English

 الكاتب:

لميس ضيف

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

فلنتكاشف.. ونفتح الملفات..
القسم : عام

| |
لميس ضيف 2009-03-18 13:03:12


في هذا اليوم بالذات من الأسبوع الماضي أثرنا في هذه الزاوية تساؤلات حول قضية فساد هي الأكبر في تاريخ البحرين المعاصر.. قضية شركتي ألبا البحرينية وألكوا الأمريكية التي تم بواسطتها سلب ملياري دولار ذهبت لحسابات شخصيات متنفذة ''أنظر الهامش'' في المقال.. توجهنا لألبا بأسئلة مشروعة وتوقعنا منهم إجابةً أو حتى ثورة، ولكن الانتظار قد طال وما جاءنا من الأحباب مرسال.. فخمنّا أن رئيس مجلس إدارة شركة ألبا مسافر وبقية المدراء أيضاً '' وما على المسافر حرج كما نعلم'' وأحسنّا الظن بكل مدراء وموظفي العلاقات العامة بالشركة، وقلنا إن تقلبات المناخ قد نالت منهم فأُصيبوا كلهم بوعكة صحية، ''وليس على المريض حرج كما نعرف''، لذا ارتأينا - تحوطاً- أن نعيد نشر الأسئلة مع إضافة أسئلة مفصلية ضاقت بها السطور في المرة الماضية :
-
تحدثت ألبا عن حرب ضروس ضد الفساد ؛ وبدأت جولاتها بتحويل اثنين من مدراء المبيعات للقضاء بتهمة تقاضي عمولات '' لا تتجاوز البضعة آلاف''، فقلنا ولم لا ؟! هي البداية وسيحمي الوطيس، وسنسمع قرقعة السيوف وصهيل الخيل عما قريب .. حتى اتضح أن تلك الصولة الأولى؛ والأخيرة أيضاً !!
فهل تترك الملايين والمليارات لتذهب سدى، وعلينا أن نصفق لأهازيج القبض على اثنين من عبيد المأمور؟ !!
-
هناك ادعاءات فساد خطيرة تلف ألبا؛ منها ما جف حلق رئيس نقابة بابكو علي البنعلي من كثرة الحديث عنها سيما التلاعبات في مشروع الخط الرابع ( بكلفة 1.2 مليار دولار) ومشروع التكليس ( بكلفة 400 مليون دولار ) ومشروع الخط الخامس ( بكلفه 1.7 مليار دولار).. فكيف مرت تلك المعلومات الخطيرة دون أن تتزلزل لها أقدام الشركة والنواب والمدعي العام والصحافة؟ !!
من التصريحات اللافتة في هذا الإطار هو تصريح البنعلي في الزميلة الوسط في 1 ابريل/ نيسان 2008 والذي قال فيه ''لقد تم التلاعب في تنفيذ المشاريع من خلال إنشاء شركات وهمية وظيفتها تقديم عطاءات باهظة السعر، وتجبر تلك الشركات الوهمية الشركات الفعليه لتنفيذ المشاريع من خلالها؛ وعادةً ما تغلق تلك الشركات الوهمية أبوابها فور تسديد ألبا لآخر فاتورة'' فما رأيكم في هذه الإدعاءات الخطيرة؟ !
-
قضية ألبا/ ألكوا التي فضحتها الصحف، ومن ثم حُركت قضائيا في الولايات المتحدة ليست بسر ليوارى؛ فلِمَ لم تحرك الشركة قضية جنائية - أو حتى مدنية- في البحرين في محاولة لاقتفاء المليارين أو حتى الخروج بتسوية تعيد بها بعض المال وهو أضعف الإيمان !!
-
ماذا عن بروس هول الرئيس التنفيذي لألبا ؟! لِمَ لم يتم استدعاؤه للتحقيق معه لا في قضية '' الحراسين'' الذين قدمتهم الشركة كقرابين للتستر على القضايا الكبرى ولا في بقية المزاعم التي تحيط بالشركة؟ !
-
الصفقات التي ارتبطت بها ألبا/ ألكوا تكلف الشركة - لليوم وحتى 2014 - من 50- 60 مليون دولار شهرياً، فلِمَ لم تبادر الشركة باستحصال أمر بتجمد الصفقات المبرمة لحين البت في الدعوى الأمريكية وهو أضعف الإيمان !!
رد المعنيين على هذه التساؤلات امتحان - ولا أدق- لشفافيتهم.. ونحن بالانتظار ..
هامش :
بعض القراء لم يعرفوا المليار عندما تحدثنا عنه في المرة الماضية - ولام الله اللي يلومهم- وطفقوا يرددون ''صج 2 مليوووون أستاذة '' !!
ولهؤلاء نقول المليار هو ألف مليون.. للعلم فقط .

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro