English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

عبدالوهاب حسين : لقاء المعارضة إيجابي ولم نناقش ملفات سياسية معينة
القسم : الأخبار

| |
2007-09-18 12:43:27


جلسة أخرى في السادس من الشهر المقبل

حسين : لقاء المعارضة إيجابي ولم نناقش ملفات سياسية معينة

 

 74639articles200.jpg

الوقت - فاضل عنان :

اعتبر الناشط السياسي عبدالوهاب حسين، لقاء قوى المعارضة أمس الأول في مأتم آل إسماعيل ‘’إيجابيا، خرج منه الجميع بروح متفائلة ’’.

وأوضح حسين في تصريح لـ’’الوقت’’ أن ‘’اللقاء اتسم بالشفافية والحماس، إذ أصر الجميع على استمرار الحوار، من خلال الاتفاق على عقد جلسة حوارية أخرى في السادس من الشهر المقبل ’’.

وبشأن الملفات التي تم تداولها في الجلسة قال ‘’لم نناقش ملفات سياسية معينة، بل بدأ اللقاء بكلمة افتتاحية، تلاها تعقيبات من الحضور، بعده تم النقاش حول محور إدارة الخلافات السياسية بين قوى المعارضة وآلية الحوار لمواصلة اللقاءات ’’.

وكان حسين، قد تطرق في كلمته الافتتاحية إلى ‘’حالة الإحباط التي تعيشها الجماهير والتي لا تؤمن عواقبها، في ظل حالة الجمود المخيفة في معالجة الملفات الحساسة العالقة، وتراجع حركة الإصلاح في البلاد، والشعور بعجز المؤسسة البرلمانية شبه الكامل عن التغيير ’’.

وأشار إلى ‘’ضعف أداء المعارضة على الساحة الوطنية، في ظل الاختلافات والقطيعة وغياب الرؤية التوافقية للإمساك بواقع التباين المنهجي في المطالبة بالحقوق وصيانة المكتسبات الوطنية، مما أدى إلى الإخلال بالتوازن في الساحة الوطنية لصالح السلطة، وجعلها اللاعب الوحيد، بعيدا عن الرقابة الشعبية وبخلاف إرادتها ’’.

واعتبر حسين ذلك ‘’يشكل تهديدا جديا لأمن البلاد ومكتسباتها الوطنية التي قدم شعبنا من أجلها كوكبة من الشهداء والمعتقلين والمهجرين لعقود عدة’’، منوها إلى ‘’الحاجة الماسة لالتقاء قوى المعارضة ورموزها لدراسة الحالة السياسية في البلاد، وتأكيد دورها في سبيل المحافظة على التوازن الذي هو شرط لازم للاستقرار والتقدم وصيانة المكتسبات الوطنية ’’.

وتابع ‘’وقد عبرت الجماهير بأكثر من وسيلة عن إرادتها في تحقيق التوافق في صفوف المعارضة الوطنية في بلدنا الحبيب البحرين، فكانت الدعوة لهذا اللقاء الحواري ’’.

وأوضح حسين أن ‘’هدف اللقاء، العمل على تنظيم صفوف المعارضة وتأكيد حضورها الفاعل ودورها على الساحة والاتفاق على آليات لتحريك العملية السياسية وجعلها منتجة وتصب في خدمة المصلحة الوطنية’’، مضيفا كذلك ‘’الاتفاق على الثوابت الوطنية والأهداف الإستراتيجية المشتركة للمعارضة التي تجب حمايتها من الضياع في ظل التكتيكات والتسابق لتحقيق الأهداف المرحلية لكل طرف وتعزيز العمل المشترك بين كافة قوى المعارضة ’’.

وأردف ‘’أعلم بوجود التباين المنهجي بيننا في المطالبة بالحقوق وصيانة المكتسبات الوطنية، ولا أحد منا يعطي لنفسه الحق في فرض الوصاية على الآخرين ومصادرة حقهم في الاختلاف، إلا أن ذلك لا يمنع من التوافق على الثوابت الوطنية والأهداف الإستراتيجية للمعارضة، والالتزام بالتكامل في الأدوار وتجنب المواجهة البينية’’، وفق ما قال. وقال حسين ‘’ كلنا يعلم ألا مستقبل للإصلاح في البلاد من دون تنظيم صفوف المعارضة وتأكيد حضورها الفاعل على الساحة الوطنية، وأن قلوب الجماهير تحوط بنا في هذا اللقاء وتتطلع لنجاحه من أجل الدفع بحركة الإصلاح للأمام وحفظ الحقوق وصيانة المكتسبات الوطنية’’. وتابع ‘’والخروج من حالتي اليأس والإحباط اللتين سيطرتا على الجماهير في الآونة الأخيرة في ظل تراجعات السلطة عن الإصلاحات وغياب الدور الفاعل للمعارضة ’’.

وختم حسين ‘’إننا نتحمل جميعا المسؤولية المشتركة عن نجاح هذا اللقاء، ونجاحنا سوف يشكل رصيدا ضخما لمسيرتنا الوطنية المباركة، وخلق الثقة لدى جماهيرنا بقدرتنا على تحمل المسؤولية، والأمل في تخطي الصعوبات التي تواجهنا في نضالنا الوطني ’’.

يشار إلى أن أكثر من 22 شخصية من مختلف أطياف المعارضة شاركت في لقاء أمس الأول، إذ حضر جميع من وجهت لهم الدعوة عدا المجلس العلمائي الذي بعث برسالة اعتذار إلى عبدالوهاب حسين، حسب ما أكده الأخير .

وكان نائب رئيس المجلس العلمائي السيد عبدالله الغريفي قد وصف اللقاء في وقت سابق بأنه ‘’مشروع غير واضح، وأن الدعوة موجهة إلى أطياف المعارضة السياسية’’ مبديا استغرابه من ‘’تصنيف المجلس العلمائي على المعارضة السياسية ’’.

إلى ذلك قال نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي إن ‘’الوفاق، ترحب دائما بهذه اللقاءات، وأن الحديث الذي دار في اللقاء هو حديث وحدوي يؤكد على وحدة صف المعارضة من دون الدخول إلى ملفات سياسية معينة ’’.

وأكد أنه ‘’تم الاتفاق على عقد لقاء آخر، وهذا اللقاء نابع من استشعار بعض الأخوة بأهمية لقاء أطياف المعارضة لتتوحد من جديد ’’.

ووصف الديهي من يشكك في دوافع هذه اللقاءات بأنهم ‘’ يعملون على دس السم في العسل، وأن ردود الفعل الرافضة لمثل هذه اللقاءات والتي تحاول الإساءة إلى أطياف المعارضة هي ردود متوقعة وخصوصا من أصحاب التقرير المشهور’’، حسب قوله .

 

صحيفة الوقت

Tuesday, September 18, 2007 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro