English

 الكاتب:

كاتب بحريني

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في ندوة نظمتها «وعد» لفت فيها إلى تحول كبير في الفكر الأميركي, إيبيش: أوباما الأقرب للبيت الأبيض ولا تغيير في...
القسم : سياسي

| |
كاتب بحريني 2008-11-01 17:25:13


 بقلم: علي الصايغ
رجح المدير التنفيذي لمؤسسة هالة مقصود للقياديين العرب الأميركيين حسين إيبيش، كفة المرشح الديمقراطي باراك أوباما للفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية، معربا في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن ''الإدارة الأميركية لن تغير تعاملها مع الأنظمة العربية ''.
كان إيبيش يتحدث مساء أمس الأول (الأربعاء ) في ندوة بعنوان (الانتخابات الأميركية .. هل من تغيير حقيقي؟) في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بمنطقة أم الحصم .
واعتبر إيبيش ما أسماه ''إعصاراً يهز الكيان الأميركي لأول مرة، من خلال انتخاب رئيس أسود، سيعد تحولا كبيرا في الفكر الأميركي''، حسب تعبيره، لافتا إلى ''مشكلتين ملحتين على ساحة الانتخابات الحالية، وهما المشكلة المالية، واستمرار الحرب المدمرة في العراق ''.
وقال ''المجتمع الأميركي، لا يريد الحرب الاستباقية أو الوقائية بل يمكن فقط عمل هذا بحرب مصغرة جدا ومضمونة النتائج (...) بوش الابن خرب إمكانات استخدام هذه الحروب على كل من سيأتي بعده ''.
وأضاف إيبيش ''لو قلت لأميركي قبل 5 سنوات إن هناك شخصا اسمه حسين سيدخل البيت الأبيض، كان سيقابل ذلك بالضحك، أما الآن فأصبح ممكنا؛ لأن الأزمة سمحت بفرص جديدة''، وفق قوله .
وتابع ''التحولات الثقافية في أميركا ليست جديدة، ولكن انفجارها في هذه اللحظة، نتاج أزمات الإدارة الأميركية المالية حيث إن الأزمات تسببت بهذا النوع من التحول الكبير في الرأي العام الأميركي، وأصبح ما هو غير متوقع، ممكنا الآن ''.
التغيير السياسي قد لا يكون بهذا الحجم
رأى أنه ''حتى لو فاز ماكين، فلن يكون مستغربا، فالتغيرات التي حدثت كبيرة جدا، وذلك بتقبل الشعب الأميركي رئيسا من أصل أفريقي، التغير الأساسي في قبول الشعب بانتخاب السود ''.
وعن التغيرات السياسية في أميركا بعد الانتخابات، قال ''التغير السياسي قد لا يكون بهذا الحجم، النظام الأميركي ديمقراطي، هناك سلطات مقيدة بسلطة الكونجرس والقيود التي تكون على أوباما ليست ما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، بل المؤسسة السياسية ومراكز صنع القرار ''.
وأضاف أن ''سلطات الرئيس الأميركي مقيدة، لكن عنده بعض السلطات مثل شن الحروب من دون العودة إلى الكونغرس، وهناك قضايا مهمة مثل تعيين أعضاء المحكمة العليا، للرئيس دور رئيس فيها ''.
واستدرك ''إلا أن هناك 3 أشخاص طاعنين في السن لديهم سلطة مهمة في البلد؛ إذا حدث نزاع في المحكمة الدستورية يحكمون فيه ''.
وأوضح إيبيش أن ''هناك جهات أخرى ترسم السياسة الأميركية، وتكون المحصلة لجميع الأطراف وخارج هذه المجالات، فللرئيس سلطات واسعة مثل الأمن القومي، ولا يستطيع أن يفرض سياسات لأنه بحاجة إلى إجماع من قبل الجمهوريين والديمقراطيين ''.
مشكلات نائبة ماكين
واعتبر إيبيش أنه ''ليس هناك فرق كبير بين أوباما وماكين فيما يتعلق بالسياسات الأميركية، لكن هناك فرق من ناحية القدرات للطرفين، يتضح في المقارنة بين الحملتين، حملة ماكين في اختيارها لنائبة الحملة، كما أن أفراد الحملة يكيلون لبعضهم التهم، وحملتهم لا تعطي انطباعا جيدا عن حملة متماسكة ''.
وأضاف ''نائبة ماكين سارة بالين، تهرب من صغار المسؤولين في الحملة، ولا تستمع لنصائحهم، وأعضاء الحملة يتصرفون وكأنهم قد خسروا فعلاً ''.
وتابع '' كانت بالين قد ضحكت عندما سمعت عن مسألة تمويل ذبابة الفواكه الخطرة، فهي لا تعلم عن أهمية هذا الموضوع وخطورته كما أن زوجها من أنصار حركة آلاسكا للاستقلال عن أميركا، والغريب أن الإعلام لم يركز على هذه النقطة، ولكن كان تركيزه على علاقة أوباما مع جماعة من الإرهابيين في فترة السبعينات ''.
وقال إيبيش ''زوج بالين يدعو إلى استقلال آلاسكا عن أميركا، والرأي العام الأميركي لو عرف ذلك لاستنكروا اختيار بالين بشدة '' لافتا إلى أن ''من يطالب بانفصال آلاسكا يقدرون بالمليون شخص، وهم مسلحون، ويريدون أن يستفردوا بالثروة النفطية هناك، مع العلم أن آلاسكا كانت أميركا قد اشترتها من روسيا القيصرية ''.
وأضاف ''يبدو أن الطرفين حاولوا إخفاء مشكلاتهم، لم يركز جماعة أوباما على زوج بالين ولم يركز جماعة ماكين على علاقة أوباما في السبعينات مع إرهابيين إلا أن علاقة أوباما مع هؤلاء معروفة، لكن زوج بالين ليس معروفا ''.
وأكد أنه ''كان يمكن لحملة أوباما أن تضر بحملة ماكين لو استخدمت موضوع زوج بالين فهذا يعطي انطباعا أن حملة ماكين فيها مشكلات لأنهم لم يوفقوا في اختيار بالين، ويعطي انطباعا عن نوعية الحملة ككل ''.
حملة أوباما أكثر تنظيما
وقال إيبيش ''على العكس من حملة ماكين، حملة أوباما أكثر تنظيما، ولا خلاف بين أفرادها، ولم يصل شيء من هذا إلى الصحافة الفارق بين الحملتين أن حملة أوباما فيها قيادة قوية، لكن حملة ماكين ضعيفة ''.
وأشار إيبيش إلى ''شخصيات يمينية أعلنت ترشيحها وتأييدها لأوباما، صحف يمينية أعلنت تأييدها له، كما أن حملة ماكين تحاول صبغ أوباما بأنه اشتراكي يطلب إعادة توزيع الثروة، ولكنهم يقولون إنها إعادة توزيع العبء وليس الثروة ''.
وقال ''سياسة أوباما، قريبة من كلينتون، وماكين ضد زيادة العبء الضريبي على أصحاب الطبقة العليا من المجتمع، رغم أنه عارض التغيرات الضريبية في ذلك الوقت وقال إنها تضر بالطبقة الوسطى فالرجل غير موقفه، وأصبح يأخذ بمواقف الحزب الجمهوري ''.
وأضاف إيبيش أن ''موقف ماكين من السياسة الخارجية هو موقف المحافظين الجدد المتطرف، وكأنهم يريدون تصدير ثورتهم إلى العالم؛ أي بمعنى دولة ثورية محافظة .
أما موقف أوباما فهو أقرب إلى جورج الأب
وتابع '' ماكين يريد البقاء في العراق، أما أوباما فيريد الخروج، وعن حقوق الأميركيين لن يحدث تغيير في هذا المجال، فهي مصانة إلا ما يتعلق بالحريات والأحكام القضائية ''.
 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro