English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

11 ألف أسير وأسيرة فلسطين يضربون عن الطعام
القسم : عام

| |
2007-10-31 12:18:43


 

 460058681.jpg

  أعلن الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في سجون العدو الصهيوني إضرابا عن الطعام يوم الثلاثاء احتجاجاً على مقتل الأسير الفلسطيني محمد الأشقر وإصابة 250 أسير بإصابات مختلفة أثر اعتداء حراس سجن النقب على الأسرى بالضرب بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وبأعقاب البنادق – كما رافق هذا الإضراب إعتصام مجموعة من الشخصيات الفلسطينية أمام مكتب الصليب الأحمر الدولي بالقدس.

ورافق اعتصاماً شعبياً في مدينة رام الله احتجاجاً على جرائم العدو بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيات وطالبوا بتحقيق دولي في انتهاكات جنود العدو والمعاملة اللإنسانية التي يتلقاها الأسرى على أيدي جنود الاحتلال.

وطالبوا بوضع ملف الأسرى في صدارة المطالب الفلسطينية.

ماذا يعني إضراب الأسرى عن الطعام؟

يعني ببساطة أن محاولات العدو الصهيوني مدعمة من قبل الولايات المتحدة باتت مكشوفة للفلسطينيين أولاً وللرأي العام العربي ثانياً... حيث يتنصل العدو من كل التزاماته والاتفاقيات التي يبرمها المفاوض الفلسطيني. ويحاول العدو شق الصف الفلسطيني وترسيخ هذا الانقسام.. بإطلاق سراح مجاميع من الفلسطينيين من فصيل محدد (من منظمة فتح) قاربت محكومياتهم على الانتهاء ويتغافل العدو عن الأسرى المحتجزين بدون محاكمة وأصحاب المدد الطويلة... أو من أمضوا أعواماً طوال في هذه المعتقلات التي تفتقر لأبسط الشروط الإنسانية.

كما أن هذا الإضراب يدق ناقوس الخطر من لهفة القيادة الفلسطينية على حضور مؤتمر الخريف الذي تدعو له الولايات المتحدة مع رفض لحضوره من قبل المملكة العربية السعودية وسورية وتحاول الولايات المتحدة من هذا المؤتمر الحصول على تنازلات فلسطينية وخصوصاً بشأن عاصمة الدولة الفلسطينية "القدس" التي تجري محاولات عدة لإبعادها عن المفاوضات النهائية وتدويلها.

ومساومة المفاوض الفلسطيني للتنازل عن مبدأ حق العودة لفلسطين وطمس قرار الأمم المتحدة 194 الذي يدعو صراحة بحق فلسطينيين الشتات "اللاجئين الفلسطينيين" بالعودة لديارهم وبيوتهم المغتصبة من قبل العدو الصهيوني.

وتقليص الدولة الفلسطينية حسب مشيئة العدو لا كما جاء في قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الداعية لإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل 5 حزيران 1967.

ولو كان العدو الصهيوني جاداً بالسلام لبدأ بإزالة المعاناة عن الشعب الفلسطيني بإزالة الحواجز والجدار العنصري الذي حول حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق.

وكذلك إطلاق سراح الآف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين.

وهذا الإضراب تذكير بجرائم العدو عبر التاريخ.

وإصرار على مقاومته وحتى وهم في الأسر.          

 

خاص بالديمقراطي

Wednesday, October 31, 2007 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro