English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«الله ينجينا من الآتْ»
القسم : عام

| |
2008-01-08 10:24:20


 

 

118blog_author100crop.jpgكأن نذر مواجهة مقبلة بين الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني من جهة وبين إيران من جهة أخرى على خلفية المفاعل النووي الإيراني، ستكون ساحته منطقة الخليج ولبنان بالدرجة الأساسية .

والتسريبات التي كشفت عنها مصادر عسكرية أميركية عن وجود احتكاكات بين السفن الحربية الإيرانية والأميركية على مقربة من مضيق هرمز وكادت تؤدي إلى بدء إطلاق النار بين الجانبين لولا أن الله ستر ولم تطلق قوات المارينز صواريخها ضد السفن الإيرانية.. هذه المعطيات تعني أن الجو ليس كما وصفه احد الخبراء الإيرانيين بأن ''الضربة الأميركية على إيران تلاشت إلى الصفر''، بل إن الوضع يزداد تأزما تحت الطاولة وبين جنباتها. فالبيان الصادر عن الأسطول الخامس الأميركي يقدم مؤشرا واضحا على عملية الرصد الأمريكية لتحرك القطع العسكرية التابعة للبحرية الإيرانية. بيان الأسطول الخامس الأميركي يقول: ''استنادا إلى أنشطة تمت ملاحظتها في الخليج العربي خلال أشهر ماضية عدة، يبدو ان البحرية الإيرانية نقلت مناطق مراقبتها إلى المنطقة بين مضيق هرمز وخليج عمان، تاركة للبحرية التابعة لحرس الثورة الإيرانية مهمة الحضور في الخليج العربي ''.

مجموعة تفاصيل بثتها وكالات الأنباء عن المصادر الأميركية حول التحرك العسكري الإيراني في الخليج عشية جولة الرئيس بوش للمنطقة، ما يفهم ان تلك التسريبات تعتبر عملية تسخين ضد إيران. وقد يطلب بوش في محادثاته مع زعماء المنطقة غطاءً سياسيا لما سيحدث في مقبل الأيام، حيث يؤكد الكيان الصهيوني انه على استعداد لتوجيه ضربة جوية للمنشات النووية الإيرانية، بينما كشفت واشنطن عن تمكين طائرة الشبح (بي-2) من حمل قنبلتين عملاقتين تزن كل واحدة منها ثلاثين ألف رطل مخصصتين لضرب وتدمير الملاجئ الآمنة تحت الأرض، أي تدمير المنشات النووية الإيرانية .

الولايات المتحدة تفهمت استعجال الكيان الصهيوني توجيه الضربة لإيران، مقابل وعود غير مؤكدة بتحريك مسار التسوية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. أي أن الأولوية لدى تل أبيب وواشنطن هي مواجهة ايران ان فشلت المساعي الدبلوماسية. هذه المساعي التي تحدد نتائجها في العادة الإدارة الاميركية وفق معايير مزدوجة لاتختلف كثيرا عن ادعاءاتها الباطلة بوجود أسلحة الدمار الشامل في العراق، لتقوم بعملية الغزو وتدمير البنى التحتية والفوقية على رأس العراقيين في تأييد دولي وصمت في أحسن الأحوال .

لكن التوجه الأميركي الذي تسربت بعض من عناوينه، سوف يأخذ منطقة الخليج إلى جهنم الحرب المجنونة التي ستأتي على مواطني المنطقة بالمزيد من الويلات وتفتيتها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ما يفرض إسماعه كلاماً آخر .

 

صحيفة الوقت

Tuesday, January 08, 2008 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro