English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

هل عاد نجم أمن الدولة الى البزوغ؟
القسم : عام

| |
2007-12-28 14:07:49


 

 

توالت الأحداث وتعاقبت لنتفاجأ اليوم بإعتقال أحد أبرز القياديين بجمعية العمل الإسلامي ( أمل)، الاستاذ إبراهيم العرب ، سمعتُ الخبر فأسرعت الى منزل الأخ المعتقل لأفاجأ بإبنه هادي قد جلس على باب المنزل الخارجي لم يبالي بأشعة الشمس وعلامات الإنكسار والحزن بادية على وجهه.

 

أقتربت منه وبدأت بمحاورته في محاولة عقيمة مني لزرع ابتسامه على شفتاه، طلبت منه اخباري القصة فشرع لي بالحديث:-

 

  هادي: كنت جالس على الكمبيوتر في غرفتي ، وفجأة سمعت صراخ اخوي علي اللى كان في الصالة يشاهد  الرسوم المتحركة، تركت اللى في يدي وركضت اشوف شنو في أخوي، الا اتفاجأ بأشخاص لابسين من فوق لتحت أسود ومكتوب عليهم قوات خاصة . كان اخوي في حالة هستيرية من الصراخ والبكاء على المنظر اللى شافه فدخلته الغرفة، علشان أبعده عنهم.

 

  أقنعت هادي بالدخول معي الى داخل المنزل حيث أخبرني مسبقاً ان منزلهم دمره المرتزقة. بالفعل تفاجأت عندما دخلت الى الصالة وقد قُلبت الكراسي رأساً على عقب، أما غرفة النوم فلا يستطيع الشخص تمييزها حيث كسرت ونشرت الملابس والكتب الممزقة على أرجاء المكان.

 

أنتقلت الى الحمام ( أكرمكم الله) الملحق بالغرفة حيث عمدت هذه القوات الى تمزيق كتب الأخ ابراهيم ورميها في داخله.

 

تجولت من ذاك الركام  لغرفة الأبناء التي لم يسلم منها حتى السقف، وكذلك غسالة الملابس تم تفتيشها.

 

أما مازاد الطين بله هو ماصرحت به أم هادي ( زوجة إبراهيم ) ، سمعتُ صراخ الطفل فهرعت مسرعة فرأيتُ قوات وقد أرتدت ملابس سوداء كُتب عليها القوات الخاصة معهم حقائب بيضاء اللون فيها أجهزة متنوعة ومتعددة، فتحوا الحقائب وشرعوا في تخريب المنزل فلم يسلم منه شئ ، بالرغم من أني اخبرتهم بإستعدادي لمساعدتهم بفتح الأدراج الا انهم نهروني واجبروني على الابتعاد والا سوف يلجؤون الى القوة معي.

 

هذا مع العلم بإني ارتدي فقط ملائة على رأسي بعد أن منعوني من الوصول الى عبائتي، توالت الأحداث وتم سحب زوجي الى الخارج وهو بملابس نومه ولم تكن الملابس تقيه من برودة الجو، وكذلك كان حافي القدمين.

 

لقد عذبوه وضربوه بكل وحشية أمام أبنائه وكنا نسمع صراخه وتأوهاته من الألم .

   

سالت دمعة من عيني أم هادي التي لم يمضى على قدومها من الحج 24 ساعة، فحتى حقائب السفر لم تفتحها بل فتحها المرتزقة الذين لم يراعوا حرمة المنزل أو خصوصيات الأفراد، بل اقتحموا المنزل من غير أي أذن نيابي أو أمر بالتفتيش.

   

فهل نجم أمن الدولة عاد الى البزوغ ؟!! وهل تمت إذابة الجليد عنه؟!!

 

 

 

بعض الصور الكئيبة التي التقطتها كاميرتي ..

 

 

بعض الصور الكئيبة التي التقطتها كاميرتي ..

 

 

 

 

 

 

 

الحمام (أكرمكم الله) وما آل اليه من دمار

 

 

 

غرف الأطفال

 

 

 

 

السقف تم فتحه بأجهزة حادة

 

 

 

البلك يحتوي على أجهزة تجسس وأسلحة ممنوعة

 

 

صورة الجمري وآثار الحقد عليها

 

 

 

  اللهم فك قيد أسرانا

 

 

 

      نقلا من موقع جمعية العمل الأسلامي (أمل)

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro