English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«جمعية المعلمين» تلوح بكشف تجاوزات «التربية»
القسم : الأخبار

| |
2007-11-13 10:45:39


فيما رحبت الأخيرة بحوار بناء مع الجميع وفقاً للقانون

« جمعية المعلمين» تلوح بكشف تجاوزات «التربية »

 

لوح رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبوديب بكشف ما وصفه خلال تصريح لـ «الوسط» يوم أمس (الاثنين) بـ «تجاوزات وزارة التربية والتعليم» فيما يتعلق بتوظيف وترقية المعلمين فضلا عن البعثات والتعيين في الوزارة في حال ثبوتها، لافتا إلى استناد الجمعية إلى وثائق ومستندات قانونية في ذلك موضع دراسة حاليا مع بعض القانونيين تمهيداً لرفعها للقضاء في حال ثبت التجاوز، في الوقت الذي رحبت وزارة التربية والتعليم بحوار بناء مع الجميع في مجال اختصاصها وفي حدود صلاحيات الجمعية المحددة قانونا .

 

« التربية»: ندعو للحوار البناء

 

ومن ناحيته، أكد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي في رد على سؤال لـ «الوسط»، أن جهود الوزارة منصبة على الارتقاء بوضع المعلم، لافتا إلى أن الدولة تنفق الملايين على التعليم والارتقاء بوضع المعلم، مستندا في ذلك إلى ما تؤكده تجارب الدول من أن الارتقاء بالمعلم هو العامل الحيوي في هذه العملية التعليمية .

 

وأوضح النعيمي أن من أوجه العناية التي توليها الدولة بالمعلم إقرار كادر المعلمين الجديد الذي يشكل نقلة نوعية لوضع المعلم في الحاضر والمستقبل، مستندا في ذلك إلى ما توصل إليه خبراء المنظمات الدولية الذين عرض عليهم الكادر والذين أشادوا به لاتفاقه مع المعايير الدولية فضلا عن تقييم الجهة الاستشارية السنغافورية الإيجابي .

 

وأضاف أن موقف الجمعية في بياناتها وشعاراتها من الكادر يتسم بقدر من عدم الموضوعية، وخصوصا أن الوزارة بدأت فعلا في تنفيذ المرحلة الثانية من الكادر، داعياً الجمعية إلى التوجه للجنة المختصة في حال كانت لها ملاحظات إضافية أو مقترحات غير التي سبق تقديمها من خلال لجنة الكادر، مستنكراً لجوء الأخيرة إلى الاعتصام في الشوارع، لافتا إلى أن الجمعية ممثلة في هذه اللجنة .

 

ومن جانبها، أسفت جمعية المعلمين في رد أصدرته بناء على تصريحات وكيل وزارة التربية والتعليم عبدالله المطوع أخيرا لما وصفته بـ «تخبط الوزارة»، مشككة في دقة المعلومات الواردة في تصريحه، إذ جاء في الرد: «أن الاعتصام آلية وليس هدفاً وأنه ليس في القوانين المنظمة لعمل الجمعيات ما يمنع الاعتصام، فضلا عن كون الاعتصام آلية حضارية تتبعها المؤسسات المتحضرة في جميع دول العالم وأن جميع اعتصامات المعلمين تمّت بعد إخطار السلطات المعنية ولو فتحت الوزارة أبوابها كما تدعي لما لجأ المعلمون إلى أي آلية أخرى، فنحن من يطالب بالحوار والوزارة هي من يرفض ».

 

ولفتت الجمعية في ردها إلى أن اللقاء الذي ضم المعلمين مع الوكيل وعدد من المسئولين في الوزارة بعد الاعتصام الثاني، لم تتمخض عنه أي توصيات جادة .

 

وأكدت الجمعية أن أبواب الوزارة مغلقة في وجهها حتى اللحظة، معولة في ذلك على إلحاحها في الاجتماع المذكور على مقابلة الوزير تمهيداً للبدء في حوار جاد بشأن مجمل قضايا المعلمين فضلا عن رفع العريضة المطلبية التي وقعها أكثر من 4500 .

 

وفيما يتعلق باللجنة المشتركة التي أقرها الوزير الغتم، فأشارت الجمعية إلى أن لا وجود لها منذ ثلاث سنوات تقريبا فضلا عن توقف لجنة تنفيذ الكادر عن الاجتماع واختتامها لأعمالها قبل أكثر من عام، مستغربة قول المطوع بتمثيل الجمعية فيها إلى جانب عدم سماعهم بلجنة كلية المعلمين .

 

وعلى صعيد آخر، تطرق الرد إلى مسألة دفع الوزارة بدل إيجار مقر الجمعية، إذ أوضح أن قرار دفع إيجار المقر تم في عهد الوزير السابق وليس الوزير الحالي وان الوزارة تدفع بدل إيجار الشقتين اللتين لا تفيان بأبسط متطلبات الجمعية مساحة ومرافق مبلغا وقدره 100 دينار شهرياً فقط، لافتا إلى أنها سبق أن وعدت منذ عامين بمبلغ 2000 دينار للمساهمة في تأثيث الجمعية ولم تحصل منها سوى على مجموعة من «الكراكيب» من مخازن الأثاث المسترجع (المستعمل)، على حد وصف الجمعية .

 

وجاء في الرد أن الوزارة وعدت بإعطاء الجمعية مبنى إدارة المناهج وجهاز الامتحانات السابق في المنامة قبل أربعة أعوام وقامت الجمعية بمعاينة الموقع وإمكانية ترميمه مع وكيل الوزارة السابق إبراهيم جناحي ومدير إدارة الصيانة علي بهزاد الذي قيّم إمكانية وموازنة الترميم، ولم تُنفّذ الوزارة أي شيء بهذا الصدد .

 

« الجمعية»: بعيدون  عن الانحياز السياسي

 

وشددت الجمعية في ردها على أنه لا مبرر للحديث عن الأهداف السياسية المعلنة وغير المعلنة لبعض التحركات التي لا علاقة لها بأهداف التعليم ولا بمصلحة المعلم ولا برسالته التربوية، واصفة ذلك الفعل بـ «تجديف» يتنافى ومسلمات العمل المهني أو التطوعي .

 

وأضافت أنها مهنية وليست اجتماعية كما تكرر في تصريح المطوع، لافتة إلى أن المتابع لتحركات الجمعية يتلمس بعدها عن الانحياز السياسي .

 

وختمت الجمعية ردها بدعوة إلى لقاء الوزير، مطالبة بتشكيل لجنة مشتركة لمناقشة مرئيات الجمعية بشأن كادر المعلمين ودعم أنشطتها ماديا .

 

صحيفة الوسط - زينب التاجر

Tuesday, November 13, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro