English

 الكاتب:

رضي الموسوي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كشف المستور في حرب بيروت
القسم : سياسي

| |
رضي الموسوي 2008-05-13 10:32:04



ها قد جاءت البشائر من واشنطن بعد ساعات من اجتماع القائم بأعمال السفارة الأميركية لا ببيروت مع رئيس الوزراء اللبناني الذي وعد باجتماع الحكومة لمعالجة إلغاء القرارين المشئومين الذين ادخلا البلاد في صراع دموي بين الموالاة والمعارضة اللبنانية، ما يعني أن الإدارة الأميركية مررت رسالة تطمئن فيها الموالاة أن الدعم الأميركي قادم على ظهر المدمرة التي عبرت قناة السويس في طرقها للشواطئ اللبنانية. هذا الوضع يذكر بالمدمرات الأميركية التي كانت قبالة الشواطئ اللبنانية إبان الغزو الصهيوني لبيروت لتقديم كل الدعم اللوجستي، وعندما انكفأت قوات الاحتلال إلى الجنوب وبدأت حرب الجبل في العام 1984 وقفت الإدارة الأميركية إلى جانب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع ودكت مدمراتها مواقع الحزب التقدمي الاشتراكي (يوم كان تقدميا واشتراكيا)، ودخلت قرى مثل دير القمر وسوّق الغرب التاريخ من بوابة القذائف التي تزن كل واحدة منها ألف كيلو صبتها حمما على المواطنين اللبنانيين بلا رحمة ودون ان نسمع أي موقف من أية دولة عربية.. فقد كان الوضع حينها سوداويا وكل يريد الخلاص لنفسه.

واليوم تبحر المدمرة كول لتذكر بما حدث منتصف الثمانينات، مع تغير المواقع السياسية وبروز قوة ضاربة من طراز حزب الله وحلفائه في المعارضة الذين افشلوا ''جهودا دولية وعربية مخابراتية استمرت ثلاث سنوات في ليلة واحدة''، حسب حديث الرئيس السابق للمخابرات الإسرائيلية العسكرية اهارون زئيفي لموقع ''فيلكا اسرائيل''. ويضيف زئيفي ''نصحنا السي أي أيه بعدم الاعتماد على وليد جنبلاط أو على سعد الحريري، لأننا جربناهم في العام 2006 ولم يتبين أن لديهم الجرأة أو القدرة على مواجهة حزب الله، فجماهيرهم عبارة عن بسطاء وعاطفيين لا ينفع معهم كل التدريب''.

ويمضي كاشفا بعضا من المستور: ''لقد دربت إسرائيل رجال جعجع أحسن تدريب وسيظهر في أية مواجهة مقبلة أن القواتيين سيصمدون وقتا أكبر في مواجهة حزب الله ولكنهم سيهزمون في النهاية (..)، نحن والأميركيون في مأزق، لأن لا قوة في لبنان قادرة على ضرب حزب الله، ولسنا جاهزين لضربه نحن في الوقت الحالي ولا الأميركيون مستعدين للتورط أكثر بإرسال طواقم حراسة لمراكز إقامة كل من السنيورة والحريري وجنبلاط''.

وسئل زئيفي عن جعجع فقال ''سمير جعجع على علاقة صداقة بـ ''عوزي أراد'' الرئيس السابق للموساد والأخير أتصل به مؤخرا وكان جعجع منهارا بسبب الوعود الكاذبة لحلفائه''.

بعد كل هذا التواطؤ مع العدو الصهيوني، يريدنا البعض تصديق اسطوانته المشروخة بأن ما يجري في لبنان هو حرب طائفية، فيما سيستل البعض الآخر قلمه مخّطئا المعارضة اللبنانية على فعلتها في طرد السي أي ايه والموساد من بيروت!!.

 

صحيفة الوقت
Tuesday, May 13, 2008

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro