English

 الكاتب:

كاتب سياسي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

اسرائيل ستقنع واشنطن بأن إيران قريبة من القنبلة
القسم : سياسي

| |
كاتب سياسي 2008-08-05 00:44:39


 بقلم: بن كاسبيت

اسرائيل عرضت على الولايات المتحدة معلومات جديدة تفيد بان نشاط «مجموعة السلاح» الايرانية استؤنف وان ايران قريبة من القدرة على تركيب رأس متفجر نووي على صواريخها بعيدة المدى. وقد عرضت المعلومات في الاتصالات التي عقدت مؤخرا بين اسرائيل والولايات المتحدة، وكذا في لقاء الحوار الاستراتيجي الذي عقده الفريق الاسرائيلي برئاسة شاؤول موفاز، في واشنطن. وحسب المعلومات التي وردت في اسرائيل، ففي الاشهر القريبة من المتوقع أن ينشر في الولايات المتحدة تقدير استخباري وطني جديد ومحدث، بعد أن فاجأ التقدير الاخير العالم بقوله ان خطة «مجموعة السلاح» السرية الايرانية اغلقت في عام 2003. والان يأملون في اسرائيل في أن يغير الاميركيون تقديرهم، وحسب مصادر استخبارية رفيعة المستوى، فان البريطانيين، الفرنسيين والالمان شركاء في المعلومات وفي التقديرات الاسرائيلية، بينما بقي الاميركيون وحدهم في هذه المرحلة على رأيهم.
وحسب المعلومات في اسرائيل وفي عواصم عديدة في اوروبا، فانه في عام 2009 سيصل الايرانيون الى القدرة على تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لتركيب قنبلة نووية. وفي السنة التالية، سيصل التخصيب الى مستويات عسكرية وانتاج مادة مشعلة بكميات كافية، بما في ذلك القدرة على تركيب القنبلة النووية على منصة - صاروخ بعيد المدى. لايران خطة عسكرية تسمى عاشوراء، لزيادة مدى الصواريخ بالاف الكيلو مترات، بحيث تغطي في المرحلة الاولى معظم الاراضي الاوروبية. في هذه المرحلة، تصطدم الجهود الاسرائيلية بمعارضة اميركية غير بسيطة. وزير الدفاع، ايهود باراك، قال مؤخرا في محادثات مغلقة بان «ليس لاسرائيل نافذة فرص سياسية لمهاجمة ايران». موفاز حاول في واشنطن ممارسة ضغط اضافي. في العاصمة الاميركية يجري خلف الكواليس معركة عنيدة بين نائب الرئيس ديك تشيني - الذي يؤيد مهاجمة ايران ويحتفظ برأي متشدد في الموضوع، وبين وزير الدفاع ورئيس اركان القوات المتداخلة، اللذين اطلقا مؤخرا تصريحات تصالحية ويفرضان فيتو على هجوم اسرائيلي. في اثناء الحوار حذر موفاز من مواصلة «التسويف» من جانب ايران، وقال ان خطة «التجميد المزدوج» في اطارها يواصل الايرانيون تخصيب اليورانيوم فقط في اجهزة الطرد المركزي القائمة لديهم، ويجمد الغرب العقوبات، هي كارثة. فقد تجاوز الايرانيون منذ الان خط الـ 3000 جهاز طرد مركزي ولديهم الان نحو 500,3 جهاز عامل. وحذر موفاز محادثيه من أنه يجب مواصلة زخم العقوبات ويجب الحرص ايضا على موعد الانذار الذي طرح مؤخرا على ايران (وسينتهي غدا). وقال موفاز ان ايران خبيرة في استغلال الوقت وجر الارجل. كل تأخير من جانب الغرب يعتبر في طهران دليل ضعف. لا يمكن ان نسمح لانفسنا بكارثة اخرى ونحن في اسرائيل سنضطر الى اعداد أنفسنا لكل الخيارات.
معاريف – 3 أغسطس 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro