English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

خريجون في طابور البطالة
القسم : عام

| |
2007-06-28 09:40:21


 

118blog_author100crop.jpg

 

على غير العادة وجدت نفسي أرجح نشر رسالة خريجة منذ خمس سنوات ولاتزال أقدار وزارة التربية والتعليم تلعب بها كما هو حال مئات الخريجات من نفس التخصص وتخصصات أخرى، وحتى الآن لا نعرف هذا الإصرار العجيب على الاستمرار في تدريس جيش من الطلبة ثم تحويلهم إلى جيش عاطلين عن العمل. ولا احد يعرف مقاييس ومعايير تتغير بين الفترة والأخرى .

تقول الرسالة: ''أنا عاطلة عن العمل من تاريخ تخرجي في العام 2002/2003 من تخصص التربية الإسلامية، وهناك مثل حالتي الكثير، ومعاناتي تبدأ من ذلك التاريخ إلى يومنا هذا، وأعتقد أنها ستمتد إلى السنوات الألف القادمة إن شاء الله أن يحيينا .

تقدمت مع البقية لاجراء الامتحانات والمقابلات، واجتزنا كل ذلك بنجاح، وكان من بقايا أملنا الانتظار. فجأة اصطدمنا بالحكاية الجديدة التي صُنِعت وكان من أبرز أبطالها معيار الكفاءة الذي اتُّخِذ درعاً حصيناً يغني عن السؤال والجواب، وأحيلت طلباتنا إلى طلبات جديدة بعدما تم إلغاء جميع الطلبات القديمة ''رجعنا كما ولدتنا أمهاتنا''، وبدأنا من نقطة الصفر بعد خمس سنوات أو ما يقارب من الانتظار .

وها، البعض منا اجتاز الامتحان والبعض الآخر لم يجتزه بحجة الرسوب، مع أن الأغلبية الراسبة كانت غير متوقعة الرسوب، وبعضهم أخفق في المقابلة كحالتي .

فالمجموعة التي لم تجتز الامتحان ستعيده مرة أخرى. إذاً، فلماذا ستتم إعادته أيضاً لمن اجتازه ولم يجتز المقابلة؟؟ الجواب: قوانين لن تتبدل، أقول.. نعم هي قوانين إلهية لا تتبدل، ''حجة واهية ''.

و تستمر قصتنا التي لن تنتهي حتى انتهاء الدنيا، ما دامت هناك أياد خفية تعمل لحساب من تريد، وإذا كانت الوزارة لا تريد الفقراء والمساكين أمثالنا فلتصرح بذلك جهراً، كما صرح بعض موظفيها في قسم المراجعة للمراجعين ( إنهم يريدون الأجانب ولا يريدونكم ، أي نحن )، وأدلى وقال إن السبب الأول والأخير في تأخير التوظيف هو وزير العمل، أي هو الذي أوصلكم لهذه المرحلة .

لقد سئمنا التلاعب وسئمنا إجراءات الوزارة المحبطة جداً .

فمــــــن ســــــيوقفـــــــها ؟؟ !''.

انتهت رسالة الخريجة التي لاتزال عاطلة منذ خمس سنوات...فماذا تقول وزارة التربية؟

 

صحيفة الوقت

Thursday, June 28, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro