English

 الكاتب:

من البحرينية

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لا تسألوني
القسم : عام

| |
من البحرينية 2009-08-24 13:40:49


لا تسألوني عنها عرفتها إنسانة برقة مشاعرها وعذوبة تعابيرها تطل علينا بابتسامتها الشفافة ومناقشاتها الهادئة الهادفة البعيدة عن التعصب والعصبية، وكم نحن نفتقد لمثلها هذه الأيام. جمعتني وإياها أيام ولحظات لا تنسى ولا تعوض، فهي إنسانة كانت تدفعها نظرتها للتميز.
عزيزة امرأة أراها أمام ناظري كل يوم تطل بابتسامتها الوديعة في غرفة مكتبي وكأنها تريد أن تهمس لي ببضع كلمات، ولكن أي كلمات أراها ولا أسمع صوتها.
همساتك وذكراك ستجعل الأيام تقرب بيننا وتجمعنا لنزرع الحب والسعادة ونجني ثمارها عطاء وجمال كل يوم، فلقد كان بيننا انسجاماً جميلاً متكاملاً أوجد المعنى الحقيقي للصداقة وأوجد معها الراحة الحقيقية في ذلك الزمن الذي ليس ببعيد عن ذاكرتنا.
لن أنسى ابتسامتها وشموخها وهي تصارع اللحظات الأخيرة من حياتها.
غادرتنا عزيزة باكراً، انتزعتها أيادي القدر الذي نقف أمامها عاجزين ولكنها مشيئة الله سبحانه. عشت عزيزة رافعة الرأس ورحلت عنا عزيزة رحمك الله فأنت من الذين لا تنتظر شكراً وامتنان. ستظلين نجمة ساطعة في قلوبنا تفتت سواد الليل.
زينب صالح ناجم


عاهدنك بالسير على خطاك
عاهدناك عزيزة على استمرارية العطاء والعمل بالسير على خطاك الثابتة ومبادئك القوية وهامتك المرفوعة دائما في وجه أشد الرياح سرعة وأصعبها قسوة. فمسيرة النهضة امتدت واستمرت وستستمر على خطى دربك الأخضر، فغرسك الثابت لأحبتك ولأصدقائك ولشعبك المحب والوفي بدأ يكبر ويجنى ثماره المشع بأنوار الحياة الياسمينية التي كنت تعشقين منظرها وتتأملين نبتتها بتمعن عميق لساعات طويلة بنظرات واعدة لمستقبل مشرقا زاهرا.
فغرسك الأخضر بالمحبة تكاتفت من أجله كل جهود وعطاء عضوات النهضة في النهوض بواقع المرأة البحرينية وتبني قضاياها والدفاع عن حقوقها والعمل على مشاركتها في كافة ميادين الحياة العامة.
وغرسك المتميز في التشجيع والاهتمام بالبحوث العلمية والدراسات الميدانية لبحث مشكلات وظواهر المجتمع المختلفة والسعي لاقتراح الحلول العلمية المناسبة لها باستمرار النهضة في إصدار دراسة أحداث الجانحين في ديسمبر عام 2002 ودراسة أوضاع العاملات البحرينيات في مصانع الملابس لجاهزة والنسيج في عام,2007 ولازال العمل جاريا في تنفيذ العديد من الدراسات والبحوث التي تعنى بعلاج المشاكل ووضع الحلول المناسبة لها.
وبغرسك المهتم بتنمية الجانب الاجتماعي والتطوعي للطالبات والعمل على إبراز مواهبهم وقدراتهم وشغل أوقات فراغهم وصقل هواياتهم من خلال مركز النهضة الصيفي للطالبات والذي يتم تنفيذه حاليا من قبل جهود عضوات فرع النهضة بالمحافظة الوسطى من خلال الدورات الشبابية الصيفية السنوية.
وغرسك القوي في التعاون والتنسيق بين النهضة والنوادي الاجتماعية والرياضية من أجل تقديم الخدمات التعليمية والثقافية لنساء المنطقة والاهتمام بالأسرة قي القرى لرفع مستواها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتعزيز مفهوم العمل الاجتماعي التطوعي لدي الأسرة والاهتمام ببرامج التوعية الأسرية يستمر في تفعيل هذا الجانب المعزز لدور وعطاء النهضة.
فهذه النهضة يا عزيزة ''زرعك اليانع '' ممتلئة حيوية ونشاطا ووفية بعهدها معك في نجاح مشاريعها بإنشاء مشروع نسائج للمطرزات التراثية في عام 2003 لدعم و توسيع مشاركة المرأة في المشاريع التنموية ورفع قيمة العمل اليدوي والاهتمام بالمشاريع الإنتاجية.
واحتفالات الجمعية بيوبيلها الذهبي في مارس 2005 مجسدة مسيرة تاريخ نضال وعطاء عضوات النهضة الشامخة بعطائها والممتدة حاليا بإنجازاتها المتميزة .
وبإشهار الاتحاد النسائي البحريني 2 أغسطس 2006 تأكيدا لقوة وتكاتف العمل النسائي الموحد.
وافتتاح مركز عائشة يتيم للإرشاد الأسري بتاريخ 21 مارس 2007 تعزيزا لقيم و مفاهيم إيجابية لدور المرأة و الأسرة في المجتمع ووقاية أفرادها من المشكلات وتطوير المعرفة العلمية في إيجاد الحلول وزيادة الوعي القانوني لإفراد الأسرة حول حقوقهم وواجباتهم الشخصية والأسرية.
هذه المشاريع جميعها كنت تحلمين بها وتتمنين تحقيقها على الواقع فبعطاء وإخلاص أصدقائك الفخورين بصداقاتهم لكي أصبحت كما تجدينها حقيقة وواقعا ملموسا على أرض الواقع.
عزيزة وفاء بالعهد الذي قطعناه معك بالسير على درب خطاك وباسمك اليوم تقوم جمعية نهضة فتاة البحرين بتدشين بدء دراسة مشروع النهضة الفائز بفئة (أ) لمنح وزارة التنمية الاجتماعية لعام 2009 ''مكتب الدعم لشؤون المرأة المعيلة'' والمعنى بحصر نسبة النساء المعيلات في البحرين وتقديم الدعم اللازم معنويا ونفسيا والتدريب والتوجيه والارتقاء بواقع النساء المعيلات والعمل على تخفيف الأعباء الحياتية الواقعة على كاهل النساء المعيلات البحرينيات من أجل النهوض بواقعهم وممارسات أدوارهم عل أكمل وجه. فبكل الحب والوفاء نهديك عزيزة نجاح ونهضة العمل الوطني النسائي في وطنك العزيز.
23 أغسطس 2009
  سميرة عبدالله

المرحومة عــزيزة البســـام
ارتبط اسم ''عزيزة البسام'' دائماً خلال فترات عملها التطوعي والمهني بالقضايا الشائكة والمهمات الصعبة التي تستدعي اتخاذ المواقف والقرارات المبدئية الحاسمة والتي لا يمكن التنازل أو التراجع عنها مقابل أي ثمن أو منصب !!
فما يجعلها متميزة هي تلك العلاقة الارتباطية القوية بين ما هو شخصي وتطوعي ومهني، أي الصلة الوثيقة بين عملها في الصحافة والإذاعة وقضايا المجتمع بصورة عامة، والحركة النسائية ومطالبها وطموحاتها بصفة خاصة، إلى جانب انشغالها الدائم بهموم تغيير الواقع النسائي وانتشاله من بؤرة القيم والمفاهيم البالية الجامدة، والدفع بالنساء من مواقع خلفية محبطة إلى مستويات أمامية متقدمة.
لقد كرست المرحومة ''عزيزة البسام'' طيلة حياتها كل طاقاتها وإمكاناتها لخطاب اتسم بالجرأة والموضوعية في الطرح والحوار، وفكر متجدد مستنير احتوى على أكثر القضايا تعقيداً وإلحاحاً، ارتكز على ما تمتلكه من حس إنساني نفتقد وجوده في مجالات مهنية وتطوعية عديدة لدى المحيطين من حولنا، فالرغبة الصادقة في التغيير تنبع من شعور حقيقي لدى صاحبه بعدم الرضا عن حال الواقع ومن ثم القدرة على الانطلاق والعطاء الذي لا يعرف زمناً ولا حدوداً نحو الأفضل.. هكذا كانت واستمرت المرحومة عزيزة! على رغم كل القيود القائمة آنذاك والمثبطة لكل ماهو متطور ومتجدد ومتغير.
في البحث عن قائمة الرموز النسائية على صعيد الصحافة النسائية أو المجتمعية المعنية أساساً بالمضمون والتحليل والإجراءات البحثية المعالجة دوماً لقضايا المرأة والأسرة والوطن .... تكون عزيزة البسام حاضرة فيها بما يمليه عليها ضميرها وحسها الإنساني وفكرها المتوقد وإخلاصها للعمل الذي تعشقه وترتبط به.
إن فقدانها في ريعان شبابها و توقدها لم يكن بالأمر الهين على محبيها وعلى من رافقها وعمل معها في شتى المواقع و الأحداث الخاصة بمسيرة حياتها الشخصية والمهنية والاجتماعية، فقاعة عزيزة البسام بمقر جمعية نهضة فتاة البحرين تزخر بعينة من الصور المعبـرة عــن تلك الإنســانة المناضلة التي تركت بصمات بارزة في مسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات.
رحلت عزيزة سريعاً بعد أن علمتنا بأن الحياة الحقيقيـة لا تستقيــم إلا بالثبــات على المبدأ والدفاع عن الحق ومواجهة الصعاب ونبذ المغريات مهما كان الثمن.
 نوال عبدالله


إلى زهرة لا يطالها الذبول
اليوم أكتب في ذكرى ياسمينة النهضة الأخت والصديقة المرحومة عزيزة البسام.
أقول لها وأنا أطرق أبواب الذكرى.. أفتقدك كثيراً، وأشتاق إليك أكثر وأكثر كلما مرت الأيام والسنوات.
أقول لها.. أيتها الحبيبة، كلما ضاق صدري وساءت الأحوال أتذكرك وأستعيد ابتسامتك وتفاؤلك واستمد شحنة الأمل منها.
أتذكر أيتها الحبيبة أنه عندما اشتد بك المرض كتبت.... أيتها الياسمينة لا عليك سوف تشرق علينا شمسك من جديد قريباً!!، ولكن يبدو أنك استعجلت الرحيل وبقيت شمسك تطل علينا بين الحين والآخر لتسكني جوارحنا وتأبين مبارحة الخيال.
أقول لك في هذا اليوم الموجع كوجع انتظار يعقوب ليوسف، إن النفق لا زال مظلماً كما تركته ولكن بقعة النور تضيء من بعيد ونحن نتحرك داخل قطار العمر المتعب علنا نقترب من النور الآتي من بعيد أو نرحل كما فعلت.
بعد اثني عشر عاماً أقول لك أيتها الصديقة الحبيبة الموت لا يغيب مثلك، روحك معنا دوماً و لا زلت كما كنت!!!
في هذا اليوم أقبل رأس ويدي أم خالد الغالية وأقول لها ألف تحية لقلبك الحنون الواسع الصبور، هذا القلب المفجوع الذي خبأ وجع الفراق ليمنح الآخرين القوة والصبر.
لك السلام يا أيتها الأم الحبيبة الغالية واجرك الله وأدام عليك الصحة والعافية وطول العمر. ولكم السلام يا أحبة عزيزة جميعاً.
ولروح عزيزة المحلقة حولنا دائما أقول.. أنت في العليين وأفضل مقاماً...لك السلام والنور والمحبة.
عفت رضا

عزيزة أنتِ.. متى وأينما كنتِ
عزيزة أنتِ .. بالأمس واليوم وغدا ...عزيزة أنتِ على الأرض كنتِ أو تحت الثرى تواريت. تمر الذكرى 12 لوفاة المرحومة العزيزة جدا على قلوبنا جميعا (عزيزة البسام) ومازالت ذكراها وصورتها ماثلة أمامنا كالجبل الشامخ تعطينا وتلهمنا من قوة جأشها وصلابتها وإصرارها وبساطتها وقدرتها على الإقناع بكل ثقة ومحبة واحترام.
عزيزة .. ما كانت هذه المكتسبات للمرأة التي نراها اليوم على أرض الواقع لولا الأرضية القوية الخصبة التي عبدتها وسقيتها لنا بكتاباتك وأبحاثك ودراساتك القيمة نحن أخواتك ورفيقات دربك ..كنت بأفكارك وآرائك تحفرين الصخر وأنت تنادين بحقوق المرأة ومعاناتها وعذاباتها في أروقة المحاكم وها نحن اليوم ننعم بنصف قانون لنصف مجتمع المرأة البحرينية وسيأتي النصف الآخر بجهود ونضال أخواتك بإذن الله.
وها نحن اليوم نحقق حلما بتوحيد جهود الحركة النسائية في البحرين بتشكيل الاتحاد النسائي البحريني الذي نتمنى بجهوده الحثيثة مع الجمعيات أن يحقق أهدافه في مجتمع تسوده العدالة والمساواة والديمقراطية مثلما كنت تحلمين.
لم تسنح لي الفرصة للدراسة الجامعية معك ولم يمهلني القدر لأنهل من قدراتك وموسوعتك، بعدما تشرفت بمعرفتك بداية انضمامي لجمعية نهضة فتاة البحرين في الثمانينات كنت رقيقة وديعة عندما كانت تخر دمعتي حزنا على والدهم عندما تسألينني بحرص عن أبنائي اليتامى قهرا (عادل وهاشم) لتواسيني بكلماتك الواثقة القوية (أتبكيه وهو الشهيد البطل الذي لم نسمع عنه إلا كل خير؟!!!!).
ياترى من سيكون في رقتك ووداعتك ليكفكف دمعي الذي انهمر في ذكرى رحيلك اليوم .. أجدني أتذكر كلمات الرثاء المأثورة لرفيقتك الودودة فوزية السندي (من أين آتيك ببكاء يكفيك....ياعزيــــــزة)
إيمان شويطر 


تتقاذفنا الذكريات طوال سنوات الرحيل لعزيزة البسام فقيدة العمل النسائي وفقيدة النهضة والتي قرن اسمها بالدفاع عن قضايا و حقوق المرأة، إذ جندت قلمها في الصحافة والإعلام لهذا الغرض، وكان مشوار حياتها زاخرا بعطاءاتها الوطنية البارزة.
وهي وعلى رغم غيابها فإنها حاضرة فينا بقوة وتشكل لنا ولجميع المدافعات عن قضايا وحقوق المرأة دافعا قويا من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات والانجازات والاستمرارية في العطاء.
أتذكرها دائما وهي تحتل ركنها المفضل بالجمعية محاطة بنباتاتها المزهرة دوما، وخلفها قصاصات من المجلات والجرائد معلقة بجنون جميل وأصداء من الموسيقى الحالمة وهي تحلق عاليا في أجواء كتاب تطالعه بشغف ذلك هو عالمها الجميل الذي تعشقه وتجدد ذاتها من خلاله.
كانت تربطني بها صداقة مميزة امتدت منذ فترة الدراسة بجامعة الكويت، والتحقنا سويا بجمعية نهضة فتاة البحرين كأعضاء مراقبين بداية، وكان ذلك خلال صيف العام 1976 حينها كنا لانزال طلبة بالجامعة. صار العمل النسائي مسكونا فيها، الأحلام تداعب الأهداب والأمنيات لا تعرف المستحيل من أجل تحقيق مكانة إنسانية وحقوق منصفة للمرأة. تعلمت منها الكثير وأدين لها بالكثير، عزيزة الإنسانة التي جسدت من خلال مواقفها الشجاعة والمشرفة دعما حقيقيا للقضايا الإنسانية والحقوقية والسياسية. هي إنسانة شغوفة بالأدب ومتذوقة للفن والرسم والشعر، محبة للموسيقى، تعشق البحر المترامي وتسعد كطفل لسماع صوت موجه. إنسانة تمتلك بصيرة تخترق الضباب الأسود والعتمة، فعلى رغم كل المعوقات والتحديات، إلا أن الحلم كان يتراءى لها قاب قوسين أو أدنى، تحاول أن ترسم على الماء وفي الهواء ملامح زاهية لغد جديد وزمن جميل قادم.
جسدت عزيزة من خلال عطائها قيما كبيرة في العمل الاجتماعي بشكل عام والعمل النسائي بشكل خاص من نكران الذات إلى تقدير واحترام الرأي الآخر والعمل بروح الفريق وتعزيز قيم العمل المؤسسي. فكانت دائما من أنصار العمل النسائي الموحد، تدعو دائما إلى التنسيق بين الجهود النسائية مقتنعة تماما بأن للجهد الجماعي وقعا اكبر وأعمق.
وفي ذكرى رحيل صديقتنا العزيزة عزيزة نأمل أن يتجسد حلمها بأن يكون للنساء في بلدنا شأن عالٍ وان يكن شريكا فعالا في جميع جوانب الحياة العامة وأن يحتل العمل النسائي موقعا متميزا ويكون قويا موحدا قادرا على تحقيق المزيد من المكتسبات للمرأة.

نادية المسقطي


عزيزة
1-  ''تحقيق الذات هل هو مفهوم مرادف للأنانية وحب الذات والتضحية واستنزاف المشاعر أم هو عكس كل التوقعات يعني تقدير وحب الذات الذي يؤخذ دائما بمعنى تحقيري بينما هو العكس يشير إلى أعظم حرية داخلية يمكن بلوغها؟
 لماذا نحتمي بالماضي ونتعلق به كخشبة خلاص ونطعن في الحاضر كخطيئة؟
 إنها حياتنا التي نروي عطشها ببريق حلم مستحيل وشذى الأمل.''
عزيزة البسام
2- هكذا كتبت قبل الموت، كأنها تقرأ ألم المستقبل.
كأنها تصغي للضجيج الذي سيجترح بطولاته المقترنة بأوهامه المتهدمة.
عزيزة لم تفارقنا، بمعنى المكوث طويلاً مع كلماتها، ابتسامتها، نقاوة قلبها..عطر روحها.
نصغي إليها دوماً ونحن نترحم بشدة على غيابها المبكر، ونشد من عزمنا على الحياة دونها. كلما تصلني دعوة من رفيقات العمر في النهضة للكتابة عن عزيزة، أراها أمامي تبتسم كعادتها وتنظر إلى روحي.
لا ينهمل دمعي وحده، بل يتقاطر قلبي.
ماذا عساي أكتب عن صديقة لا تغيب، عن ذاكرة تراها دوماً، وهي واقفة على باب النهضة ترحب بالآتين، وهي تتحدث بلهفة غامرة عن مشاريع تتدافع بمحبة طاغية،وهي تكتب برفقة رؤى ترى المستقبل البعيد.
وهي تموت بهدوء ملاك يحتفي ببياض المهد الأخير.
3- عزيزة احتملت حياتها بما وهبته من محبة وحكمة ضد الألم. رفقتنا لها كانت درساً لامتناهياً في تعلم معنى الحياة دون مقاصد ومصالح وأجندات وغيرها من المصطلحات المتفق عليها في جراب الجشع. علمتنا معنى الحياة بمحبة لكل كائنات ومخلوقات الله دون تمييز أو نبذ. كالوردة اهتدت بتعاليم الندى، وتمايلت على غصون التعب حتى تراحت لغياب أضاء الوقت كله بعطرها الفريد.
عزيزة: رفيقة قلب،أمهلتني حمم الغياب كلها، دون منازع أليم سوى فقدها العصي على الاحتمال.
عزيزة امرأة تدير بلاغة العمر،
لئلا تضلل ما يؤجل الموت
لئلا تجازي ما يرتكب الحياة.
عزيزة لؤلؤة،
لم تخسر غير محارة تتكسر.

فوزية السندي

«عزيزة».. أيتها العزيزة..
ضئيلة الجسم، مرفوعة الهامة
بسيطة المعشر، شامخة الموقف
رقيقة الإحساس، تهوى مناطحة الصعاب..
جمعت بين حب الياسمين والسياسة،
إنها النسيم العليل والطوفان معاً..
أسرعت في الرحيل و مازلنا نفتقدها كثيراً..
امرأة نادرة من طراز جميل!!!
من سواها..''عزيزة'' تلك التي عاشت عزيزة و ماتت عزيزة
 شهربان شريف

الوقت - أوراق - 23 أغسطس 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro