English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«قائمة كويتية سوداء» لبعض الجامعات البحرينية الخاصة
القسم : الأخبار

| |
2007-09-28 07:45:54


 

 

«الملحقية الثقافية الكويتية» تمتلك قائمة الجامعات غير المعترف بها «كويتياً»

 

علمت «الوسط» أن الملحقية الثقافية بالسفارة الكويتية في البحرين لديها قائمة بأسماء الجامعات الخاصة في البحرين التي لا تعترف بها وزارة التعليم الكويتية، بينما يدرس فيها طلبة كويتيون في الوقت الحالي.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه سفير دولة الكويت الشيخ عزام الصباح، قبل أكثر من أسبوع عقب لقائه وفداً من رؤساء الجامعات الخاصة، إن السفارة والمكتب الثقافي يسعيان جاهدين لتذليل جميع العقبات التي تواجه الجامعات الخاصة في البحرين، وإنه سيقوم برفع مذكرة باسم رؤساء الجامعات الخاصة في البحرين إلى الجهات العليا في الكويت لدعم اعتماد جميع البرامج الأكاديمية في الجامعات الخاصة.

 

وتقوم آلية اعتماد الجامعات الخاصة البحرينية في الكويت على فرز الملحقية الثقافية والسفارة الكويتية في البحرين الجامعات والتخصصات التي تقدمها والإطار الأكاديمي والاتفاقات مع الجامعات العالمية، ويتم تقييم مستوى الجامعة من حيث المبنى وعدد أعضاء هيئة التدريس ومستواها الأكاديمي وكل الأمور الفنية، إلى أن يتم الوصول إلى نتيجة واضحة عن أفضل الجامعات من حيث التخصصات.

 

أما عن آلية اعتماد الجامعات الخاصة التي لم تعتمد حتى الآن فإنها تتم بعد أن تقوم الجامعات الخاصة بتخريج فوج أو فوجين من طلبتها، من أجل التعرف على نتائج الخريجين والبرنامج التدريسي في الجامعة، ومن ثم تقدم الجامعات خطابات توضح عدد الخريجين، وعلى إثر ذلك يتم إرسالها إلى التعليم العالي في الكويت ولجنة المعادلات التي يندرج في عضويتها التعليم العالي، وجامعة الكويت، ومعهد الأبحاث العلمية، وعضو من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، وعضو من ذوي الخبرات لاعتمادها.

 

من جانبهم، قال طلبة كويتيون من الذين يدرسون في جامعات خاصة في البحرين إن الموضوع ذاته نال نصيباً من الأهمية في الأوساط الطلابية، بعد أن تحدثت عنه وسائل الإعلام، في الوقت الذي أشار فيه بعض منهم إلى أن نسبة الطلبة البحرينيين الذين يدرسون في جامعات خاصة بحرينية أقل من الكويتيين الذين يتوجهون إلى الدراسة في الدول الغربية بنسبة كبيرة، وذلك بحسب ما يرونه.

 

وكان سفير دولة الكويت في البحرين الشيخ عزام الصباح كشف في تصريح سابق لصحيفة «القبس» الكويتية عن وجود توجّه لاعتماد الجامعات الخاصة البحرينية كلها، مشيراً إلى السعي لزيادة أعداد الطلبة الكويتيين الدارسين فيها.

 

وعن إقبال الطلبة الكويتيين للدراسة في الجامعات الخاصة البحرينية قال الشيخ عزام إنه كبير ومتزايد لأسباب عدة من بينها تشابه البيئة البحرينية وقربها من الكويتية اجتماعياً وثقافياً، الأمر الذي يجعل الطلبة لا يشعرون بالغربة، وهو ما زاد عدد الطلبة المسجلين في الجامعات البحرينية إذ بلغ عدد الكويتيين فيها 2000 طالب وطالبة خلال أقل من عام.

 

يذكر أن البحرين اعتمدت كل الجامعات الخاصة الكويتية، وأن جميع الجامعات الخاصة في البحرين استوفت شروط ومقاييس ومعايير الأكاديمية المقرة من قبل المجلس الأعلى للتعليم العالي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن قبل لجنة المسار التعليمي في البحرين التي يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة لمتابعة هذه الجامعات وضمان تقيدها بالشروط الأكاديمية والعالمية.

 

صحيفة الوسط - فرح العوض

‏28 ‏سبتمبر, ‏2007 

 

----------------------------------

 

وهذا تذكير

ببيان المكتب الشبابي لوعد بشأن بداية العام الدراسي الجديد

والذي تتطرق لمشاكل التعليم ومنها مشاكل التعليم العالي

 

 

 

  يتابع المكتب الشبابي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي"وعد" بقلق شديد مشاكل التعليم المتفاقمة في البحرين، فمع بداية العام الدراسي الجديد، لا زالت الجهات الرسمية تتعامل مع العديد من مشاكل وقضايا التعليم بشكل غير شفاف، تغيب عنه المكاشفة والمساءلة والمحاسبة، على الرغم من أن التعليم حق عام .

 

ويمكن ملاحظة مجموعة كبيرة من مشاكل التعليم و قضاياه المتفاقمة، ومنها :

 

1. وزارة التربية والتعليم...وزارة التمييز وقتل الكفاءات :  يتفشى التمييز والطائفية في وزارة التربية في جميع مرافقها بدءا بالتعيينات والترقيات وانتهاء ببعثات الدراسات العليا، وهذا ما كشفته المعلومات المتسربة – رغم محاولات التعتيم – والتي أظهرت أن قرارات هامة في الوزارة تتخذ على أساس المحسوبية أو المحاصصات لصالح فئات سياسية موالية أو من أجل إستبعاد فئات إجتماعية محددة على أساس مذهبي أو سياسي .

 

وعليه نحذر من تفشي التمييز في هذا الجهاز الحكومي الهام في مجتمع متعدد المذاهب والثقافات والميول، كون وزارة التربية والتعليم أخطر جهاز تربوي اجتماعي وفكري في البلاد تتحمل مسؤولية حاضر ومستقبل الأجيال، مما يتطلب من جميع قوى المجتمع التكاتف لمحاسبة المسئولين عن هذه التجاوزات والعمل على كشفها، وإرساء قيم العدالة وإعتماد الكفاءة العلمية والعملية معيارا أساسيا للتعيين والترقي والإبتعاث من أجل تحسين جودة التعليم وتطوير الكادر التعليمي وغيرها من متطلبات إنجاح إستراتيجية الإصلاح التعليمي في البلاد .

 

2.  مجلس التعليم العالي...الموجود الغائب:منذ تشكيل مجلس  التعليم العالي والذي طغت على أعضائه الصفة الرسمية والموالاة وغاب عنه التنوع في التخصصات وتمثيل القطاع الخاص بشكل متوازن وعادل والذي أثر في قدرته على اتخاذ قرارات حيادية، ومع هذا ظلت قرارته أيضا غير مفعله بسبب الضعف الشديد التي تعانيه الأمانة العامة للتعليم العالي - وهي الأداة التنفيذية لمجلس التعليم العالي، وعليه بقت التجاوزات والمخالفات التي استشرت في الكثير من  الجامعات من دون رادع، وتحولت بعض الجامعات الخاصة من مراكز تعليمية إلى دكاكين تبيع الشهادات، ومازالت الجامعات تتبع لعدة جهات في الدولة وتختلف على أثرها درجات ومعايير الضبط .

 

ولخطورة المسألة نطالب بإعادة النظر في تشكيل مجلس التعليم العالي بصورة أكثر توازنا وتمثيلا وإحترافا وأن يتم تفعيل جهازه التنفيذي – الأمانة العامة للتعليم التطبيقي بشكل يمكنها من تطبيق قوانين ولوائح التعليم العالي، وذلك لرفع وضمان مستوى التعليم في البحرين .

 

  3.  تحسين ورفع مستوى التعليم في المدارس : أستقبل الطلبة سنتهم الجديدة بفصول دراسية مكتظة، تصل إلى 35 طالب في الصف الواحد مع العلم بوجود قرار يحدد كثافة الفصول (28 طالب في الفصل)، علاوة على ذلك، فقد أستقبل الطلبة ستنهم الجديدة أيضا بإنقطاعات كهربائية في عدد من المدارس، وصعقوا بقرارات فجائية للجميع بتغيير ساعات الدوام المدرسي، إضافة لتراكم المشاكل السابقة من ضعف في المناهج الدراسية وإفتقار المدارس للبيئة الصالحة للتعلم، حيث تشكو نقصا ماديا وفي التجهيزات المعملية، إضافة لإفتقارها للجوانب الترفيهية، فيعتمد الطلبة على التلقين النظري ويفقد الدافعية لديهم للتعلم .

 

ولم يكن المعلمون أفضل حالا من الطلبة وما ينتابهم من تهميش وإحباط من تدني في رواتبهم، وعدم وجود حوافز تقديرية لهم أو أنظمة تقوم على تطوير كفاءتهم بشكل مستمر، وما الاعتصام الذي نظمته جمعية المعلمين إلا دلالة واضحة على ما ينتابهم .

 

لذلك نرى ضرورة تفعيل ما وعدت به وزارة التربية والتعليم، حسب ما جاء في الكادر التعليمي، من أجل الترقي، دون شرط وجود شواغر، ورفع أجور المعلمين بما يتناسب بجعل هذه المهنة جاذبة للكفاءات، وكذلك تطوير مناهج التعليم وتحسين مستوى الخدمات والمرافق في المدارس، إضافة إلى ضرورة إشراك المعلمين والطلبة في اتخاذ القرارات – ومنها قرار تغيير ساعات الدوام المدرسي- وغيرها من القضايا والمشاكل التعليمية المهمة .

 

4.  جامعة البحرين...الجامعة الوطنية : يأتي خفض عدد الطلبة المقبولين في كلية التعليم التطبيقي إلى نصف العام الماضي كمؤشر إيجابي لتفهم الإدارة الجديدة للخلل السابق و لكن تبقى شروط التحويل التعجيزية من كلية التعليم التطبيقي  إلى الكليات الأخرى عائقا محبطا للطلبة المتطلعين للتحويل لتخصصات أكاديمية أخرى، إضافة إلى ذلك يستمر غموض مستقبل خريجي كلية التعليم التطبيقي وعدم وضوح جدوى الكلية في ظل تشابه برامجها مع برامج معهد البحرين للتدريب أو مدى إمكانية تطوير برامجها عبر طرح درجة البكالوريوس  بدل الاكتفاء بشهادة الدبلوم فقط، وهو ما يبرز الحاجة لإعادة النظر في شرط المعدل المطلوب لمواصلة برامج البكالوريوس .

 

كذلك ماتزال  الإجراءات الدراسية المعقدة للطلبة وعراقيل التخرج كأحد الأسباب الرئيسية لفقدان الكثير من الطلبة إمكانية مواصلة الدراسة في الجامعة والتي كانت تتبع للتقليل من الأعداد الكبيرة من الطلبة في الجامعة، و تأتي مشكلة البرنامج الصيفي وضرورة إدراج مواد أكثر خلاله والإسراع في فتح برامج الدراسات العليا وبرسوم ميسرة كأحد أهم التحديات أيضا أمام الإدارة الجديدة في الجامعة .

 

ويعاني مجلس طلبة جامعة البحرين من قيود اللائحة الداخلية وضيق الصلاحيات كأبرز معوقات حركتهم في حل مشاكل الجامعة والدفع بالعملية التعليمية، لذلك فإن خطوة تطوير اللائحة وتوسيع صلاحيات مجلس الطلبة هي من أهم سبل الإصلاح .

 

 

 

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد ) تدعو لإعادة تأسيس الإتحاد الوطني لطلبة البحرين، والذي سيتولى مهمة الدفاع عن حقوق ومصالح طلبتنا في الداخل والخارج، كما تؤكد أن العملية التعليمية تحتاج إلى اعتمادات مالية ضخمة وإهتمام رسمي وأهلي وشفافية وتشاركيه، وتنادي بإعطاء الأولوية لأبناء الفقراء وذوي الدخل المحدود لزيادة فرصهم في التعليم العالي، حيث أن التعليم الجيد طريقنا الأمثل لتحسين مستويات المعيشة وتنمية الطبقة المتوسطة في المجتمع وديمومة التنمية البشرية والاقتصادية .

 

12/9/2007 

 

المكتب الشبابي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي- وعد

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro