English

 الكاتب:

ابراهيم السيد

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

رئيس “وعد”: مستعدون لانتخابات 2010.. وحظوظنا أفضل من 2006
القسم : سياسي

| |
ابراهيم السيد 2009-11-05 09:16:10


كتب - علي مجيد: اعتبر الامين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي ابراهيم شريف، ان الانتخابات النيابية المقبلة لن تساعد في تقوية العلاقة بين الجمعيات السياسية المتحالفة، نتيجة للحساسيات التي تخلفها الانتخابات. وأكد ان جمعيته مستعدة حاليا لانتخابات 2010 بالقدر الذي كانت عليه مستعدة لانتخابات 2006، كما ان الوضع الانتخابي لوعد 2010 أفضل من 2006 على الرغم ان (مؤتمر وعد) سيحدد الموقف النهائي للجمعية. وعن حرصه في العلاقة مع الوفاق، قال: جميع الجمعيات السياسية حريصة على علاقتها مع الوفاق نتيجة لقوتها الجماهيرية، إلا انه لا يوجد تقارب اديولوجي بين الجمعيتين.... وفيما يلي نص الحوار:
> أشارت الجمعيات الديمقراطية الى انها تدرس وثيقة للتحالف (الثلاثي) الذي يجمعكم وجمعيتي المنبر التقدمي والتجمع القومي، اين وصلت هذه الوثيقة؟
- مازالنا ندرسها، فالهيئات القيادية لوعد لديها ملفات عديدة واولويات، والأولوية الأبرز هي حسم موقفنا من الانتخابات النيابية المقبلة، اما القضايا الاخرى فنحن غير مستعجلين فيها.
> البعض ينظر الى (وعد) الى انها لا تريد ان تفرط في العلاقة بينها وبين جمعية الوفاق الاسلامية.
- العلاقة مع الوفاق تهم الجمعيات السياسية جميعاً، وليس وعد فقط، لأن الوفاق تمتلك قدرات جماهيرية لا تملكها الجمعيات السياسية الاخرى، فنحن في التيار الديمقراطي مثلاً لو دعونا الى تجمع جماهيري فإنه من الصعب ان يصل الحضور الى ألف شخص، بينما الوفاق تمتلك القدرة على الحشد الجماهيري، ومازلنا نقول ان الوفاق هي العمود الفقري للمعارضة، ولا يعني ذلك ان هناك تقاربا بين جمعية وعد وبين الوفاق على اسس اديولوجية، لا يمكن اغفال دور الوفاق ولا حجم الوفاق ولا قوتها الاعلامية، ومع ذلك هناك وضوح ان الوفاق لا تستطيع ان تعمل من دون الجمعيات السياسية الاخرى.
> وهل تتوقع ان تكون العلاقة بين السداسي مختلفة بعد انتخابات 2010؟
ـ الموقف عند الجمعيات السياسية سيكون مختلفاً بعد الانتخابات، فالانتخابات لن تساعد في تقوية العلاقة بين الجمعيات، ستكون هناك حساسية على صعيد المنافسة او على صعيد الموقف، وهذا يجدر بنا التأكيد على أهمية إدارة الخلاف وأتمنى ان لا تنفك العلاقات بعد الانتخابات، كما يجب التأكيد على ان الحساسية التي تنتج خلال الانتخابات يجب ان تنتهي بانتهاء الانتخابات.
> اذا كانت هذه علاقتكم مع الوفاق فلماذا مددتم خيوطا للعلاقة مع حركة حق وحركة الوفاء الاسلامية؟
- تارة يقولون اننا رمينا باوراقنا في حضن الوفاق، وتارة يقولون اننا مددنا خيوطا مع حق والوفاء، نحن لدينا استراتيجية واضحة ونسير عليها، وهي اننا نريد توحيد رؤى القوى السياسية، فنحن نتفق مع كل هذه القوى السياسية 70%، ونختلف في الباقي، ولذلك نريد ان نطبق استراتيجيتنا.
> المعركة الانتخابية قريبة، والجمعيات بدأت بترتيب أوراقها استعداداً لخوض الانتخابات النيابية، اين جمعيتكم من هذا الحراك؟
- نحن مازلنا ندرس الموقف، وفي حال حسمنا الموقف فنحن مستعدون حالياً بالقدر الذي كنا عليه في 2006.
> وما هي حظوظكم؟
- وضعنا الانتخابي أفضل من 2006
الأيام البحرينية

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro