English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

نائب برلماني دون منّ أو أذى
القسم : عام

| |
2007-08-30 10:22:49


 

 29582.gif

 

أكياس رز وسكر وطحين، قرابين تدفع قربة إلى الله تعالى، ورغبة من الأيادي البيضاء في دخول الجنة .

 

هي الكلمات والعبارات التي دائما ما يرددها أصحاب الخير والعطاء من أفراد أو جمعيات أو لجان نصدق البعض منها بينما يتكشف كذب الكثير لاحقا ولا أدل من ذلك سوى التذكير بما حدث في الانتخابات الأخيرة .

 

يقول أحد الأخوة من المشاركين في الحملات الانتخابية أن بعض الأيادي البيضاء استنهضت هممها قبيل تلك المنافسة فاستدعت كل الأسماء المدونة لديها من الدوائر المرادة فاتصلت بهم واحدا تلو الآخر لتنبوؤهم بما لا يعلمون !

 

كانت المسألة أشبه بالمن والأذى، "إحنا ما قصرنا معاكم، ولا راح انقصر بس عاد ها، مرشحنا الله الله فيه ".

 

رد الجميل واجب، وقد حان الوقت لرده، هي العبارة الأمثل، وهو ما يعني أن الآيادي تغيرت، والأدعية تبدلت، فكل تلك العطاءات والمساعدات لم تعد لوجه الله تعالى وإنما لوجه الكرسي البرلماني ورغبة في دخول المجلس، بدلا من دخول الجنة .

 

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تجاوز ليكون رد الجميل لأصحابي وأقربائي وجماعتي، فخلال تواجدي في إحدى الخيم الانتخابية جذبتني كلمات لأحد أصحاب العمل الخير ممن حظي بكرسي برلماني وقد جاء آنذاك لدعم مرشح آخر في خيمته فقال :قد عرفتموني وعرفتم أني أعمل لأجلكم، ولا أجد أهمية في أن أقول لكم ما فعلت طيلة 4 سنوات من مساعدات بلغت أكثر من 30 ألف دينار للفقراء، وكما تعلمون فإنني داعم لـ 10 فعاليات للزواج، ذلك ليس عملي إنما أمرني الله به كما أمرني أن دفع مصاريف حملة عمرة لـ 50 فردا ومساعدات بلغت 5 آلاف دينار من أجل ترميم عدد من المنازل هذا عداك طبعا عن الصدقات التي لا أرغب في البوح عن مبلغها .

 

ويضيف : إنني أؤكد لكم أن (...) المرشح أمامكم سيفعل كما فعلت دون (من أو أذى) وشرعا لا يجوز التصويت لغيره وهو الأحق وهو الأجدر لمعرفته الله ورسوله .

 

هي كلمات قالها النائب الحالي ولا زالت أحتفظ بصوته مسجلا على حاسوبي الخاص فهل بالفعل كان يريد في عطاءاته وجه الله وهل كانت دون من أو أذى؟

 

خاص بالديمقراطي

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro