English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أيها المعلمون : لا تكونوا أبناء شوارع
القسم : عام

| |
2007-11-16 15:50:25


 

 

29582.gif

لا تكونوا أبناء شوارع .. لم تـُخلقوا للتظاهر بالشوارع ..  ليس من أهدافكم الاعتصام بالشوارع، نعم لقد نالت مسيرتكم الأخيرة من هيبتكم وانتقصت من مكانتكم التي رسمتها الموقرة وزارة التربية والتعليم.

 

لا تكونوا أبناء شوارع، عفوا ليس من مشروعكم الاعتصام بالشوارع، فيا أيها المعلمون: وزارة التربية رفعت من قيمتكم واشترت لكم الشخصية الكاريزمية الفذة، عاملتكم بحرية وديمقراطية وشفافية لا مثيل لها في كل الوزارات الحكومية فعلامّ أنتم غاضبون؟

 

أهو الفقر يا بناة المستقبل؟ أهو العوز أيها المربون الأفاضل؟ وماذا فيه؟ إن ذلك لا يزيد من الرجال إلا صلابة ومن العزم إلا عزيمة فاصبروا وصابروا فإن الله معكم.

 

أحباءنا المعلمين.. لقد دأبت الوزارة على الاستماع لكم، والإنصات لملاحظاتكم، وتفعيل مبدأ الشراكة بينها وبينكم فقدروا ذلك واشعروا بشيء من الخجل تجاهه، فماذا لو أخطأت يوما فكان تدويركم قسرا؟ أهل في ترقية الوافدين الجدد على حسابكم ضير وأنتم أبناء المروءة والشهامة والضيافة؟ أثمة خطأ في التكتم على أسماء المبتعثين منكم إن كانوا أبناء العامة أم الخاصة؟ كلكم أبناء هذا البلد وليس لدينا فرق بين بحريني و (بحريني) حتى وإن نال الثاني كل شيء ولم يحظى الأول بأي شيء.

 

اسمعوا وانصتوا، ولرب عملكم وزارة التربية محرم عليكم الرفض أو الاحتجاج، فهي ولية أمركم، وهي العارفة بمصلحتكم ومهما بدر منها لتعلموا أن الهدف في نهاية المطاف تمهين التعليم وتطويره.

 

اعملوا على إعداد جيل المستقبل مهما وصل عدد حصصكم الدراسية، أربعة أم خمسة، وقد تكون ستة، إذ أن القانون يقر بنصاب 23 ساعة في الأسبوع أي ما يعادل 5 حصص من ستة إلا يومين، ولا تنسوا كراسات التلاميذ، فالوقت لن يكون كافيا بساعات الدوام المدرسي فحبذا لو انتهيتم منها بالمنزل إذ أن التعليم رسالة وليست وظيفة، وقبل أن ننسى فمتابعة التلاميذ اليومية من خلال ملفاتهم أمر ضروري ، اقرأوها جيدا قبل إصدار التقييم النهائي.

 

كذلك من المهم أن تتذكروا أن الطلبة أبناءكم، فإن اعتدى عليكم أحدهم لا بئس، هو ابن لكم، لا تجيبوه واعتبروا الحادثة كما لم تكن، سنجازيه بتعهد فإن أصررتم سنستدعي ولي أمره، ولكن لا تمنعوه من دخول الفصل مهما حصل فمخطيء ذلك المثل القائل : من أمن العقوبة أساء الأدب.

 

وحتى لا نطيل عليكم، نداؤنا الأخير إلى أعزائنا المعلمين: لا تكونوا أبناء شوارع

 

 خاص بالديمقراطي

‏16 ‏نوفمبر, ‏2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro