English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

(لصون الوطنية)
القسم : عام

| |
2007-12-02 10:52:35


 

 

justbahraini_150.pngأحمل شحنة وطنية أعتز بها تدفعني دوماً و تدعوني بكل لطف للجري خلفها،  أستجيب لها دون أن يطرأ -ولو سهواً – ببالي السير في اتجاه يعاكسها؛ لذلك حين أرى ما أرى ،و أسمع ما أسمع من تطاحن ثلة ،يبدو أنها الفت الغوغاء لإشعال ضغائن للماضي. لا أتعجب فحسب بل يأخذني العُجب هذا، إلى أفكار سوداء عن مستقبل موطني. سبب هذه الأفكار السوداء التي تجثو بأروقة فكري، ليست غوغاء إشعال ضغائن للماضي فحسب، بل تشطير أبناء الوطن الواحد بحسب توجهاتهم ! ناهيك عن ما نجابه من قضايا وطنية عضال.

 

أتساءل دوماً ما الذي يجعل من المعارضة اللبنانية، التي تسعى جميعها باختلاف ألوان توجهاتها للإصباح على الحكومة النظيفة، و الوطن الجميل.  تلتحم معاً، تذوب معاً، فما يجمعها هو "لبنان"، و نحن هنا في البحرين "لا"!. لماذا يسعى أخر العرب – ولن نكون مغاليين في ذلك- هو و ثلة نفخر بها لجعل الصف أكثر وحدة، ونحن في البحرين كلما تمرسنا في الحياة السياسية ، تشرعت أبواب مستحدثه للشقاق. أتساءل كثيراً  هل ستتحول البحرين من بلد للسماحة – ولن نكون مغاليين أيضاً في هذا- إلى بلد لاستعراض العضلات، و إشهار الأفكار المُفخخة !؟ 

 

إن المتتبع لأخبار البحرين، وبالخصوص من خارج البحرين، يخال أن أوليات الشعب البحريني هي التجادل حول قيس و ليلى، بدلاً من ملاحقة شراسة ارتفاع الأسعار، و بالخصوص المواد الغذائية. و كذلك إلغاء الأخر، عوضاً عن وحدة الصف للنيل من العنصرية، و على قائمتها محاربة بوادر بذور الطائفية البغيضة، التي بدأت بالظهور على السطح،بفضل مساعي حثيثة من قبل أيدٍ سوداء.

 

أسمحوا لي، فتكاتفنا حول حملة محاكمة أصحاب الأنياب الشرسة، أجدى من الجدال العقيم. و إبعاد من سقط انتماءه من جواز سفره ،عن غرس أنيابهم في خاصرتنا، الجثوم فوق وطننا، مزاحمة حقوقنا، أو النطق بأسمائنا. و من ينصب العداء للحق ليس ،لنا معه أي نقاش؛ فلا نقاش في اللانقاش.

 

و أسمحوا لي مرة أخرى، أن أصرخ جهراً بكل ما أوتيت من قوة ، سنقطع نحن جميعنا ((من انتماءنا لم و لن يسقط من جوازات سفرنا)) ،سنقطع أي يد تعبث بأرض موطننا. ولن نتوانى يوماً ،عن إقامة حد القطع هذا، فلسنا نرضى بأخذ "البحرين" لهاوية سوداء.

 

و يحق لي دون كلل ،أن أدعوكم باسم كل ما يجمعنا ، لا تجعلوا رائحة الدم تبقى للأبد، حينها لن تستطيع إزالتها، كل عطور بلاد العرب.

 

مقال خاص لموقع الديمقراطي

Sunday, December 02, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro