English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

هدية العام الدراسي الجديد
القسم : عام

| |
2007-09-05 12:30:14


 

 

118blog_author100crop.jpg

 

مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتأهب أسر نحو 126 ألف طالب وطالبة وتستنفر المدارس بطواقمها التدريسية والإدارية لاستقبال هذا العام الذي يجيء وشهر رمضان على الأبواب .

بالأمس اكتظت الشوارع الرئيسية والفرعية واستنفرت إدارة المرور هي الأخرى طواقمها لاستيعاب عشرات الآلاف الذين سيحاولون التعجيل للوصول إلى المدارس ومن ثم إلى أعمالهم، وبدأت الأعصاب تفلت من البعض وخرجت ألفاظ من البعض الآخر وسط زحام وتكدس يشبه علب السردين .

وزارة التربية والتعليم استنفرت أيضا في الأيام القليلة الماضية، و(طجت) تصريحاتها معلنة ان هذا العام سيكون أفضل من غيره، إن على مستوى الكادر التعليمي الذي جلبت له مئتين من المدرسين من خارج البلاد، ليسدوا النقص حسب قولها، أو من خلال الحافلات المدرسية التي ستنقل الطلبة وبعض المدرسين إلى مدارسهم، دون ان تنسى لازمة التأكيد بان كادر المعلمين يسير وفق ما هو مخطط له وحسب الأصول التي من شأنها إحداث النقلة المطلوبة في العملية التعليمية والتربوية .

كل هذا جميل. والأجمل منه أن تجد الوعود طريقها للتطبيق على ارض الواقع وليس شعارات لامتصاص التذمر البائن على وجوه المدرسين الذين يفترض ان يكونوا رسل الحضارة والتربية والتعليم. فالمدرس اليوم يعاني من ضغوطات متعددة أهمها شعوره بأنه لا يحصل مقابل جهده. وهذا يعني تسلل الإحباط إلى من سيقدمون دروس المعرفة والعلم لأطفال هذا البلد..رجال المستقبل الواعد .

الإحباط يشمل أيضا الخريجين المتسمرين منذ سنوات في الطوابير بانتظار توظيف لم يأت لا من وزارة العمل ومشروعها في التوظيف الوطني، ولا من هيئة سوق العمل، وبالتأكيد ليس من وزارة التربية والتعليم التي خرجت عملية توظيف الاخوة المدرسين العرب تحت يافطة العقود المؤقتة !

هؤلاء الخريجون يحتاجون إلى برامج تستوعبهم وتدمجهم في العملية التعليمية قبل ان تكبر كرة الثلج أكثر مما هي عليه الآن بعيدا عن الإصرار على الطقوس والمعايير الزئبقية التي تنفذها عليهم الوزارة العتيدة. فالاعتصامات الكثيرة التي نفذها خريجو العديد من التخصصات يجب ألا تقابل من وزارة التربية والتعليم على طريقة (طنش تعش)، ذلك أن هؤلاء امضوا عمرهم في الدراسة، ليس ليشحذوا وظيفة هي حق أصيل لهم، بل ليسهموا في عملية البناء والتنمية، وليقدموا قيمة مضافة لمهنة التدريس .

على وزارة التربية والجامعة التفكير مليا في مخرجات التعليم العالي لكي تتفادى البلاد أزمة مقبلة .

 

صحيفة الوقت

Wednesday, September 05, 2007 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro