English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شخصنة الإنترنت
القسم : عام

| |
2008-02-21 15:36:14


 

 

دشنت شبكة (CNN) خدمة التقارير الإعلامية الجماهيرية والشعبية العامة المصورة، في محاولة منها لمشاركة المتابعين والمشاهدين في صنع الخبر، ولتكريس الإعلام التفاعلي الجديد، من خلال تخصيص موقع خاص على الإنترنت .

 

ويستطيع المتابعون للأخبار، ومن يملكون صوراً ثابتة أو لقطات فيديو الآن أن ينشروا صورهم على الموقع، المعروف باسم «آي ريبورت » (iReport.com) ، والذي ما زال في مرحلة التجريب (http://beta.ireport.com/home/index.jspa).

 

وأشارت (CNN) إلى أن موقع «آي ريبورت» هو موقع للأخبار والصور التي لم تخضع للرقابة أو التحرير، وبالتالي فهو يعكس رؤية ورأي من يقوم بتحميل الأخبار المدعمة بالصور الثابتة أو المتحركة (لقطات الفيديو ) .

 

وقد سبق محرك البحث «غوغل» موقع «سي إن إن» عندما طرح، في مطلع هذا الشهر، خدمة المدونات (Blogger) باللغة العربية، التي ستتيح للمتحدثين باللغة العربية حول العالم فرص التواصل والتعبير. وتوفر «البلوغر» وسيلة سهلة وفعالة تمكن الأفراد من طرح وتبادل ومشاركة الآراء مع الملايين من مستخدمي الشبكة العنبكوتية. كما تتيح للمستخدمين تأسيس مدوناتهم الشخصية وتعديلها وتحديثها عن طريق خطوات بسيطة يستطيع من خلالها أن يبدأ التدوين، بجانب تحميل أفلام الفيديو والصور .

 

وقال أحد مديري خدمة المدونات التي توفرها (غوغل)، سيوبحان كوين: «نحن مسرورون بطرح الخدمة باللغة العربية للجمهور. فخدمة البلوغر تهدف إلى مساعدة الأفراد على التواصل ومشاركة كل ما هو جديد مع الآخرين بطريقة سهلة ».

 

وتثير مثل هذه الظواهر الكثير من الجدل حول «مدى سرية تلك المعلومات، وعدم إستغلالها من جهات معينة، تجارية كانت أم سياسية. ومؤخرا دعا تحالف من جماعات حماية الخصوصية إلى إنشاء «قائمة عدم التعقب » (Do Not Track List) بحيث تمنع المعلنين على شبكة الإنترنت من تعقب تحركات متصفحي الشبكة العالمية. وتتشابه خطوة هذا التحالف مع تحالف شعبي آخر حقق نجاحاً في الفترة الماضية هو تحالف قوائم «لا تتصل بي» الهاتفية .

 

وتجادل جمعية المستهلكين في الولايات المتحدة ومنتدى الخصوصية العالمي ومركز الديمقراطية والتكنولوجيا، وغيرها من الجمعيات المنضوية في التحالف الجديد، بشأن ضرورة قيام المعلنين وأصحاب المواقع الإلكترونية بإبلاغ مستخدمي الكمبيوتر بالوقت الذي يتم تعقب تحركاتهم فيه أثناء تصفح مواقع الإنترنت .

 

. ويأتي هذا الاقتراح من التحالف المناهض لخرق خصوصية متصفحي الإنترنت من خلال تعقب تحركاتهم والمواقع التي يتصفحونها على الإنترنت في وقت تتزايد فيه أرباح الشركات المعلنة بسرعة كبيرة، وتساهم بزيادة أرباح شركات الإنترنت العملاقة مثل «غوغل» و»ياهو ».

 

ويقدر الخبراء أن حجم العوائد الناجمة عن الإعلانات على شبكة الإنترنت ستتضاعف في العام 2011 لتصل إلى 44 مليار دولار، فيما بلغت في العام 2006 نحو 17 ملياراً، بحسب ما ذكره موقع السوق الإلكترونية على الإنترنت (eMarketer).

 

في الوقت ذاته، دعت منظمة أوروبية لحماية البيانات الشخصية، وتتبع الاتحاد الأوروبي، إلى اعتبار «بروتوكول الإنترنت » (IP) ، وهو عبارة عن أرقام متسلسلة تحدد هوية أجهزة الكمبيوتر على الإنترنت، من المعلومات الشخصية .

 

ويقود مفوض لجنة حماية البيانات الشخصية في المنظمة، التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها بيتر شار، جماعة لإعداد تقرير بشأن كيفية تطابق سياسات الخصوصية لمحركات البحث على الإنترنت التي تديرها «غوغل» و»ياهو» و»مايكروسوفت» مع قانون الخصوصية للاتحاد الأوروبي. وقال شار للبرلمان الأوروبي، خلال جلسة استماع بشأن حماية البيانات على الإنترنت: «إنه عندما يتم تحديد عنوان بروتوكول إنترنت لأحدهم فإنه يجب أن يعتبر معلومة شخصية». وتختلف وجهة نظره عن وجهة نظر «غوغل»، التي تصر على أن بروتوكول الإنترنت هو مجرد بروتوكول يحدد موقع جهاز الكمبيوتر، وليس من يستخدمه، وهو أمر صحيح ولكنه لا يقر بأن العديد من الناس يستخدمون هذا الجهاز نفسه .

 

ويدرك شار أن عناوين بروتوكول الإنترنت لجهاز كمبيوتر قد لا تكون شخصية دائماً أو أنها لا ترتبط بأفراد، مثل أجهزة الكمبيوتر في مقاهي الإنترنت أو المكاتب والشركات .

 

وتعكس حركة الجدل هذه مساعي مثل تلك المؤسسات، سواء المعارضة منها أم المؤيدة، للمزيد من شخصنة الإنترنت التي باتت قناة ضرورية في حياة المواطن في تنفيذ الكثير من مهامه اليومية شخصية كانت أم مهنية، بما في ذلك الأعمال التجارية .

 

صحيفة الوسط

Thursday, February 21, 2008

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro