English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

رجـل بهامـة أمـة
القسم : عام

| |
2007-11-07 10:11:14


 

 

 

nasser_Allah2.jpg

 

 

118blog_author100crop.jpg

 

  قبل أيام تسربت معلومات تفيد بأن حزب الله أقدم على تنفيذ أضخم مناورة في تاريخه في الجنوب اللبناني. وتضاربت الأخبار بشأن صحة المعلومات التي تناقلتها وكالات الأنباء العالمية، فيما راحت آلة الدعاية الصهيونية تبث سمومها التي تبنتها الأمم المتحدة على لسان أمينها العام بان كيمون، عندما أسهب في إعادة تسليح حزب الله عبر تهريب السلاح للداخل اللبناني، في إشارة واضحة للغمز جهة سوريا، بينما تغاضى بان كيمون عن الخروقات الصهيونية اليومية ضد لبنان وأراضيه وسمائه، ناهيك عن القنابل والألغام التي زرعها جنوده المهزومون في الصيف الماضي .

وبينما الهرج والمرج يدور في أوساط الصهاينة والجنود الأمميين في الجنوب اللبناني، كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر يطل بطلته البهية الشامخة ليقول الكلام الفصل: إن حزب الله اليوم هو أقوى من أي وقت مضى .

هذا القول من صاحب الوعد الصادق يثير الاغتباط في النفس ويشعر المواطن العربي بانتمائه الحقيقي إلى أمته بعيدا عن مزايدات المرتمين في الأحضان الأميركية والصهيونية.. وأولئك الذين يشعرون بعقدة نقصهم كلما طل السيد ليدلي بكلام يؤكد فيه الاستمرار في الدفاع عن شرف الأمة وكرامتها المهدورة من قبل حجاج البيت الأبيض والطائفيين الذين لايرون في نصر الله إلا ‘’زعيما شيعيا مرتبطاً بإيران الصفوية وسوريا العلمانية ’’.

نصر الله رجل شيعي ورع وتقي. خرج مع عائلته من بلدة البازورية الجنوبية وهو طفل صغير بحثا عن الرزق الحلال، فحل في أطراف بيروت (الكرنتينا)، وشب باحثا عن العلم الديني وحط في النجف الاشرف، وعاد إلى لبنان ليذهب مرة أخرى إلى قم ليواصل تحصيله الحوزوي. لكن حين ناداه الواجب الوطني والديني لم يتردد في العودة سريعا لينتخب ابن الاثنين والثلاثين عاما امينا عاما لحزب الله في العام ,1992 بعد غارة طيران صهيونية على سيارة عباس الموسوي قائد الحزب قبل استشهاده .

نصر الله هذا هو الذي قاد النصر على الصهاينة في 25 مايو/ أيار من العام 2000 ، عندما هرب جنود الاحتلال من الجنوب اللبناني دون ان يتمكنوا من لبس سراويلهم الداخلية على أنغام ضربات رجالات المقاومة، وسجل النصر ومهره باسم العرب والمقاومين المدافعين عن شرف أمتهم. وهو نفسه الذي قاد نصر حرب تموز من العام الماضي عندما التحف الزعماء ببطانيات كادت تخنقهم وأطلقوا تصريحاتهم المدوية عبر الأثير، لكن رجالات المقاومة والشعب اللبناني لم يلتفتوا إلى هرائهم، فسجلوا مجدا جديدا للأمة، التي يريد القابع في البيت الأبيض تشطيرها بمشرط أسوء من مشرط سايكس بيكو، وتفتيتها إلى دويلات طائفية تقتل بعضها البعض وتغزو بعضها البعض، ليجرى التبرير ‘’العلمي’’ و’’التاريخي’’ لأسباب وجود الدولة العبرية في فلسطين .

لك الحق يا أبا هادي أن تفخر برجالك وأمتك..فأنت الشيعي المدافع عن السني والدرزي والمسيحي وكل الأحرار في العالم..فالمجد لك .

 

صحيفة الوقت

Wednesday, November 07, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro