحطيم المذهب الجعفري استخدام الدعاية الفاعلة ضد قادة الشيعة من المراجع لتأجيج اتباعهم ضدهم.
اما ما يخص مواكب العزاء الحسيني والشعائر الحسينية لدى الشيعة فيشير برانت الى انه ولاهمية هذا الموضوع فان الخطط المرسومة من الـ«c.i.a» و«mix» تقتضي اعتماد شرائح معينة من جمهور ضعيف المعرفة والخبرة لغرض تشويه صورة هذه الشعائر والحط من مكانتها في نظر الرأي العام والاعتماد على صنف اخر يضطلع بمهمة اختراق مجالس العزاء هذه وارباكها وتصوير المراسم الحسينية على انها ممارسات يقوم بها الجهلة والاوباش «ومثل هذه الممارسة موجودة في بعض مواقع الانترنت» وكذلك تهويل واعطاء حجم كبير لما يتكلم به بعض الخطباء باشياء غير مقبولة لاحداث البلابل والفوضى داخل الوسط الشيعي.
اما عن المدة التي يستغرقها مشروع المؤامرة فيقول د. برانت ان عام 2010 سيكون بدء موعد لتحطيم قوة الشيعة الاساسية.. وقد انجزنا بعضا من مخططاتنا والاخر في طريق التنفيذ والانجاز.
فهل بدأ هذا المخطط بالظهور الى السطح ودخل حيز التنفيذ فعلا؟
الدار الكويتية - الجمعة, أكتوبر 01, 2010 العدد/830
http://www.aldaronline.com/Dar/Detail2.cfm?ArticleID=117385
 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro