English

 الكاتب:

زينب الدرازي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

9 سنوات لميثاق العمل الوطني
القسم : سياسي

| |
زينب الدرازي 2010-02-20 07:31:44


استضاف الملتقي الثقافي الأهلي بمركز عبد الرحمن كانو الثقافي، يوم الثلاثاء 16 فبراير، في حوار ساخن حول “ميثاق العمل الوطني، المثال والواقع” محمد شاهين البوعينين الأمين العام لجمعية ميثاق العمل الوطني وعضو المكتب السياسي حاليا، وسلمان كمال الدين عضو الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان وفؤاد سيادي نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد).
دار الحوار عن الميثاق بوصفه وثيقة مهمة وعقدا اجتماعيا بين الحاكم والمواطنين، وأساسا للتحول الإصلاحي والديمقراطي. وقفزة تاريخية خاصة على الصعيد الأمني، بإلغاء قانون أمن الدولة والسماح بالعمل السياسي والحقوقي العلني.
لقد كان الحوار خليطا بين أطياف سياسية وحقوقية متنوعة، ممن له مأخذ وانتقادات بناءة، وعلى رغم ما يشوب التجربة من كبوات، ما زالت تعوق تحقيق الميثاق الحلم كما يقول سيادي، إلا أنه ما زال متفائلا، ويرى أن التقدم للأمام هو صمام الأمان وهذا لا يكون إلا بتحقيق الوعود التي حبل بها الميثاق التي أخرجت الناس من منازلها لتقول نعم للميثاق بنسبة 98.4.
بينما ربط سلمان كمال الدين بين الميثاق والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الأهمية، ورأى أن الاختلاف في التفسيرات وتجييرها لمصالح شخصية، من بعض مؤسسات المجتمع المدني أدت إلى الطائفية وأجرمت في حق الوطن ووضعت أسسا للحقد والعداء. كما أكد على أهمية حماية الحريات وسن القوانين لصيانتها وأهمية إدراج الثقافة الحقوقية في المناهج الدراسية لأن تراكم الممارسة هو الذي يخلق الثقافة الحقوقية والسياسية.
أجمع الحضور والمنتدون على أن الذكرى التاسعة للميثاق، بينت أن واقع التجربة مازال لا يرقى لمستوى الحلم، إلا أنه في الوقت ذاته كان بداية للحلم ونقطة بيضاء لواقع كان يتشح بالسواد، فجاء الميثاق ليكون التصويت عليه تصويتا على مبادئ العمل الوطني والانفراج السياسي وتبيض السجون وقيام النقابات والاتحاد العمالي والتزاوج بين الواقع المحلي والإقليمي والدولي حسب تعبير محمد البوعينين، الذي يرى أن من المهم الحفاظ على المكاسب والبناء عليها.
إن الحراك السياسي على رغم تنوعه واختلافه، وعلى الرغم من المعارضة الشديدة التي تصل إلى حد إقصاء الآخر بسبب الاختلاف معه أو للإحساس بأنه يشكل خطرًا كبيرًا على نمط حياته ووجوده، وصل إلى حد تأييد وجود مجلس الشورى وإعطائه صلاحية أكبر حتى يقف في وجه التيارات الأصولية الشيعية والسنية في المجلس المنتخب. نقول إنه على رغم هذا الاختلاف إلا أن الجميع اتفق على خطوط مهمة وهي أن الجميع متمسك بالعملية الإصلاحية ويرى أن الحوار هو الطريق الوحيد الذي من الممكن من خلاله تجاوب العقبات وتقريب وجهات النظر والقفز على الخلافات والمعوقات.
ونحن نقول بدورنا إن مناسبة مرور 9 سنوات على الميثاق، لهي مناسبة لكل الأطراف السياسية الفاعلة والقيادة السياسية لبدء حوار وطني بناء للتقدم إلى الأمام خطوات لدعم التجربة الديمقراطية وتحويل الحلم إلى حقيقة واقعية.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro