English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«مقاومة التطبيع» تدعو للضغط لإعادة مكتب مقاطعة «إسرائيل»
القسم : الأخبار

| |
2007-08-25 12:23:51



تعمل على تعزيز علاقاتها مع المنظمات المساندة للشعب الفلسطيني

«مقاومة التطبيع» تدعو للضغط لإعادة مكتب مقاطعة «إسرائيل»

 

أكد المؤتمر العام الثالث للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني على الاستمرار في نهج مقاطعة العدو الصهيوني والتصدي للخطط والدعوات الرامية للتطبيع معه من جهة والعمل على حماية المصالح الوطنية والقومية من الهيمنة الصهيونية من جهة أخرى، وعبر المؤتمر عن قلق الجمعية بشأن ‘’الانباء المتواترة بشأن زيارات وفود وجماعات يهودية أميركية إلى البلاد تحت مسميات اقتصادية وغيرها، وهي جماعات معروفة بعلاقاتها الوطيدة مع الكيان الصهيوني، إضافة إلى صدور تقارير صحافية عن تزايد الصادرات الإسرائيلية إلى البحرين.

وقال بيان صادر عن الجمعية إنها تعكف حالياً على إعداد استراتيجية وخطة عمل للجمعية للفترة المقبلة ليعمل مجلس الإدارة الجديد على تنفيذها وتفعيل الجهود والضغوط باتجاه إعادة فتح مكتب مقاطعة ‘’إسرائيل’’ والعمل على تعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني لاستمرار المقاطعة ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وأوضحت في بيان لها بأن هذه التحركات تأتي تنفيذ للقرارات التي تبناها المؤتمر العام الثالث للجمعية الذي انعقد حديثاً، حيث تسعى الجمعية إلى تعزيز علاقاتها مع المنظمات والمؤسسات العربية والدولية المساندة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وكذلك التنسيق مع الجمعيات السياسية والحقوقية ومجلسي النواب والشورى بشأن أعمال مشتركة لدعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني، فضلاً عن تطوير العمل الإعلامي للجمعية وتنشيطه لمواكبة اللأحداث على الساحة الفلسطينية. وكانت الجمعية قد عقدت مؤتمرها العام الثالث تحت شعار ‘’وحدة الصف الوطني الفلسطيني ضمانة التحرير والعودة’’، حيث تزامن ذلك مع ظروف عصيبة وبالغة التعقيد بالنسبة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، على مختلف المستويات، ففي الأرض المحتلة سيما قطاع غزة تردت الأوضاع بشكل خطير، ففي ظروف الحصار وبسببه تطورت الخلافات بين القوى والفصائل الفلسطينية وإخوة السلاح لحد الاقتتال وسقوط العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني قتلى بالسلاح الفلسطيني، ونتج عنه انقسام على المستوى الشعبي والوطني بحيث أصبح هناك حكومتان، واحدة في قطاع غزة وأخرى في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي فاقم من المعاناة اليومية للإنسان الفلسطيني. في الوقت الذي يستمر فيه العدو الصهيوني بعدوانه على الشعب الفلسطيني بالاجتياحات وقصف المدن والقرى واغتيال الناشطين من دون تمييز.

وأضاف البيان على المستوى المحلي تابعت الجمعية وبقلق متزايد التوجهات الرسمية التي أعقبت غلق مكتب مقاطعة ‘’إسرائيل’’، وتواتر أنباء عن زيارات لوفود وجماعات يهودية أميركية إلى البلاد تحت مسميات اقتصادية وغيرها، وهي جماعات معروفة بعلاقاتها الوطيدة مع الكيان الصهيوني، إضافة إلى صدور تقارير صحافية عن تزايد الصادرات الإسرائيلية إلى البحرين.

وتابعت يضاف إلى ذلك علامات الاستفهام عن هدف ومغزى الأنشطة التي تقوم بها سفارتنا لدى الولايات المتحدة الأميركية والحديث عن تردد المسؤولين فيها على عدد من اللوبيات الصهيونية مثل اللجنة اليهودية الأميركية والتصريحات الصحافية التي تنقلها الصحافة الأميركية بين الفينة والأخرى عنهم والتي تتحدث عن الرغبة والأمل في فتح الحدود وإقامة التبادل التجاري مع ‘’إسرائيل’’، وفي الوقت ذاته لا نجد أي نفي أو تبرير لهذه التصريحات المسيئة والمستفزة لمواقف شعب البحرين المبدئية فيما يتصل برفض التطبيع مع العدو الصهيوني والاعتراض على إقامة أي نوع من العلاقات معه، وتخشى الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني أن تكون هذه التطورات مؤشراً على تسارع التوجهات الرسمية تجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأشار البيان إلى التطورات على المستوى الإقليمي والعربي، وقال تصر غالبية الحكومات والأنظمة العربية على الاستمرار بالمراهنة على سراب السلام مع العدو الصهيوني وتعلن تمسكها بما يسمى ‘’خيار السلام الاستراتيجي’’، نابذةً ومتخليةً عن الخيارات الأخرى ومستجدية العدو الصهيوني قبول مبادرتها رغم كل الصفعات والإهانات التي تلقتها من قبل هذا العدو، وفي المقابل تستجيب غالبية هذه النظم للضغوط والاملاءات الأميركية وتوقف دعمها المادي والاقتصادي، المتواضع، للشعب الفلسطيني الذي هو في أمس الحاجة إليه.

وأضافت أما على المستوى الدولي نلاحظ تكالب الكثير من القوى الضاغطة لاستمرار الحصار على الشعب الفلسطيني، ما أدى إلى انفراط عقد حكومة الوحدة الفلسطينية التي شكلتها حماس، وإقدام الرئيس الفلسطيني على تشكيل حكومة طوارئ في الضفة الغربية، تصارع الحكومة المقالة والمتمسكة بالسلطة في قطاع غزة، لتكتمل فصول حملة العقاب والتجويع الجماعي التي تقودها الولايات المتحدة و’’إسرائيل’’ بغية إذلال الشعب الفلسطيني وفرض الحلول الاستسلامية عليه.

إن هذه التطورات السلبية والمحزنة للوضع والقضية الفلسطينية على مختلف الأصعدة تزيد من تعقيد الوضع وتصعب الأمر على مؤسسات المجتمع المدني والقوى العربية والإسلامية المساندة للقضية الفلسطينية، التي أخذت على عاتقها مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني ورفض الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين وأجزاء من الدول العربية وتدخلها في دوامة الاستقطاب والمواقف الحائرة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، لاسيما بين الفصيلين الرئيسيين فتح وحماس وهو ما ينذر بمزيد من الانقسامات والإرباك في الساحة الفلسطينية والعربية و الإسلامية.

وأمام هذا التردي في الأوضاع السياسية والأمنية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية، فإن الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني تؤكد على ضرورة التمسك بوحدة الصف الوطني الفلسطيني والدفاع عن حقه المشروع في تحرير أرضه.

 

صحيفة الوقت

25 اغسطس, 2007


-----------------------------------------------------------------------


في المؤتمر العام لجمعية مقاومة التطبيع مع إسرائيل

تأكيد استمرار المقاطعة ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني

 

تحت شعار «وحدة الصف الوطني الفلسطيني ضمانة التحرير والعودة« عقدت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني مؤتمرها العام الثالث صيف هذا العام وتزامن ذلك مع ظروف عصيبة وبالغة التعقيد بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، على مختلف المستويات.

 

ففي الأرض المحتلة ولاسيما قطاع غزة تردت الأوضاع بشكل خطير، ففي ظروف الحصار وبسببه تطورت الخلافات بين القوى والفصائل الفلسطينية واخوة السلاح لحد الاقتتال وسقط العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني قتلى بالسلاح الفلسطيني ونتج عن ذلك الخلاف والاقتتال انقسام على المستوى الشعبي والوطني بحيث أصبحت هناك حكومتان، واحدة في قطاع غزة وأخرى في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي فاقم من المعاناة اليومية للإنسان الفلسطيني. في الوقت الذي يستمر فيه العدو الصهيوني بعدوانه على الشعب الفلسطيني بالاجتياحات وقصف المدن والقرى واغتيال الناشطين من دون تمييز. وعلى المستوى المحلي تابعت الجمعية وبقلق متزايد التوجهات الرسمية التي أعقبت غلق مكتب مقاطعة «إسرائيل«، وتواتر أنباء عن زيارات وفود وجماعات يهودية أمريكية للبلاد تحت مسميات اقتصادية وغيرها، وهي جماعات معروفة بعلاقاتها الوطيدة مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى صدور تقارير صحفية عن تزايد الصادرات الإسرائيلية إلى البحرين. يضاف إلى ذلك علامات الاستفهام حول هدف ومغزى الأنشطة التي تقوم بها سفارتنا لدى الولايات المتحدة الأمريكية والحديث عن تردد المسئولين فيها على عدد من اللوبيات الصهيونية مثل اللجنة اليهودية الأمريكية والتصريحات الصحفية التي تنقلها الصحافة الأمريكية بين الفينة والأخرى عنهم والتي تتحدث عن الرغبة والأمل في فتح الحدود وإقامة التبادل التجاري مع «إسرائيل« ، وفي الوقت ذاته لا نجد أي نفي أو تبرير لهذه التصريحات المسيئة والمستفزة لمواقف شعب البحرين المبدئية فيما يتصل برفض التطبيع مع العدو الصهيوني والاعتراض على إقامة أي نوع من العلاقات معه ، وتخشى الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني أن تكون هذه التطورات مؤشراً على تسارع التوجهات الرسمية تجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني. وعلى المستوى الإقليمي والعربي تصر غالبية الحكومات والأنظمة العربية على الاستمرار بالمراهنة على سراب السلام مع العدو الصهيوني وتعلن تمسكها بما يسمى «خيار السلام الاستراتيجي«، نابذةً ومتخليةً عن الخيارات الأخرى ومستجدية العدو الصهيوني قبول مبادرتها رغم كل الصفعات والإهانات التي تلقتها من قبل هذا العدو، وفي المقابل تستجيب غالبية هذه النظم للضغوط والاملاءات الأمريكية وتوقف دعمها المادي والاقتصادي، المتواضع، للشعب الفلسطيني الذي هو في أمس الحاجة إليه. أما على المستوى الدولي فنلاحظ تكالب الكثير من القوى الضاغطة لاستمرار الحصار على الشعب الفلسطيني، وهو ما أدى إلى انفراط عقد حكومة الوحدة الفلسطينية التي شكلتها حماس، وإقدام الرئيس الفلسطيني على تشكيل حكومة طوارئ في الضفة الغربية ، تصارع الحكومة المقالة والمتمسكة بالسلطة في قطاع غزة، لتكتمل فصول حملة العقاب والتجويع الجماعي التي تقودها الولايات المتحدة و «إسرائيل« بغية إذلال الشعب الفلسطيني وفرض الحلول الاستسلامية عليه. إن هذه التطورات السلبية والمحزنة للوضع والقضية الفلسطينية على مختلف الأصعدة تزيد من تعقيد الوضع وتصعب الأمر على مؤسسات المجتمع المدني والقوى العربية والإسلامية المساندة للقضية الفلسطينية ، التي أخذت على عاتقها مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني ورفض الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين وأجزاء من الدول العربية وتدخلها في دوامة الاستقطاب والمواقف الحائرة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، ولاسيما بين الفصيلين الرئيسيين فتح وحماس وهو ما ينذر بمزيد من الانقسامات والإرباك في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية. وأمام هذا التردي في الأوضاع السياسية والأمنية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية، فإن الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني تؤكد ضرورة التمسك بوحدة الصف الوطني الفلسطيني والدفاع عن حقه المشروع في تحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني الغاشم والمدعوم بشكل غير مسبوق من الإدارة الأمريكية التي راحت تصب النار على الزيت وتزيد من بذور الفرقة بين أبناء الشعب الواحد من خلال تقديم الدعم إلى حكومة الطوارئ في الضفة من جهة وزيادة الضغوط على قطاع غزة من جهة أخرى. إننا مع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، ومع حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. وفي خضم هذه التراجعات على المستوى الرسمي العربي أكد المؤتمر العام الثالث للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني على الاستمرار في نهج مقاطعة العدو الصهيوني والتصدي للخطط والدعوات الرامية للتطبيع معه من جهة والعمل على حماية المصالح الوطنية والقومية من الهيمنة الصهيونية من جهة أخرى. وإدراكا لمتطلبات العمل في المرحلة القادمة اقر المؤتمر عدة أمور من بينها: { إعداد استراتيجية وخطة عمل للجمعية للفترة القادمة ليعمل مجلس الإدارة الجديد على تنفيذها. { تفعيل الجهود والضغوط باتجاه إعادة فتح مكتب مقاطعة «إسرائيل«. { تعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني لاستمرار المقاطعة ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني. { تعزيز العلاقة مع المنظمات والمؤسسات العربية والدولية المساندة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. { التنسيق مع الجمعيات السياسية والحقوقية ومجلسي النواب والشورى بشأن أعمال مشتركة لدعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني. { تعزيز العمل الإعلامي للجمعية وتنشيط الفعاليات الإعلامية المواكبة للأحداث على الساحة الفلسطينية.

 

صحيفة أخبار الخليج

25 اغسطس, 2007


--------------------------------------------------


 

«مقاومة التطبيع» تكثِّف جهودها لفتح مكتب مقاطعة «إسرائيل»

الوسط - محرر الشئون المحلية

أقر المؤتمر العام الثالث للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني تفعيل الجهود والضغوط باتجاه إعادة فتح مكتب مقاطعة «إسرائيل»، وكذلك التنسيق مع الجمعيات السياسية والحقوقية ومجلسي النواب والشورى بشأن أعمال مشتركة لدعم الشعب الفلسطيني.

 

وقالت الجمعية خلال مؤتمرها العام الثالث الذي أقيم صيف هذا العام إنها «تابعت وبقلق متزايد التوجهات الرسمية التي أعقبت غلق مكتب مقاطعة (إسرائيل)، وتواتر أنباء عن زيارات لوفود وجماعات يهودية أميركية إلى البلاد تحت مسميات اقتصادية وغيرها، وهي جماعات معروفة بعلاقاتها الوطيدة مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى صدور تقارير صحافية عن تزايد الصادرات الإسرائيلية إلى البحرين».

 

وأبدت الجمعية تساؤلها «بشأن هدف ومغزى الأنشطة التي تقوم بها سفارتنا لدى الولايات المتحدة الأميركية والحديث عن تردد المسئولين فيها على عدد من اللوبيات الصهيونية مثل اللجنة اليهودية الأميركية»، مبديةً خشيتها من «أن تكون هذه التطورات مؤشراً على تسارع التوجهات الرسمية تجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني».



صحيفة الوسط


25 اغسطس, 200 7


----------------------------------------------------



 

أقرّت »تكثيف الضغوط« لعودة افتتاح مكتب المقاطعة.. وتساءلت عن نشاط سفارتنا بأمريكا مع الصهاينة

»التطبيع«: قلقون من أنباء عن تزايد الصادرات الإسرائيلية للبحرين


عقدت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني مؤتمرها العام الثالث مؤخرا تحت شعار »وحدة الصف الوطني الفلسطيني ضمانة التحرير والعودة«.

وأكد المؤتمر الاستمرار في نهج مقاطعة العدو الصهيوني والتصدي للخطط والدعوات الرامية للتطبيع معه من جهة، والعمل على حماية المصالح الوطنية والقومية من الهيمنة الصهيونية من جهة أخرى.

 

وأقر المؤتمر العام إعداد استراتيجية وخطة عمل للجمعية للفترة القادمة ليعمل مجلس الإدارة الجديد على تنفيذها، وتكثيف الجهود والضغوط باتجاه إعادة فتح مكتب مقاطعة »إسرائيل«، وتعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني لاستمرار المقاطعة ومقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، وتعزيز العلاقة مع المنظمات والمؤسسات العربية والدولية المساندة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والتنسيق مع الجمعيات السياسية والحقوقية ومجلسي النواب والشورى بشأن أعمال مشتركة لدعم نضال وصمود الشعب الفلسطيني إضافة إلى تعزيز العمل الإعلامي للجمعية وتنشيط الفعاليات الإعلامية المواكبة للأحداث على الساحة الفلسطينية.

وأبدى المؤتمر العام للجمعية قلقه المتزايد من التوجهات الرسمية التي أعقبت غلق مكتب مقاطعة »إسرائيل«، وتواتر أنباء عن زيارات لوفود وجماعات يهودية أمريكية إلى البلاد تحت مسميات اقتصادية وغيرها، وهي جماعات معروفة بعلاقاتها الوطيدة مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى صدور تقارير صحفية عن تزايد الصادرات الإسرائيلية إلى البحرين.

يضاف إلى ذلك علامات الاستفهام حول هدف ومغزى الأنشطة التي تقوم بها سفارتنا لدى الولايات المتحدة الأمريكية والحديث عن تردد المسؤولين فيها على عدد من »اللوبيات« الصهيونية مثل اللجنة اليهودية الأمريكية والتصريحات الصحفية التي تنقلها الصحافة الأمريكية بين الفينة والأخرى عنهم والتي تتحدث عن الرغبة والأمل في فتح الحدود وإقامة التبادل التجاري مع »إسرائيل«، وفي الوقت ذاته لا نجد أي نفي أو تبرير لهذه التصريحات المسيئة والمستفزة لمواقف شعب البحرين المبدئية فيما يتصل برفض التطبيع مع العدو الصهيوني والاعتراض على إقامة أي نوع من العلاقات معه.

وتخشى الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني أن تكون هذه التطورات مؤشراً على تسارع التوجهات الرسمية تجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

صحيفة الأيام

25 اغسطس, 2007

 




 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro