English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

عبدالنبي العكري: لجنة العائدين معطلة وأرغب في الاستقالة منها
القسم : الأخبار

| |
2007-08-26 09:31:16


العكري: اللجنة معطلة وأرغب في الاستقالة منها

400 أسرة من العائدين استفادت من مساعدات »التنمية«

 

 w28.jpg

أبدى رئيس لجنة العائدين عبدالنبي العكري رغبته في الاستقالة من رئاسة  اللجنة. وأوضح أن اللجنة معطلة بسبب عدم وجود رغبة جدية من قبل الحكومة في حل مشكلة العائدين. ولكن العكري أشار إلى أن اللجنة حققت عدداً من الانجازات من بينها استفادة 400 أسرة من المساعدات الخاصة بالسكن والتعطل من وزارة التنمية إضافة إلى عودة عدد من العائدين إلى أعمالهم، غير أنه أشار إلى أن التقدم إلى الحل النهائي لأوضاع العائدين بات جامداً.

يشار إلى أن عبدالنبي العكري يرأس لجنة العائدين منذ تأسيسها، وتوصلت اللجنة إلى اتفاق مرحلي يقضي بتقديم مساعدات كبدل السكن وتعويض عن التعطل إلى حين توفير سكن وعمل دائم.

وقال العكري: »إنني لست مرتاحا في هذه المهمة بسبب تعطيل اللجنة من الناحية العملية، مؤكداً أن الخيار الوحيد أمام العائدين هو كسر الجمود بالتحالف مع التحرك الهادف لتشكيل لجنة للمصالحة وإنصاف الضحايا، مشيراً إلى أن اللجنة ستعقد اجتماعاً عاماً لتشكيل هيئة وطنية لإنصاف ضحايا التعذيب وعلى العائدين أن يدخلوا ضمن هذا المشروع«.

وأضاف: الدولة حتى الآن لا تتعامل مع العائدين على أساس أنهم ضحايا يستحقون التعويض ولكن تتعامل معهم على أساس أنهم مخطئون تتكرم عليهم بالمساعدات، مؤكداً ان الفارق جوهري في النظرة، وعلينا أن نعمل على تعديل هذه الرؤية من خلال التحالف مع هيئة المصالحة.

وواصل: إنني أشعر بأني غير قادر على تحريك شيء إلى الأمام فكل ما تمكنا من تحقيقه هو سقف المساعدات التي تطرحها الحكومة، لكننا نعمل على الحل النهائي المتمثل في حل أوضاع العائدين وأسرهم فنحن لا نريد أن تعان الأسرة على السكن بل نريد توفير سكن دائم، موضحاً: ليس الحل في تقديم مساعدة تعطل، هذا حل مؤقت أما الحل النهائي فهو توفير عمل دائم.

وانتقد العكري وزارة العمل حيث قال إنها تطبق معايير معقدة تزرع اليأس في نفوس العائدين وأسرهم وتجعلهم يصرفون النظر عن الحل الذي تقدمة الدولة، مشيراً إلى أن وزيرة التنمية د. فاطمة البلوشي وعدت اللجنة بإنهاء الملف بشكل نهائي خلال شهرين غير أن سنة مضت والوضع لايزال معطلاً، وقال: على هذا الأساس خاطبنا الديوان مرة أخرى بتعثر الجهود التي تبذل لوضع نهاية لهذا الملف ولازلنا نترقب الرد.

وأكد ان اللجنة والعاملين فيها لا يقولون إنه لم يحدث أي تقدم واللجنة تؤكد أن 400 أسرة استفادت ولاتزال من مساعدات وزارة التنمية كما أن العديدين عادوا إلى أعمالهم، لكنه تساءل عن التقدم باتجاه الحل النهائي، وقال في هذه النقطة نؤكد ان الوضع يمثل الجمود الكامل إذ ليس هناك قناعة فيما يبدو بوضع حلول جذرية، مشيراً إلى أن أوضاع العائدين معقدة، فقد قضى الكثيرون منهم جل سنوات عمره في المنافي وتجاوز الكثيرون الخمسين عاماً مما يعقد من مهمة استيعابهم في القطاع الخاص على سبيل المثال أو حل قضايا السكن لديهم بسهولة كما يعتقد البعض.

وقال: نحن عاجزون عن العمل أكثر ونطرح السؤال الآتي أمام أنفسنا وأمام الأطراف الأخرى مجتمعة: ماذا بعد؟

 

من صحيفة الأيام

Sunday, August 26, 2007  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro