English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

مقاومة التطبيع كفيلة بالتصدي لاستراتيجيات الهيمنة
القسم : الأخبار

| |
2007-11-13 10:39:22


 

زيداني: مقاومة التطبيع كفيلة بالتصدي لاستراتيجيات الهيمنة

 

أكد الناشط في الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عماد زيداني أن مقاومة التطبيع كفيلة بالتصدي للاستراتجية الأميركية والإسرائيلية في السيطرة على المنطقة العربية، موضحاً أن أميركا ستسلم زمام أمور المنطقة العربية لـ «إسرائيل» لتنفيذ مخططها في الهيمنة، وذلك بعد الإطاحة بأفغانستان والعراق وضعضعة إيران. وذكر زيداني في ندوة نظمها مجلس الشيخ عبدالأمير الجمري مساء أمس الأول (الأحد) في بني جمرة أن «أميركا تتظاهر بأن تحقيق السلام في المنطقة يأتي بعد التطبيع معها ومع (إسرائيل)، مع العلم أن هناك دولا غير عربية أو بعيدة عن المنطقة العربية تعمد أميركا إلى التطبيع معها، من أجل تحقيق جملة من المصالح الشخصية بحجة السلام العالمي». وقال زيداني: «إن أميركا و (إسرائيل) تستخدمان أدوات للتطبيع معهما، من ضمنها قانون مكافحة معاداة السامية، وكذلك تحول السفارات الأميركية في بعض الدول إلى أدوات رقابية على الإنتاج الثقافي، وأبرز مثال على ذلك التدخل مباشرةً في شأن أحد المسلسلات المصرية وطلب حذف بعض المشاهد والأفكار، ومن ضمن الأدوات التدخل والضغط لإغلاق مكاتب المقاطعة في مختلف الدول، بالإضافة إلى ربط المساعدات بالتطبيع الاقتصادي مع (إسرائيل )».

 

وبين أن التطبيع مع «إسرائيل» مرتبط باستراتيجية أميركا للهيمنة على المنطقة، إذ إن لها أهدافا محددة تعمد إلى تحقيقها، والمحور المهم هو تفتيت المنطقة، وتوجد علاقة متبادلة بين «التطبيع - التفتيت» بحسب ما تقتضيه الإستراتيجية. وأشار إلأى أن «جزءا كبيرا من استراتيجية أميركا هو هيمنة وسلب القدرة الاقتصادية والسياسية وغيرها من الدول العربية من أجل إسقاط المنطقة والوصول إلى ما تطمح إليه، في حين ينتج بعد ذلك مخطط إضعاف المنطقة العربية وتشتيتها إلى فرق متضادة سياسياً ودينياً». ولفت زيداني إلى أنه تنتج بعدما ذكر سالفاً مضاعفات على ذلك، مثل إرادة المقاومات والطموح نحو الاستقلال، وهو ما يؤدي بالتالي إلى التبعية والاستغلال. وأكد زيداني «أن أميركا لن تبقى طويلاً في المنطقة، على اعتبار أن المجتمعات العربية أصبحت تدرك ما تسعى إليه لتحقيق مصالحها الشخصية على حساب الشعوب والدول في المنطقة، وكذلك تخوفها من أن تكون لقمة سهلة في ظل ظهور المقاومات، في الوقت الذي يكون فيه الكيان الصهيوني مستعداً لتحمل تبعات الهيمنة من مقاومة وعنف ».

 

صحيفة الوسط -صادق الحلواجي

Tuesday, November 13, 2007

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro