English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«وعد» تطالب بالديمقراطية في الوطن العربي
القسم : الأخبار

| |
2007-10-06 05:49:54


 

waad logo.JPG

 

في ذكرى حرب رمضان المجيدة

الأمة العربية تواجه مؤامرات التفتيت والتقسيم

قوتنا في إرادة عربية مستقلة وحكومات نزيهة

 

في السادس من أكتوبر 1973 تمكنت القوات المصرية الباسلة مع القوات السورية من شن حرب هجومية سقطت فيها تحصينات خط بارليف أمام الإرادة المصرية والهجوم الكاسح لقواتها المسلحة، فتم تحرير قناة السويس والجزء الأعظم من سيناء ومناطق الجولان . لقد أبرزت هذه الحرب القومية الإمكانيات الهائلة للأمة العربية في إستعادة كرامتها المهدورة في هزيمة حرب 1967، وأكدت على زيف الإدعاء بأن الجيش الصهيوني لا يقهر، وضربت مثالا حيا بأن وجود إرادة عربية مستقلة وروح قومية نابضة وقيادة سياسية تملك عزما وبأسا لقادرة على تحرير الأراضي العربية ودحر الاحتلال الصهيوني. وقد كشفت هذه الحرب المجيدة إمكانيات الأمة العربية المتضامنة وسلاح النفط العربي الذي إستخدم بفعالية حيث تم وقف تصدير النفط العربي لبعض الدول الغربية الداعمة للكيان الصهيوني، وأهمية إستنهاض الجماهير العربية من خلال مقاطعة السلع الأمريكية وحملات التبرعات بالمال والدماء دعماً للقوات العربية المقاتلة ولإقتصاديات دول المواجهة العربية.

ورغم أن الانتصار لم يصل إلى مداه المطلوب بسبب تراجع النظام المصري بزعامة الرئيس السادات وقبوله بالمفاوضات في مرحلة كان من المفترض مواصلة الحرب والمقاومة وتحويلها إلى مقاومة شعبية طويلة المدى مما أدى إلى تزايد الضغوط الصهيونية على الجبهة السورية، غير أن دروس هذه الحرب مازالت صالحة لوضعنا العربي الراهن.

إن المخططات الأمريكية والصهيونية مازالت تنفذ بحق أمتنا لإضعافها وتفتيتها والهيمنة على مقدراتها وثرواتها وإرادتها السياسية الحرة عبر السيطرة على الأنظمة العربية التابعة لها التي فقدت حسها القومي وإرادتها الحرة المستقلة.

ومازالت المؤامرات الأمريكية تنفذ على الأرض العربية سواء في العراق الذي تم إحتلاله ويجري العمل على تقسيمه، أو فلسطين التي تم جر أطرافها الوطنية والإسلامية لنزاع داخلي أدى إلى تقسيم الأرض المقسمة والمحاصرة، والعمل على تنفيذ مخطط تهويد القدس الشريف من خلاف ما يسمى بمبادرات كالتي اطلقها قبل يومين قيادات سابقة في وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين والداعية إلى تقسيم مدينة القدس إلى عاصمتين وذلك بعد أن انتهى الكيان من توسيع جغرافية القدس ليدخل منطقة أبو ديس لتكون عاصمة الدولة الفلسطينية كما تتواصل المحاولات المستميتة لكسر شوكة المقاومة اللبنانية الباسلة التي هزمت العدو في حرب الوعد الصادق بصيف عام 2006، والضغط على النظام السوري لتقديم التنازلات وذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تحويل الأمة إلى دويلات طائفية ومذهبية وإضعاف الهوية القومية الوطنية الجامعة لأبناء الأمة لتستمر على هيمنتها على الثروات العربية وبقاء الكيان الصهيوني قوياً ومسيطراً بإعتباره حامية أمريكية متقدمة.

إن ذكرى حرب رمضان المجيدة تفرض علينا أن تتحمل الأنظمة العربية مسؤولياتها القومية في إستعادة إرادتها السياسية وتحقيق التكامل فيما بين الشعب العربي، وإعادة الإعتبار لخيار المقاومة كخيار إستراتيجي، ورفض الهيمنة الأمريكية، والإصرار على تحقيق الوحدة الوطنية في كل الأقطار العربية على طريق الوحدة العربية، كل ذلك في إطار مشروع ديمقراطي وقومي للنهضة والتحرر وإنهاء فساد النخب الحاكمة، والشروع في المصالحات الوطنية الداخلية عبر إشاعة الديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان ونبذ التمييز على أسس طائفية وعرقية واثنية واتخاذ مبدأ المواطنة لتحقيق العدالة الاجتماعية.

المجد والخلود لشهداء الأمة العربية.

 

جمعية العمل الوطني الديمقراطي  "وعــد"

6 أكتوبر 2007م                           

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro