English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

إما أن تزلزلونا
القسم : سياسي

| |
2010-06-18 08:27:48


لدينا طرفة دائما ما نتذكرها، وهي إننا في نادي النويدرات حينما قرر رئيس اللجنة الرياضية إقامة مبارة ودّية مع ناد آخر، كتب رسالة يقول فيها إما أن تنازلونا على ملاعبكم أو ننازلكم على ملاعبنا، فحولناها إلى طرفة دائما نردّدها وهي "إما أن تزلزلونا على ملاعبكم أو نزلزلكم على ملاعبنا"، ثم بقي الفريقان كلٌ ينتظر الآخر على ملعبه لكنهما لم يتقابلا !!.
هذه الطرفة تذكّرني بالضبط عندما شكّلت الحكومة اللجنة الوزارية للرد على لجنة أملاك الدولة البرلمانية، حيث بقي كل طرف في مكانه دون أن نحصل نحن الجمهور على نتيجة، ولم ترجع الأراضي إلى ملكية الدولة ولا حصل أي استجواب للوزراء المعنيين داخل المجلس.
لقد لعبت الحكومة  صح، إذ أخذت الفرصة الأخيرة لنهاية فض الانعقاد للبرلمان حتى تقدّم تقريرها الذي جمّد التعديات واسترجع كيلومترات قليلة لذر الرّماد في العيون وأكد أنه لا توجد سرقات رغم ثبوت السرقات والتعديات على 65 كيلو متراً في تقرير اللجنة البرلمانية، وهذا فيض من غيض، وبذلك أنقذت الكتل الموالية للحكومة في البرلمان من الإصرار على الاستمرار في الاستجواب، وتلافوا الحرج مع الحكومة والوقوع في موقف لا يحسدون عليه مع ناخبيهم، لدرجة أن مهرجان "رَجْعُوها" الذي أقامته الجمعيات الست على شاطئ كرباباد (الذي سيختفي قريبا) لم تشارك فيه ولا جمعية موالية .
كان من المفروض أن تصرّ اللجنة البرلمانية على الاستجواب وأنها ليست معنيّة بما ستقوم الحكومة به من خلال لجانها، وأن هذا التحقبق البرلماني يجب أن يستمر دون النظر إلى نتائج اللجنة الحكومية، وإن كان في الأخير هناك موانع كثيرة سيرتطم بها هذا التحقيق من خلال بعض أعضاء المجلس البرلماني.
في الأخير كما حصل في دور الانعقاد الأول في قضية التأمينات الاجتماعية، حيث سُجِّلت سرقات أموالنا ضد مجهول، ففي هذه التحقيقات سينطبق علينا المثل: دخلت وأنا جوعان وخرجت وأنا جوعان، وراحت أراضيك ياشعب  .
 
علي سرحان - نشرة الديمقراطي العدد 59

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro