English

 الكاتب:

منيرة فخرو

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

المعاودة جعل نفسه المطلع الخبير.. وكلامه لا يتفق مع الواقع السياسي
القسم : سياسي

| |
منيرة فخرو 2010-07-26 09:39:38


الأيام – أحمد الملا:
أكد مرشح سابعة المحرق سامي سيادي أن ما صرح به عضو جمعية الأصالة الشيخ عادل المعاودة حول حظوظ مرشحي جمعية وعد في الفوز بالانتخابات النيابية لا يتفق مع الواقع السياسي وهو تحليل غير دقيق أبدا.
وقال “ما زلنا نؤكد على حظوظنا التي أكدنا عليها سابقا بفوزنا بالانتخابات النيابية في الدوائر التي ترشحنا فيها (...) الكلام ليس لمجرد التصريح، كما يقوم به البعض، وإنما يأتي من واقع سياسي قرأناه جيدا ودرسناه في تلك الدوائر”. SamiSeyyadi.jpg
وتابع “إن التحليل الذي أدلى به المعاودة لا يتفق مع المعطيات على أرض الواقع مما يؤكد على قراءة غير سليمة للواقع السياسي، كما لا يتفق مع شعبية جمعية وعد في تلك المناطق، والدليل على أننا في انتخابات 2006 كانت لنا حظوظ قوية بالفوز إلا أن القدر لم يكتب لنا النجاح”.
من جهتها، رأت مرشحة رابعة الوسطى الدكتورة منيرة فخرو أن من يريد التكلم فعليه أن يتكلم عن نفسه ولا يتدخل في شئون الآخرين، وقالت “كيف يخرج علينا شخص ويعمل من نفسه محللا سياسيا ويتحدث بصفة المطلع الخبير وهو لا يعرف شيئا عن وعد”.
وتابعت “إذا أراد التحدث فعليه التحدث عن دائرته لا عن دوائر لا يفقه فيها ولا يعلم عنها شيئا” ولفتت فخرو إلى أن الغريب في تصريح المعاودة أنه لم يكتفِ أنه تحدث في دائرة ليست دائرته، بل قام بتحليلها أيضا مقللا من شأن حظوظ مرشحين آخرين كجمعية وعد في تلك الدوائر”.
وأكدت فخرو على أن حظوظ فوز مرشحي جمعية وعد تسير بشكل ممتاز، وأن ثلاثة من مترشحي الجمعية سيكونون في البرلمان بإذن الله، لافتةً إلى أن الجمعية هذه المرة قامت بحسابات دقيقة وأنه وحسب تلك المؤشرات فإن نسبة النجاح ستكون مؤكدة.
وتوقعت فخرو ان تحصل على أصوات النساء في هذه الدائرة بشكل اكبر، خصوصا انها اعتمدت على استراتيجية مهمة تتعلق بمنافستها في الانتخابات النيابية وستكون ذات أثر جيد على الناخبين، ما يقلل من توجه الناخبين للتصويت لأي مرشح آخر.
ويبدو أن جمعية وعد لن تواجه منافسها التقليدي من جمعية المنبر الإسلامي لوحده في تلك الدوائر الانتخابية، كما حدث في العام 2006، والتي سيتنافس الأمين العام لجمعية وعد إبراهيم شريف في ثالثة المحرق مع أحد مرشحي المنبر الإسلامي، إضافة إلى سامي سيادي الذي سيترشح في سابعة المحرق ومنيرة فخرو التي ستترشح في رابعة الوسطى ضد مرشحين من جمعية المنبر الإسلامي. ومن الواضح أن جمعية وعد ستخوض هذه الانتخابات ضد تحالف جمعيتي المنبر الإسلامي والأصالة إلا أن فخرو أكدت بأن تحالف الاصالة والمنبر الاسلامي لن يؤثر على وصولها الى قبة البرلمان. وأشارت الى ان هذه الجمعيات لم تعط المرأة أهمية ولم ترشح امرأة على قائمتها وبالتالي لا تخيفها تحالفاتهم.
ولعل الدوائر الانتخابية التي ستنافس عليها جمعية وعد يؤكد ما قاله رئيس اللجنة المركزية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم كمال الدين ‘’بأن الجمعية ستحاول قدر الإمكان، تجنب النزول في دوائر يكون فيها مرشحون من المعارضة، كما حصل في انتخابات 2006”.
ويبدو أن جمعية وعد أكثر ثقة من الانتخابات الفائتة، عبر تأكيد أمين عامها إبراهيم شريف أن وضعهم الحالي يسير بشكل ممتاز، ما ينبئ بمؤشرات جيدة للفوز على منافسيهم في تلك الدوائر.
وكان عضو جمعية الأصالة النائب عادل المعاودة قد ذكر أن جمعية العمل الديمقراطي “وعد” أمام معضلة كبيرة في الانتخابات النيابية المقبلة، مشيرا إلى أن ما يتم طرحه من قبل جمعية وعد لا يتناغم مع رغبة الأهالي في الدوائر التي تتجه وعد للترشح فيها، وأن الأهالي يحتاجون لمن يثقون فيه وهذا لا يأتي من خلال استخدام أساليب الشحن والتهييج التي تنتهجها وعد على حد قوله».

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro