English

 الكاتب:

كاتب سياسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

هذا ما جرى بالضبط في مفاوضاتي مع السوريين في شيبردز تاون وأحذر أولمرت من الوقوع في الفخ
القسم : سياسي

| |
كاتب سياسي 2008-08-17 11:11:11



 بقلم: ايهود باراك
محادثات شيبردز تاون بين اسرائيل وسوريا قبل 9 سنوات تؤكد المخاطر الحقيقية التي تحدق بنا في هذه الايام بالتحديد. حكايات اللون والفولكلور من تلك البلدة التي تشعل الخيال، والتي يجدر بكل انسان ان يعود اليها ويتغذى من مناظرها الخلابة مثيرة طبعا، ولن اتهرب من التحدث عنها. ولكن السؤال الحاسم هو: أولا يمكن للاستنتاجات الخاطئة والتحليلات المغرضة ان تصبح وقوداً غير سليم للمفاوضات غير المباشرة الجارية في هذه الايام بين ممثلين اسرائيليين وسوريين في تركيا.
الذكريات - ذكريات تلك الايام الا ان استنتاجاتها ملائمة لهذه الايام. لقد اعتقدت على الدوام وهذه عقيدتي الحاسمة اليوم ايضا ان من الاجدر اجراء مباحثات مباشرة مع سوريا والتوصل الى نقاط اتفاق افتراضية حول خط الحدود والالتزام السوري بالسلام، فالسلام الذي يخرج سوريا من محور ايران - حزب الله ويحافظ على مصالح اسرائيل الحيوية.
قبل اسبوع نشرت في هذه الصفحات مقاطع من كتاب الدبلوماسي الاميركي مارتن انديك، الذي يصف المفاوضات مع سوريا خلال وجودي في رئاسة الوزراء في عام 1999 ويخوض فيها. وصف تسلسل الامور كما جاء بقلم السيد انديك جزئي وخاطئ ومضلل.
جزئي - لانه مع كل ادراكه وفهمه كمسؤول معين وحرصه على تسجيل التفاصيل كما عرف عنه، كان السيد انديك مطلعاً على جزء من الصورة فقط، وخاطئ - كما سيتضح لاحقا، ومضلل - وفقا للهجة والخط العام اللذين انتهجهما.
الاتصالات التي ادت الى شيبردز تاون جرت مباشرة بيني وبين الرئيس كلينتون وكان مشاركا فيها كشهود مستمعين، رئيس الطاقم الامني السياسي لدي داني ياتوم وفي العادة مساعد شخصي للرئيس. في محور تلك اللقاءات طرحت عدة مبادئ. الاول بدايته في "الوديعة" التي كنت شريكا في بلورتها في عهد رابين، وجوهره استعداد اسرائيلي لايداع قرار بيد رئيس الولايات المتحدة (وليس بيد سوريا) بأن مطالب سوريا ستلبى ان تمت تلبية المطالب الإسرائيلية بالمقابل.
ان ارادوا التوصل الى اتفاق سلام يستجيب لمصالح اسرائيل، فليس من الممكن التوصل الى اتفاق حول الحدود وتعريف "خط الرابع من حزيران" من قبل ان يكون واضحا كيف ستحل المشاكل الاخرى: الترتيبات الامنية، نزع السلاح، الانذار المبكر، المياه، التطبيع، الارتباط السلمي مع لبنان وما الى ذلك. وما ان يحصل السوريون على موافقة اسرائيل على خط محدد ومتفق عليه فوق الخارطة وخصوصا ان كان على اساس الوضع الرابع من حزيران - لن تكون لدى اسرائيل اي رافعة تمكنها من الحصول على مطلبها في المسائل الحيوية الاخرى بالنسبة لامنها ولمصالحها في هذا الاتفاق.
وثالثا، النجاح يتطلب ان يكون النقاش مباشراً على مستوى عال، وخصوصا بعيداً عن الاذن والعين الشعبية، الى ان يتم التوصل (او عدم التوصل لا سمح الله) الى اتفاق.
في اساس هذه الفكرة المتبصرة الثالثة كان هناك الادراك بأن اتفاق كامب ديفيد الاول لم يكن لينجز لو ان الجمهور في اسرائيل ومصر كانا مطلعين خلال المباحثات على كل الارتفاعات والمهابط والازمات والتنازلات المتعلقة في بلورته. ايضا اتفاق السلام مع الاردن وبعدها الاتفاقيات مع الفلسطينيين، لم تكن لتولد لو ان الجمهور كان مصاحباً لكل تعرجاتها وتطوراتها. هذه طبيعة الاتصالات التي يتوجب على الجانبين خلالها ان يتخذا قرارات حاسمة مؤلمة لا يمكن للجمهور في الجانبين ان يهضمها، الا ان حكم عليها في مواجهة تنازلات الطرف الاخر.
التفاوض بهدوء
المباحثات في هذه المسائل بيني وبين الرئيس كلينتون لم تكن بسيطة دائما، الادارة كانت مشغولة حينئذ في سلسلة من الازمات الاخرى في الساحة الدولية والداخلية وكلينتون نفسه كان عالقاً في ورطة قضية لوينسكي. التوتر والعبء كانا ثقيلين. خلال المباحثات بيني وبينه اكدت امامه ان اسرائيل هي التي ستعيش مع نتائج الاتفاق الصعبة. وانا باسم اسرائيل هو الشخص الذي سيتخذ القرارات الحاسمة ويقدم على المخاطرة.
طلبت منه ثلاثة امور: توفير رعايته النشطة للمباحثات، منح دعم اقتصادي للجانب السوري ودعم امني لاسرائيل، وبالاساس - توفير شروط لمباحثات سرية ومغلقة طوال اسبوعين كما تعامل الرئيس كارتر في المفاوضات بين السادات وبيغن قبل ذلك بعشرين عاماً.
تساءلت لماذا لا يمكن ان نجد في المنطقة او في أرجاء الولايات المتحدة موقعا معزولا لاجراء مفاوضات سرية ومكثفة فيه (السوريون عارضوا اجراءها في كامب ديفيد لان ذلك يذكرهم بالمفاوضات مع مصر). في مرحلة معينة اقترحت بصورة مثيرة للضحك: "سيدي الرئيس ان كانت هناك حاجة فنحن مستعدون لاعطاء استشارة مهنية للسي.اي.ايه او الاف. بي. اي. حول كيفية عزل الموقع". الرئيس رد بابتسامة: "نحن نعرف كيف نفعل ذلك وسنفعل ما يتوجب".
في آخر المطاف، وقبل مدة قصيرة من افتتاح القمة وصلنا خبر بأن الموقع المختار هو شيبردز تاون وان الولايات المتحدة قد اتخذت كل التدابير لاجراء مباحثات مغلقة كما يجب. الموقع اختير في السياق لان الرئيس لم يكن ليستطيع المشاركة في القمة بصورة متواصلة على خلفية ثقل المسائل الاخرى المطروحة على طاولته (ولذلك كانت المعلومات التي تصله من المباحثات وما يحدث فيها باستثناء المقاطع التي تواجد فيها شخصيا، آتية من التقارير التي يقدمها له المسؤولون الخاضعون لامرته) - الاميركيون رغبوا بأن يتمكن كلينتون من الوصول الى المكان في كل الحالات الجوية خلال ساعة ونصف.
توجهت مع الوفد الى شيبردز تاون في طائرة 707 الخاصة برئيس الوزراء. مع اقتراب الطائرة من لحظة الهبوط اجريت مكالمة هاتفية عبر الاقمار الصناعية مع الوفد الذي يعد للمباحثات والذي وصل الى المكان قبل 24 ساعة من ذلك. لدهشتي، اتضح لي ان شيبردز تاون قد فتحت امام وسائل الاعلام قبل وصول المتفاوضين وان اعضاء الوفود من الجانبين يلتقون مع الصحفيين في مقاهي الشارع الرئيسة للبلدة.
الغضب والاحباط كانا كبيرين على خلفية فشل الجهود التي بذلت كثيرا لتوفير مباحثات وشروط اولية توفر فرصة لمفاوضات ناجعة. ذلك لأن الرئيس نفسه كان قد وعدنا بذلك ولا شك انه امر التابعين له بأن يتبعوا هذا النهج. ولكن الغضب والاحباط ليسا خطة للعمل. الخيار الذي واجهناه لم يكن بسيطا. وقار الولايات المتحدة ورئيسها ومكانته الاعتبارية كان على كفة الميزان والوفد السوري كان قادما في الطريق.
عنواني كان رئيس الولايات المتحدة وليس مارتن انديك الذي انتظر في المطار ولا يعرف الصورة الكاملة. قلت لمارتن ما هو بديهي، وهو انه لن يكون من الممكن بهذه الصورة اجراء مفاوضات والتوصل الى نتائج. وما ان نصل الى مفاوضات جدية سرعان ما ستتسرب، وطالما لم يتم التوصل الى اتفاق كامل ستتشوش المفاوضات وسيظهر التسرب كل طرف في صورة "المغفل" وسيكون الانهيار مسألة لا يمكن منعها.
في ظل الظروف الناشئة اخترنا محاولة التغلب على الواقع الخطير الذي وصفته وتأجيل تلخيص النقاش حول خط الحدود حتى آخر المباحثات، فقط بعد ان تنضج الظروف ويتم الاتفاق حول المسائل الاخرى المطروحة. الا ان السوريين طبعا رفضوا وحاولوا اجراء المداولات حول الحدود في البداية.
الانطباع وكأن كل شيء قد حل وانه لم ينقص الا قرار حاسم نهائي هو انطباع مضلل جداً. لم تكن هناك لحظة تاريخية كهذه في شيبردز تاون مطلب الاسد الاب الاساسي لم يتغير: قبول شروطه الاساسية للحل وعلى رأسها خط الرابع من حزيران من قبل ان تعرف اسرائيل ما الذي ستحصل عليه في المقابل. تدهور وضعه الصحي وتركيزه على نقل الحكم لابنه لم يسهم هو الآخر في اضفاء المرونة على الموقف السوري.
على كاهل رئيس الوزراء المسؤولية العليا للحفاظ على مصالح اسرائيل بلا هوادة. انا لا اعتقد ان اي رئيس دولة يمكن ان يقبل بواقع يسعى فيه الطرف الاخر الى املاء مطالبه الجوهرية كشروط مسبقة لبدء المفاوضات. ليس من الممكن ان تتمخض مثل هذه المفاوضات عن سلام راسخ - وهي تثير الشكوك بصدد نوايا الطرف الاخر.
المطلب الاسرائيلي بالتماثل والتناظر الاساسي في المفاوضات هو في نظري مسألة بديهية - ورغبة الطرف الاخر بتجاهله اكثر دلالة من قلم موظف عام اميركي الخفيف حول مواقف الزعيم السوري الاساسية.
بالمناسبة وجود افراط في التفاني الاميركي احياناً لجر اسرائيل في لحظات حاسمة لاتخاذ قرارات حاسمة بصورة لا تعبر عن موقفها وعن موقف رئيس حكومتها، كان ملموسا بالنسبة لنا قبل ذلك بعدة سنوات. هذا ما حدث في "وديعة رابين" التي كنت شريكا كما اسلفت في بلورتها مع السفير ايتمار رابينوفتش واخرين منذ عام 1993. وزيرة خارجية الولايات المتحدة حينئذ كريستوفر عارض "الوديعة" في دمشق والتي اعطيت لكلينتون باعتبارها التزاماً اسرائيليا لسوريا. كان بإمكان هذه الخطوة ان تلحق ضرراً لا يمكن رده في احتمالات التوصل الى اتفاق. عندما علمنا بطريقة ما بالخطوة الاميركية "الخلاقة" هذه، غضب رابين على كريستوفر لدرجة لم اراها من قبل.
عندما جلست في الطائرة مع انديك تذكرت اسحاق رابين في تلك الامسية. وفي شيبردز تاون كان علي ان اتغلب احيانا على شعور مشابهة - وقد شاطرت الرئيس على انفراد بذلك. وليس مع انديك. من الاجدر ان نضع بضعة حقائق في نصابها الصحيح:
أ- لم يقترح السوريون في اي مرحلة ابقاء عشرة امتار في يد اسرائيل (او اي شريط جغرافي آخر) حول طبريا. في اطار تقنيات المساومة المعروفة لكل من شارك في مفاوضات كهذه، تمر بين الحين والاخر اشاعة ما في ارجاء الفندق. وفي كل مرة تصل فيها اشاعة كهذه وتدور طبعا حول تغير هام وملموس في الموقف السوري، كنت استدعي وزير خارجية الولايات المتحدة مادلين اولبرايت واطرح عليها سؤالا واضحا - هل هناك موقف سوري كهذا معروف للاميركيين؟ وردها السلبي والمباشر لم يكن يتأخر لخيبة املي في المجيء.
ب- خلافا لما يوصف لم ننجح ابدا في الوصول مع السوريين الى نقاش حول المنطقة التي سيتم اخلاؤها نتيجة لانسحاب خط مياه البحيرة. هم مطلعون مثلنا على القانون الدولي الذي ينص على ان شاطئ البحيرة او النهر "يتحرك" مع خط المياه. لذلك لم يكن مركز الامر تقنيا ابداً. ما كان ناقصا هو الاستعداد السوري والقرار القيادي الحاسم بالدخول في مفاوضات خلاقة حول حل يتيح السيادة الإسرائيلية على البحيرة الوحيدة لدينا والتي تقع كلها داخل الحدود الدولية المعترف بها مع اعطاء امكانية عملية للسوريين للابحار فيها مع قارب او الصيد او ادخال ارجلهم في مياهها (ان كان ذلك يتسبب لهم بما يريدونه)، وهذا من دون التنازل عن سيادتنا.
ت- الخط الذي رسمته انا وداني ياتوم قبل لقاء جنيف قبل وصف في المقالة كان مختلفا كثيراً عن وضع الرابع من حزيران، الا اننا اعتقدنا انه اساس خلاق لمناقشة الحل.
ث- لو ابدى السوريون في شيبردز تاون استعدادا للتوصل الى اتفاق حول خط الحدود فقط بعد التقدم الحقيقي في النقاش حول باقي القضايا لوجد السوريون حينئذ وسيجدون في المستقبل، اسرائيل الجاهزة لكل القرارات الحاسمة.
ج- لم يكن هناك اي اعتبار للاستطلاعات والرأي العام في شيبردز تاون. على العكس؟ قبل الانتخابات في عام 1999 توجهت الى هضبة الجولان وفي المجمع الرياضي في كتسرين بوجود اغلبية مطلقة من الطلائعيين الرائعين هناك تحدثت عن الواقع كما هو من دون مواربه. بعد ذلك انتخبت بأغلبية كبيرة اكثر من الاغلبية التي حظيت بها في الدولة كلها. اعتدت تذكير رابين في حينه ومساعدي خلال رئاستي للوزراء بأن ثلثي الجمهور كانوا ضد اتفاق كامب ديفيد قبل التوقيع عليه بثلاثة اسابيع وبعد التوقيع كان هناك ثلثان معه.
ح- الامر الحاسم كما قلت دائما وما زلت اليوم هو هل يحافظ الاتفاق على مصالح الدولة الحيوية ويضمن لها السلام مع الامن. ان كان الامر كذلك في نظرنا فسنتمكن من اقناع الجمهور به ايضا. والا فليس من الجدير ان نوقع عليه ولا حتى تحت الضغط الاميركي.
خ- السيد انديك مخطئ في "استنتاجه" بأن كلينتون قد اخطأ عندما لم يمارس ضغط اكبر على باراك وان "كلينتون كان حساسا جدا لوضع حكومة اسرائيل السياسي" كلينتون عرفني جيدا وادرك انه لا توجد اية فرصة لضغط كهذا. كان بإمكان كلينتون ان يحاول اقناعي بانني مخطئ في اية قضية او مسألة تفصيلية ولكن لم يكن من الممكن الضغط علي بأي شكل يتعارض مع مسؤوليتي العليا كرئيس وزراء مسؤول عن امن اسرائيل ومستقبلها.
تحذير لرئيس الوزراء
قلب القضية في نظري ليس ايام شيبردز تاون في عام 1999 وانما مباحثات تركيا في عام 2008
انا من الذين يعتقدون ان على الحكومة التزاما اعلى تاريخيا واخلاقيا بأن تبحث عن اية طريقة للسلام مع الجيران. اتفاق سلام ملائم مع سوريا وسلام يتلوه مع لبنان هما اهداف من الدرجة الاولى بالنسبة لدولة اسرائيل ومبرر للمخاطرة المحسوبة من اجل استنفاد كل الفرص للتوصل الى ذلك. انا وقادة الجهاز الامني احث واؤيد بصورة منهجية جس النبض للشروع في مفاوضات مع سوريا كما يحدث اليوم في تركيا الا ان الامر سينضج فقط ان كان نهجاً فطناً وجديا ومسؤولا. ليس نهجاً "ادبيا" ولا خلطاً للواقع مع الامنيات الجميلة كائنة ما كانت.
الموقف الذي ينادي بخط الرابع من حزيران ايضا هو خطير. علي ان احذر رئيس الوزراء والمفاوضين اليوم: ان كنتم تريدون السلام مع سوريا ومن المحظور تصميم خط الحدود مسبقا قبل ان يتضح لاسرائيل كيف تنوي سوريا التعامل مع القضايا الهامة بالنسبة لنا - الامن، نزع السلاح، الانذار المبكر، التطبيع، قطع العلاقات مع الارهاب، الوسائل القتالية والايدلوجيا الايرانية وازالة المنظومة الصاروخية الموجودة بيد حزب الله والشروع في مفاوضات مع لبنان.
كل هذه المسائل تحت السيطرة السورية حتى وان تواصل تنفيذها العملي لعدة سنوات، استعداد سوريا لقبولها هو شرط ضروري للاتفاق ومن يوافق على البحث في خطوط الرابع من حزيران من دون ان تكون بيديه هذه الامور سيفقدها ولن يحصل عليها. "الخط" وعناصر السلام الاخرى هما امران متساوياً في الوزن في كل مفاوضات. سيكون من عدم المسؤولية التامة ان تتصرف القيادة الإسرائيلية وفقا للتوصية المفطنة التي انطوت عليها مقولات انديك.
عندما سنعرف جوهر وخلاصة ردود السوريين على هذه المسائل سنعرف كيف نحسم بجرأة في قضية خط الحدود ايضا. الفوارق في قضية خط الحدود في الاتفاق مع سوريا بين حكومات رابين وبيريس ونتنياهو وحكومتي كانت هامشية في جوهرها، حتى وان قال لكم نتنياهو اموراً اخرى. انا لا ارى اي تهديد على سوريا من المفاوضات المباشرة والسرية حول كل هذه المسائل بالتوازي في الوقت الذي يوجد فيه في الجيب الاميركي "وديعة" رابين. الامر ممكن وهو ايضا يعطي الامل والامكانية بحدوث الاختراق رغم كل شيء. هذا في نظري الطريق الذي يؤدي الى النجاح.
يديعوت أحرونوت – 16 أغسطس 2008 / النشرة

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro